أخبار عاجلة
البحرين: نقف مع كل ما يحفظ أمن السعودية -
أهالي القاع ورأس بعلبك: إحمونا من الزعران -
جنبلاط ينام على “حرير” التعيينات -
“Back to school” أي كابوس هذا! -
الأمم المتحدة تعتذر لإسبانيا ‏ -
من هو المتهم سليم جميل عيّاش؟ -

روكز: كفانا سرقة ونهبا وكذبا

روكز: كفانا سرقة ونهبا وكذبا
روكز: كفانا سرقة ونهبا وكذبا

دعا عضو تكتل “ القوي” النائب شامل روكز “الحكومة والمسؤولين لإعادة الحسابات بشكل جدي والتفكير بحسابات الدولة بشكل سليم وعادل وعلمي وموضوعي.”

روكز، وخلال مؤتمر صحافي قبل ظهر الاثنين عقده في المجلس النيابي، تناول فيه الوضع الاقتصادي، قال: “ادعوكم لإعطائنا موازنة وقرارات صائبة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، لا موازنة عشوائية غب الطلب. نريد موازنة تحمي من يحمي الوطن ومن تبنى الدولة على أكتافه ومن يضحي ويموت لاجل لبنان، عسكر وقضاة وأساتذة وموظفين، لا موازنة تحمي الفاسدين ومصادر أموالهم. وإلا، سيكون هناك ثورة حقيقية قادمة لا محالة، وفي مواجهة مفتوحة. لن نقبل ابدا بالواقع الذي يفرض علينا… سنضع المقصرين والمتواطئين والفاسدين عند حدهم”.

وتابع: “كفانا سرقة ونهبا وكذبا… كفانا كذبا على الشعب بأن لبنان بلد مفلس وعلى حافة الانهيار… لبنان بلد غني ولديه كل المقومات للنهوض والانتعاش، لكن هناك من ينهبه ويسرقه ومن يأكل الأخضر واليابس، وفي نهاية المطاف نضحك على الشعب أن لبنان بلد منهار”.

اضاف: “يصادف اليوم مرور 12 عاما على معركة نهر البارد، معركة، انتصر فيها الجيش اللبناني انتصارا ناقصا بعد أن كانت حصيلة شهدائه 171 شهيدا ومئات الجرحى. في رقبتي أمانة دم 171 شهيدا ومئات الجرحى الذين لم يبخلوا يوما على وطنهم… في 15 تشرين الأول 2015 ألقيت خطابا في ساحة الشهداء، ولم تكن مجرد كلمات لذرف الدموع… حملني الشهداء أمانة دم، أمانة روح وأمانة حياة… حملني أهالي الشهداء أمانة دموعهم وحرقة قلبوبهم وأمانة استكمال المسيرة والقضية التي استشهد أولادهم لاجلها. انهم الضمير الذي رافقني في الجيش والذي سأحمله الى آخر يوم في حياتي”.

واكد “من هذا المنطلق، لن أتخلى عن موقعي مع الشعب وسأبقى دائما مع صاحب الحق ضد الفساد وانتهاك حقوق الناس، مستعد ان انزل كل يوم واتضامن مع الشعب المسكين… مستعد ان اكون الصوت المستضعف بوجه الظلم، كفانا ظلما واستبدادا وفسادا”.

واشار الى انه “في الذكرى الـ 12 لمعركة نهر البارد، أنحني خجلا امام دماء رفاقي ودموع اهاليهم… أخجل من دمائهم التي ذهبت ليبقى الزعماء محميين في ببيوتهم وبعد 12 سنة، ها هم الزعماء يجردوا الابطال من حقوقهم… بعد كل التضحيات والقتال والمعارك التي خاضها الجيش اللبناني ضد الارهاب والعدو، تنخاض ضده اليوم بحرب من نوع آخر وكأنه هو العدو… واجبنا ودمنا “مش تربيح جميل”، إنما هو تذكير لنكران الجميل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باسيل يطلب شراكة تيمور سياسياً وإنمائياً
التالى otv: حصة “القوات” في التعيينات لن تكون أفضل من حصتها في “الدستوري”