أخبار عاجلة
ملف “أوجيرو” على طاولة لجنة الإعلام والاتصالات -
لجنة الاقتصاد: للإسراع في تشكيل الحكومة -
رسالة من باسيل إلى ماكرون -
نقابة الصيادلة: توقفوا عن إطلاق التهم جزافًا! -
سندات الخليج قد تسجل مستوى قياسياً جديداً في 2021 -
لبنان والفصل السابع…ماذا يقول الثوار؟ -
Galaxy S21 يشمل الخيار البيومتري Bixby Voice -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

مجزرة التونسي إبراهيم في نيس والذين استفرد بهم وذبحهم

إشترك في خدمة واتساب

مما تمت معرفته عن التونسي إبراهيم العويساوي أنه ولد قبل 21 سنة في بلدة بجنوب ولاية القيروان وسط الشمال التونسي، سكانها 8 آلاف تقريبا، هي "بوحجلة" البعيدة 190 كيلومترا عن العاصمة، وأنه أمضى العشر الأواخر من سبتمر الماضي بجزيرة اسمها Lampedosa ألزمته سلطاتها الإيطالية بالبقاء فيها معزلا في الحجر الصحي، ثم أفرجت عنه وأرغمته على مغادرتها، فغادر إلى فرنسا، حيث مضى فيما بعد إلى مدينة Nice المطلة في الجنوب على البحر الأبيض المتوسط، وفي اليوم الذي وصل إليها ارتكب مجزرته الثلاثية في أهم كنائسها.

معظم المعلومات عن وجوده في إيطاليا، واردة اليوم الجمعة بصحيفة IL Tempo الإيطالية، وفي تقريرها ذكرت أنه خرج في 20 سبتمبر الماضي من تونس وأبحر على متن قارب مكتظ بمهاجرين غير شرعيين مثله، فدخلوا تسللا إلى جزيرة "ليمبيدوسا" حيث حاول التخفي فيها عن الأنظار، إلا أن الشرطة اعتقلته ووضعته في الحجر الصحي 14 يوماً، ثم نقلوه في أول أكتوبر إلى مدينة Bari المطلة في إقليم Puglia على البحر الأدرياتيكي، مقابل ألبانيا، وفي 9 أكتوبر أبلغوه كتابياً أن أمامه 7 أيام لمغادرة إيطاليا، ففعل وتوجه إلى فرنسا، وبقي فيها حتى قرر التوجه إلى نيس للقيام بما صدم به فرنسا والعالم معا.

القندلفت فنست لوك والبرازيلية سيموني باريتو

وصل في السابعة صباح أمس الخميس إلى محطة السكك الحديدية الرئيسية في المدينة، ورصدته كاميرا للمراقبة الداخلية، وهو يحمل كيسا بلاستيكيا مضى به إلى حيث تقع كاتدرائية Notre Dame de l'Assomption بحسب ما طالعته "العربية.نت" في عدد من المواقع الإخبارية الفرنسية، وكلها أجمعت نقلاً عن تحقيق أولي للشرطة، أنه كان يضع في الكيس عدداً من السكاكين، هي التي دخل بها إلى الكنيسة، ليستفرد قبل 3 أيام من "عيد جميع القديسين" بمن وجدهم فيها، وهم رجل وامرأتان.

وبحسب ما ورد في الإعلام الفرنسي، فإن أول ضحايا العويساوي في الكنيسة، كان الفرنسي Vincent Loques الأب لابنين، والبالغ 55 سنة، وهو "قندلفت" الكاتدرائية منذ 10 سنوات، أي المسؤول فيها عن صيانة مبانيها والمقابر التابعة لها، كما واستقبال المصلين وغيرها من الخدمات الكنسية، وكان مقتله بعد نصف ساعة من وصوله في الثامنة والنصف صباحا إليها، حيث انقض العويساوي بسكينه عليه وطعن فيه حتى انهار على مرأى من المرأتين.

أما ضحيته الثانية، فاتضح أنها برازيلية، اسمها Simone Barreto Silva الأم لثلاثة أبناء، والتي استطاعت الفرار وهو يطعن فيها والخروج من الكنيسة، وفقاً لما ألمت به "العربية.نت" مما ورد اليوم بوسائل إعلام فرنسية وبرازيلية عدة زارت مواقعها، وفيها أنها لجأت إلى أقرب مكان وجدته متاحاً، وصادف أن المكان كان مطعم "حلال" اسمه l’Unik ويديره واحد من مالكيه، وهو إبراهيم جلول، قد يكون تونسي الجنسية أيضا.

لكن وصول الشرطة عطل عليه نواياه

جلول تحدث فيما بعد إلى مراسل زاره من قناة TV France Info الفرنسية، فقال إن سيموني جاهدت وهي تنزف للتحدث إلى من كان يحاول إسعافها في المطعم، فأخبرت أن مسلحاً دخل الكنيسة وطعنها، ثم طلبت إبلاغ أولادها بأنها تحبهم، وبعدها لم تعد تقوى على ما أصابها من طعن ونزيف دموي غزير، فبقيت تنازع حتى لفظت في المطعم أنفاسها الأخيرة، عندها مضى شقيق لجلول إلى الكنيسة، وبرفقته عامل في المطعم، فدخلا إليها للاستطلاع، لكنهما تراجعا بعد رؤيتهما للمسلح فيها إلى أن حضرت الشرطة.

وما لم يذكره الإعلام الفرنسي عن سيموني باريتو، أنها ولدت قبل 44 سنة في مدينة سلفادور، عاصمة ولاية Bahia في الشمال البرازيلي، وإحدى قريباتها ذكرت في ما قرأته "العربية.نت" بوسائل إعلام برازيلية عدة، أنها كانت تقيم منذ 30 سنة في فرنسا الحاصلة على جنسيتها، وأنها متخصصة بالطبخ، لكن عملها في السنوات الأخيرة كان العناية بكبار السن في نيس. وقد نعاها الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في كلمة قصيرة بثتها المحطات التلفزيونية المحلية، كما أصدرت الخارجية البرازيلية بيانا بشأنها حمل المعاني نفسها تقريبا، من أنها قضت ضحية للإرهاب وأمضت حياتها تخدم أبناءها، ولم تنس البرازيل التي كانت تزورها دائما.

بعد قتله "القندلفت" الفرنسي وسيموني البرازيلية، استفرد العويساوي بضحيته الثالثة، وكانت الأسهل عليه، لأنها امرأة عمرها 70 سنة، وهذا كل المعروف عنها للآن، إضافة إلى المعلومات الأسوأ، وهي أنه أمعن فيها طعنا حتى لفظت أنفاسها، ثم راح يجز رأسها ناويا قطعه بالكامل ليفصله عن جسمها، لكن وصول أفراد من الشرطة نراهم في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أعلاه، وهم عند مدخل الكاتدرائية، عطل عليه نواياه، فبقي رأس المطعونة معلقا بنسبة كبيرة في جسمها، وفقا للوارد في الإعلام الفرنسي، نقلاً عن مقربين من التحقيق الذي سيستمر بعد اعتقال إبراهيم لمعرفة المتيسر من الذيول والملابسات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تحذير..."دعارة إلكترونية".. الداخلية تضبط مُتهمين في قضايا ممارسة الرذيلة عبر الإنترنت