وفاة لبنانية أحرقها زوجها لرفضها إجهاض الجنين

وفاة لبنانية أحرقها زوجها لرفضها إجهاض الجنين
وفاة لبنانية أحرقها زوجها لرفضها إجهاض الجنين

إشترك في خدمة واتساب

– توفيت الشابة اللبنانية “هناء خضر” الأربعاء، متأثرة بإصابتها إثر قيام زوجها بحرقها؛ بسبب رفضها إجهاض جنينها.

وقام زوج “هناء” البالغة من العمر (21 عاماً)، بحرقها بإشعال قارورة غاز في جسدها وهي حامل، بسبب خلاف حول إجهاض الجنين.

وغطت حروق من الدرجة الثالثة، جسد “هناء” التي كانت تقبع منذ 4 أيام في غرفة الإنعاش داخل مستشفى السلام، تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة  قبل وفاتها اليوم بحسب صحيفة النهار.

رحلت هناء تاركة طفلين في أمسّ الحاجة لها، ووالدين يبكيان من ربياها بدموع العين، فرحا بزفافها قبل خمس سنوات من الشاب “عثمان عكاري”، من دون أن يتوقعا أنها ستفارق الحياة على يديه وبأبشع الطرق.

ويقول عمها “خالد”: إنه “لا كلمات يمكنها أن تصف حال والديها وشقيقها وشقيقتها، فمنذ أن شاهدها بهذا الحال انقلبت حياتهم رأساً على عقب، أصبح أملهم الوحيد أن تشفى يوماً، لكن للأسف صعقنا جميعاً بأنها استسلمت للموت مفضلة الرحيل على تحمّل كل هذا الوجع”.

وتحدث “خالد” وهو في طريقه لمواراة “هناء” الثرى في مسقط رأسها وادي خالد، حيث تملكته حالة من الغضب على كل من كان له يد بالنهاية الكارثية لابنة شقيقه، “من زوجها إلى والدته وشقيقته، كلهم شركاء في الجريمة، فقد ضربت هناء بوحشية على مرأى من حماتها”.

ومضى قائلا “مع هذا لم تحرك ساكناً، لا بل بدلاً من ذلك طلبت منها اللحاق به إلى غرفته المجاورة، فارتكب جريمته بإشعال قارورة غاز لإحراقها”.

ويضيف، “حرقت فراشتنا التي كانت تشع حيوية ونشاط، النيران أذابت ملابسها، فما كان من الجيران إلا أن ستروا جسدها بشرشف (قطعة قماش)، في حين أن والدة المجرم جلست تدخن سيجارة، لم ترافقها حتى إلى المستشفى، من هنا أدعو الله أن ترى ابنها في ذات الوضع”.

ولفت عم “هناء” إلى أنه “بعد يومين من الجريمة، قصد شقيق عثمان المستشفى فرفضنا استقباله، كذلك الحال بعدما حضرت والدته، إذ كيف سنستقبل أي من أفراد هذه العائلة وابنتنا أحرقت على يد ابنها”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بخبر موت هناء، حيث عبّر الناشطون عن غضبهم مما تعرضت له ابنة شمال ، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بزوجها، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب جريمة بحق زوجته.

ويتابع “خالد”، “ليست المرة الأولى التي يقوم بضربها أمامهما، وهو ما لم نكن نعلم به، إذ كانت تتكتم عن ذلك من أجله ومن أجل طفليها اللذين كرّست حياتها لتربيتهما، وبعد أن حملت للمرة الثالثة أصر زوجها على إجهاضها بحجة أن ظروفه المادية صعبة، حيث يعمل سائق سيارة أجرة”.

وتساءل عم الضحية “أي ظروف هذه التي تبيح للإنسان أن يتحول إلى وحش، أن ينزع الرحمة من قلبه، يضرب ويعنف ويحرق ويقتل”؟ّ

وشدد “خالد” على أن دم “هناء” لن يذهب هدراً، متابعا، “نحن نؤمن بالله والقضاء، ونطالب بالعدالة لها، ورغم أني استبعد أن يخرج عثمان في يوم من الأيام من السجن، لكن إن حصل ذلك أقسم أني سأقوم بإحراقه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مميزات التجمع الخامس في مصر