أخبار عاجلة
يعقوبيان: الفاسدون لا يصلحون -
أوتوستراد جبيل لا يزال مقطوعًا من المحتجين -
إقفال مستديرة كفرعقا وطريق خان بزيزا في الكورة -
نداء شرارة تُشارك في مهرجان الموسيقى -
إعادة إقفال مسلكي الأوتوستراد في البترون وشكا -
استمرار الاعتصام في ساحة ساسين… “لا ثقة!” -
إقفال عدد من الطرقات في منطقة الكورة -

سكتة قلبية أدت إلى تدهور سيارة الشيخ هشام يزبك..." خطّ السطر الأخير من حياته بعيداً من أعين الجميع"

سكتة قلبية أدت إلى تدهور سيارة الشيخ هشام يزبك..." خطّ السطر الأخير من حياته بعيداً من أعين الجميع"
سكتة قلبية أدت إلى تدهور سيارة الشيخ هشام يزبك..." خطّ السطر الأخير من حياته بعيداً من أعين الجميع"

خرج من منزله لتنقطع بعدها أخباره قبل أن يُعثر عليه جثة داخل سيارته على طريق الوجوج... هو الشيخ هشام يزبك الذي فجع كل من عرفه برحيله المفاجئ بعد ان أصيب بسكتة قلبية اثناء قيادته مركبته، ما أدى إلى تدهورها ولفظه آخر أنفاسه.

رحيل بلا وداع

"عند الساعة السادسة من مساء أمس انقطعت اخبار الشيخ هشام"، بحسب ما قال قريبه مختار نحلة علي يزبك لـ"النهار"، قبل أن يضيف: "كانت الأمور تسير على ما يرام، خرج الشيخ من منزله في بعلبك بصحة جيدة، طال غيابه، كل محاولات الاتصال به باءت بالفشل، مضت ساعات الليل من دون أي خبر عنه، وما إن انجلى الظلام وجاء الصباح حتى رأى أحد الأشخاص في المنطقة سيارة وسط حقل، اقترب ليجد جثة فيها، لم يعرف بداية لمن تعود، جرى الاتصال بالإسعاف والقوى الأمنية التي حضرت إلى المكان إضافة إلى الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية".

 

ألم الفقدان

"تقرير الطبيب الشرعي أشار إلى أن الشيخ فارق الحياة قبل 10 ساعات من الكشف على جثته، مع العلم أنه تم العثور عليه عند الساعة التاسعة من صباح اليوم"، قال المختار، شارحاً: "رحل الشيخ هشام (45 سنة) تاركاً خمسة أبناء، وهو من نحلة سكان بعلبك، كان مقرئاً في مجالس العزاء، أحبه كل من عرفه، وها نحن اليوم مفجوعون بخسارته، لاسيما وأنه أطبق عينيه من دون أية مقدمات، إذ لم يكن يعاني من أية أمراض ولم يظهر عليه أي أعراض صحية". ولفت إلى أنه "غداً سيوارى في الثرى، سنودعه إلى مثواه الأخير، بعد أن خط السطر الأخير من حياته بعيداً من اعين الجميع".

"فقدت عائلة يزبك رجلاً اعتزّت وستبقى تعتزّ به، فلم يترك الشيخ هشام بعد رحيله إلا كل ذكرى طيبة في كل مكان وفي كل مجلس حلّ به"، بحسب المختار الذي ختم: "شاء الله أن تكون نهايته وهو في عزّ شبابه، هذا قضاء الله وقدره، ليس عسانا الآن إلا أن نتمنى له الرحمة، وأن يعيننا الله على فقدانه".

**أسرار شبارو

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «تنويم» أزمة الدولار في لبنان