أخبار عاجلة
اضراب لموظفي الادارات العامة في سراي النبطية -
إحذروا.. هذه الأمراض تتطور من دون أعراض -
ماكرون: الاتحاد الأوروبي يواجه خطراً وجودياً -

الحناء الدواء السحري لكل داء

الحناء الدواء السحري لكل داء
صورة الحناء

اشتهرت الحناء بالفوائد الجمالية فهي تستخدم في صبغ الشعر، ولكننا نرى جداتنا يدهنون بالحناء أصابعهم وأرجلهم ، ويشعرون بالراحة بعدها، فما سبب ذلك؟ وهل للحناء فوائد أخرى غير تغيير لون الشعر؟!، في هذا المقال نذكر فوائد الحناء العلاجية والتجميلية المختلفة ونصائح عند استخدامها لتثبيت لون الشعر.

الفهرس

تعريف الــحنــاء

– عن أنس رضي الله عنه قال : إختضب أبو بكر بالحناء والكتم [ الكتم نبات من اليمن يصبغ بلون أسود إلى الحمرة ] وإختضب عمر بالحناء بحتا، أي صرفا، [ رواه مسلم ]…

– و عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إنّ أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم “، [ رواه الترمذي وقال حديث صحيح، ورواه أيضا أصحاب السنن وقال الأرناؤوط، حديث حسن ]…

– و عن سلمى أم رافع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكا إليه أحد وجعا في رأسه إلا إحتجم، ولا شكا إليه وجعا في رجليه إلا قال إختضب، [ رواه أبو داود، ورواه أيضا البخاري في تاريخه وقال الأرناؤوط، حديث حسن ]…

– و عنها أيضا قالت : كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء، [ رواه الترمذي بإسناد حسن، ورواه أبو داود وإبن ماجة وقال الهيثمي : رجاله ثقات ]…

– و عن عثمان بن وهب قال : دخلت علي أم سلمة فأخرجت لنا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً، [ رواه البخاري ]… قال النووي، ومذهبنا إستحباب خضاب الشيب للرجل بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، وقيل يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم، ورخص فيه بعض العلماء للجهاد فقط…

– وعرفت الحناء منذ القديم، فقد إستعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجونة لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، وإتخذوا عطرا من أزهارها… ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التجميل بفضل صفاتها الممتازة فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشعر، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم…

– ونبتة الحناء ( Low sania _ Henna )، هي شجيرة من الفصيلة الحنائية ( lythracees )، حولية أو معمرة تمكث حوالي ثلاث سنوات، وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والأفرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول ( 3 إلى 4 سم)، بيضية أو ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة وهي في نورات عنقودية، والثمرة علبة صغيرة تحوي بذورا هرمية الشكل، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر كالصنف ( Alba ) ذو الأزهار البيضاء، والصنف ( Miniata ) ذو الأزهار البنفسجية…

– ومن أصناف الحناء : البلدي، الشامي، البغدادي، والشائكة…

– أما الموطن الرئيسي للحناء هو جنوب غربي آسيا، وتحتاج لبيئة حارة، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الإستوائية لقارة إفريقيا… كما إنتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وأهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين…

الحناء الدواء السحري لكل داء
صورة خلط الحناء

التركيب الكيماوي للحناء

– تحتوي أوراق الحناء على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة بإسم اللاوسون (Lawsone ) وجزيئها الكيماوي من نوع ( 2- هيدروكس-1 )، ( 4- نفثوكينون أو 1 )، ( 4 نفثوكينون )… وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبيا، وكذلك مسؤلة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالي ( 88% ) لنوع الحناء ( Limermis ) بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية، ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما هي ( 5 )،( 0%6 )، ( 0% ) على الترتيب…

– وتتكون الحناء من المركبات التالية : أصباغ من نوع ( 4.1 نافثوكينون )، وتشمل ( 1% لوسون )، ( 2 ـ هيدروكسي )، ( 4.1 نافثوكينون )،…

-مشتقات هيدروكسيليتيد نافثالين مثل : ( 4 ـ جلوكوسايل وكسي )، ( 2.1 داي هيدروكسي )، كذلك كيومارين، زانثون، فلافونويد، ( 5 ـ 10% تانين )، حمض جاليك، كمية قليلة من الستيرويد مثل سيتوستيرول… و الأزهار فتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية وقوية ويعتبر أهم مكوناته مادة الفوبيتا إيونون ( A ،B ،Ionone )…

– وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة، بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين ( 5-10% )، ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي ( 1% )…

الجزء المستعمل

– والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الأزهار والأوراق والأغصان والبراعم حديثة النمو…

الحناء الدواء السحري لكل داء
صورة الشعر

فوائد الحناء للشعر

 تتمتع الحناء بفوائد عديدة على الشعر ومن أهمها :

  •  تخفف من حرارة الرأس وتنقي فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات…
  •  تساعد على التخلص من الدهون الزائدة في فروة الرأس…
  •  تساعد على علاج قشرة الشعر، وإلتهابات فروة الرأس…
  •  تقلل من إفراز العرق…
  •  تغذي الشعر وتكسبه حيوية وقوة…
  •  تعتبر أفضل وسيلة طبيعية لصبغ الشعر، فهي تحتوي على مادة طبيعية ملوّنة، تعمل على إختراق الشعر وصبغه تماما دون أي أضرار جانبية…
  •  تعمل على معادلة درجة حموضة فروة الرأس…
  •  تزيد من كثافة الشعر…
  • تعمل على منع ظهور الشعر الأبيض…
  •  تمنع تساقط الشعر…
الحناء الدواء السحري لكل داء
صورة يد

طرق إستعمالات الحناء

– الحناء لا تستعمل طبيا في أوروبا وأمريكا الشمالية، ولكن في الطب الشعبي أو الطب التقليدي تستعمل الحناء خارجيا في غسولات الوجه والشعر، والحناء تستخدم كصبغة ( dye ) منذ آلاف السنين، حيث إن التقاليد والعادات وأغلب مجتمعات إفريقيا وجنوب وشرق آسيا وكذلك في الدول العربية والإسلامية تستعمل للتزيين وللظهور بالمظهر الحسن والجميل، توضع الحناء كصبغة للشعر والأظافر والأقدام وراحة الأيدي وظهورها…

– وإنتشر إستعمال وإستخدام الحناء لصبغ الشعر والنقش به على الأيدي والأرجل في السنين الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية مما جعل الشركات الأمريكية والأوروبية لصناعة مستحضرات التجميل تتنافس لإنتاج العديد من مركبات التجميل التي يدخل في صناعتها أوراق الحناء وكذلك وجود العديد من صبغات الحناء للشعر وذات الألوان المختلفة من اللون الأشقر حتى اللون الأسود أو الداكن، وتغلف الحناء بعلب جذابة وتباع بأسعار أضعاف السعر الذي تباع به والسعر المنتج من الدول العربية أو الآسيوية…

– أما بالنسبة لتغيير لون الحناء من الأحمر إلى الأسود فيمكن إضافة مادة نباتية إلى الحناء لتعطي لونا أسود جميلا مثل نبات الكتم والوسمة وهما يكثران في المناطق الباردة من المملكة وكان نبات الكتم والوسمة يستخدمان من أزمنة طويلة كصبغة لتسويد الشعر حيث يوجد بهما صبغة سوداء وقد بدأت بعض المصانع إنتاج مثل تلك الصبغات وهي طبيعية ويمكنك تحضيرها بنفسك بأخذ الحناء وسحقه ثم سحق أحد النباتين المذكورين أعلاه ومزجهما جيدا وإستعمالها كصبغة سوداء…

– وقد يضاف إلى أوراق الحناء المجففة والمطحونة صبغة كيميائية تعرف ( بأرافينلين داي أمين )، ( PPD )، بنسب وكمية مختلفة تعطي الألوان من الأصفر الذهبي إلى اللون الأحمر الداكن إلى اللون الأسود الغامق… ويجب توخي الحذر من خطورة ( PPD ) إذا وجد بكمية عالية…

– وقد يضاف إلى وأوراق الحناء المجففة والمطحونة أوراق نباتية تسمى ( إنديقو، Indigo )، وهي مادة آمنة الإستخدام وهي تصنع في المعامل كذلك، وتعطي اللون الأزرق عند إضافة الماء عليها، وعند خلط أوراق الحناء المجففة والمطحونة مع صبغة الإنديقو تعطي أي ( الحناء + الإنديقو )، صبغة نباتية سوداء وقد يضاف إليهما صبغة ( Isatin )، ويوجد في السوق المحلي صبغة سوداء مثل الكتم تحوي ( الحناء + إنديقو + Isatin ) مع مواد نباتية آخرى، وكذلك يوجد صبغة من إنتاج بريطانيا سوداء أو بنية داكنة في أشكال مختلفة وكلها تعطي نتائج جيدة وهي آمنة الإستخدام وليس لها تأثيرات ضارة في أغلب الأحيان إذا آستخدمت من الخارج فقط… وحناء الكم قد تسبب حساسية خفيفة لبعض الناس…

طريقة تحضير الحناء

– وتحضر عجينة الحناء بوضع الماء الدافئ على مسحوق الحناء ويخلط جيدا حتى يكون عجينة غليظة القوام تترك لمدة ساعة إلى ساعتين في إناء زجاجي ويحضر من هذه العجينة بقدر الكمية المراد إستخدامه أي تكون حديثة التحضير عند الإستخدام وتوضع هذه العجينة على الشعر أو تخضب بها بشرة الجلد حسب الرغبة والطلب وتترك هذه العجينة على الشعر أو البشرة من ساعة واحدة إلى ساعتين لتعطي اللون الأحمر الداكن، وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر أو الجلد كلما زاد اللون الغامق أو الداكن…

– وإذا أضيف عصير الليمون أو الخل أو الشاهي أو سوائل آخرى معروفة إلى عجينة الحناء أعطت هذه العجينة لون داكن أو برونزي جذاب وتدفئة الماء المضاف إلى العجينة مع وجود الرطوبة يعطي الحناء لونا حسنا جذابا…

– وتلف عجينة الحناء إذا وضعت على الرأس أو اللحية بفوطة وهي دافئة حتى تحتفظ العجينة برطوبتها وتعطي اللون المرغوب ولا يجب التعرض للتيارات الهوائية الباردة مثل المروحة أو المكيف عند وضع عجينة الحناء على الرأس حتى لا تسبب هذه الصبغة في إحداث أمراض مثل الحمى…

الحناء الدواء السحري لكل داء
مسحوق الحناء

بعض النصائح عند إستخدام الحناء

  •  لا تستخدمي أي أدوات أو أواني معدنية لتحضير خليط الحناء، فقد تتداخل المعادن مع تأثير الحناء. .. يمكنك إستعمال الأواني أو الأدوات المصنوعة من الخشب، الزجاج أو البلاستيك…

  • الحناء صبغة طبيعية، لذلك إحرصي على التخلص من البقع الناتجة عنها أثناء التحضير فورا، فقد تكون صعبة الإزالة فيما بعد…

  •  عليك التأكد بعدم وجود أي حساسية تجاه الحناء قبل إستعمالها على الشعر من خلال إختبارها على مساحة صغيرة من الجلد خلف الأذن أو على باطن الساعد…

  •  أثناء وضع الحناء على الشعر، يفضل وضع القليل من زيت الزيتون حول الأذن وحافة الشعر، لتجنب صباغة الجلد المحيط بالشعر…
  •  لابد من إرتداء قفازات بلاستيكية أو مطاطية أثناء تحضير خليط الحناء كما ينصح بإرتداء قميص ذو أكمام طويلة لتجنب صباغة الذراعين…

  •  تجنبي إستعمال الحناء على الشعر المصبوغ كيميائيا…

الخصائص الطبية ( خارجي فقط  )

  • تستعمل الحناء في التجميل، فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام والشعر، للسيدات والرجال على السواء، بالإضافة إلى إستعمالها في أعمال الصباغة…
  • وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة…
  • وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور…
  • والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة…
  • وتستعمل الحناء في علاج الأورام والقروح إذا عجنت وضُمد بها الأورام…
  • نبات الحناء يستعمل غرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان…
  • وقد ثبت علميا أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجا نافعا لقشر الشعر وإلتهاب فروة الرأس… ويفضل إستعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون، لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي…
  • وقيل أن الحناء علاج جيد لمرض الأكزيما أضف الماء إلى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب من ( 3 إلى 5 ) مرات…

خصائص الطب القديم في الحناء

– وفي الطب الشعبي التقليدي يستعمل نبات الحناء كغرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان وآلام الحلق، ويجب عدم بلع مسحوق الحناء أو المحلول الذي يحضر من نبات الحناء لتأثيره الضار على الجهاز الهضمي والجهاز الدموي حيث أنه ورد إلى مختبر قسم تحليل الأدوية والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، عينة من محلول الحناء إستخدمت من مريض وصفت له عن طريق أحد محلات العطارة حيث سببت العديد من المشاكل الصحية أدخل بسببها المستشفى ورقد على السرير الأبيض لعدة أسابيع وخضع لعدة تحاليل طبية وأنواع مختلفة من الأشعة كل هذا بسبب تناوله محلول الحناء لفترات طويلة عن طريق مـدعي العلاج الشعبي والذين كثرت الأمراض الجسمية والصحية بسبب وصفاتهم الشعبية والتي ليس لها أساس علمي صحيح ولم توثق علميا، بل الغالب عليها التخمين والظن وقد تفيد بعض الحالات المرضية كما يظن بعض المستخدمين والمروجين ولكنها على المدى الطويل وبعد فترة طويلة قد تحدث إلتهابات وتسممات للجهاز الدموي أو الجهاز التناسلي وقد تسبب تلفا مستمرا للكبد والكلى…

– وعجينة الحناء إذا وضعت على الشعر تقويه وتعطيه نضارة وجمالا، ووضع عجينة الحناء على الرأس يفيد في حالة ضربة الشمس والصداع وخاصة إذا أضيف للعجينة ملعقة من خل التفاح ووضع عجينة الحناء على الرأس قد يفيد في حالة القشرة التي غالبا تكون على شعر الرأس، وتستعمل عجينة الحناء كذلك من الخارج في الأمراض الجلدية والفطرية، وخصوصا إلتهاب ما بين أصابع الأقدام الناتج عن نمو بعض الفطريات… ويدخل الزيت المستخلص من الأزهار في صناعة العطور… وكل الإستخدامات الطبية الشعبية السابقة للحناء لم تثبت علميا ولم يتحقق من جدواها وصحتها وبعض المجتمعات تضع زهور الحناء بين الملابس للقضاء على الحشرات…

-وقد كان للحناء مكانتها المرموقة عند أطبائنا المسلمين،

– فقد ذكر إبن القيم : 

  • – أن الحناء محلل نافع من حرق النار، وإذا مضغ نفع من قروح الفم والسلاق العارض فيه ويبرئ من القلاع… والضماد فيه ينفع من الأورام الحارة الملتهبة… وإذا ألزقت به الأظافر معجونا حسنها ونفعها، وهو ينبت الشعر ويقويه وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن…

 أما الموفق البغدادي فيقول : 

  • – لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي رائحته عطرية وقد كان يخضب به معظم السلف، ويؤكد البغدادي، أن الحناء تنفع في قروح الفم والقلاع وفي الأورام الحارة وتسكن ألمها… ماؤها مطبوخاً ينفع من حرق النار وخضابها ينفع في تعفن الأظافر، وإذا خضب به المجدور في إبتدائه لم يقرب الجدري عينيه…

 يقول عنها إبن سينا :

  •  حناء‏ الماهية‏، قال ( ديسقوريدوس‏ )، هي شجرة ورقها على أغصانها وهي شبيهة بورق الزيتون غيرأنه أوسع وألين وأشد خضرة‏.‏.. ولها زهـر أبيض شبيه بالأشنة طيب الرائحة‏، وبذرها أسود شبيه ببذرالنبات الذي يقال له ( أقطى )، وقد يجلب من البلدان الحارة‏.‏..

 الطبع‏، الحناء باردة في الأولى يابسة في الثانية‏.‏..

  •  الأفعال والخواص‏، فيها تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى محلل مفشش مفتح لأفواه العروق‏…‏
  •  ولدهنها قوة مسخنة ملينه جدا‏…‏
  • الأورام والبثور‏، طبيخها نافع من الأورام الحارة والبلغمية لتجفيفه وأورام الأرنبة‏…
  • الجراح والقروح‏، طبيخها نافع لحرق النار نطولا وقد قيل أنها تفعل في الجراحات فعل دم الأخوين ويوضع على كسر العظام وحده وبقيروطي‏…‏
  • آلات المفاصل‏، تنفع لأوجاع العصب وتدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنها يحلل الإعياء ويلين الأعصاب وينفع من كسر العظام‏…
  • أعضاء الرأس‏، تطلى بها على الجبهة مع الخل للصداع وكذلك أيضا تنفع من قروح الفم والقلاع‏…
  •  أعضاء الصدر‏، موافقة للشوصة وتدخل في مراهم الخناق‏…
  •  أعضاء النفض‏، موافقة لأوجاع الرحم‏.‏..

خصائص الطب الحديث في الحناء

– أكد الدكتور ( النسيمي ) فائدة معالجة السحجات الناجمة عن السير في الطرقات والداء الفطري بين الأصابع بالحناء، وعلل ذلك بأن الفطور الخمائرية تؤدي إلى سهولة إقتلاع الطبقة السطحية من الجلد والحناء قابضة، وهذا يجفف الجلد ويقسّيه ويمنع تعطينه مما يمنع سيطرة الخمائر والفطور ويعمل على سرعة شفاء السحجات والقروح السطحية…

– و يحضر مسحوق الحناء بسحق الأوراق ونهاية الأغصان الرفيعة بعد تجفيفها ثم تصنع منه عجينة… وتؤكد الدكتورة ( سامية قاسي )، فائدة تطبيق معجونة الحناء لمعالجة العديد من الأمراض الجلدية وخصوصا الإلتهابات الفطرية المنشأ والتي توضع في الثنيات وبين الأصابع، كما تساعد في إلتئام الجروح،، وتفسر الدكتورة ( سامية ) تلك الصفات بسبب وجود مادة الحناتانين القابضة في الحناء وتؤكد أن تطبيق تلك العجينة على فروة الرأس لفترة طويلة، فإن المواد المطهرة والقابضة الموجودة فيها تعمل على تنقية الفروة من الجراثيم والطفيليات ومن المفرزات الزهمية الفائضة، كما تفيد في معالجة قشرة الرأس وتعمل على الإقلال من إفراز العرق عند مفرطي التعرق…

– أما عند إستخدام الحناء في صبغ الشعر فيجب إستعمالها في وسط حامضي لأن مادة اللاوزون لا تلون في وسط أساسي، ولذا ينصح بصنع عجينة الحناء بالخل والليمون…

غش الحناء

– تغش في زيادة وزنها بإضافة الرمل الناعم عند الطحن، وهذا يسهل كشفه لأن الرمل ذو ثقل نوعي أكبر، وهكذا فإن حجما معينا من الحناء الأصلية أقل وزنا من نفس الحجم من الحناء المغشوشة… كما أن نفخها نفخا خفيفا يؤدي إلى تطايرها وبقاء الرمل، كما أن وضع كمية قليلة منها في الماء يؤدي إلى ترسب الرمل وتطفو الحناء نقية… وقد تغش الحناء أيضاً لتغطية إصفرارها بمزجها بطلاء أخضر…

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خرقٌ للآداب الطبيّة وفلتان على مواقع التواصل.. هذا ما كشفه فادي الهاشم!
التالى دراسة تؤكد العلاقة بين العاطفة وفرط الرغبة في تناول الطعام