أخبار عاجلة
شيرين عبد الوهاب ترد على "سؤال خاص" عن حسام حبيب -
بسبب نقص القمح.. حين قتلت المجاعة ربع سكان إيران -

القرفة وبذور الحلبة للتحكم فى مستويات الكوليسترول والسكرى

إشترك في خدمة واتساب

أكد عدد من الخبراء أن أحد الأسباب الرئيسية لتعزيز الجهاز المناعي، هي إضافة التوابل المختلفة في جميع وجباتنا، حيث إن معظم الأنظمة الغذائية التي نتبعها تحتوي على التوابل كجزء أساسي لدورها الهام في الحفاظ على مستوى لياقتنا، فعلى سبيل المثال تناول حليب الكركم وماء القرفة والحلبة المنقوعة في الغالب تمنحك بداية صحية ليومك، ومع التغيير الحاصل في النظم الغذائية وتفضيلات الطعام، شقت الأمراض المزمنة طريقها إلى حياتنا، مثل أمراض القلب وداء السكري من النوع 2، وهناك مجموعة من التوابل الشائعة يمكنها التحكم في مستويات الكوليسترول وداء السكرى تحت السيطرة، وفقًا لما ذكره موقع "تايمز أوف انديا"timesofindia..

الفلفل الأسود

و"الفلفل الأسود" المعروف باسم ملك التوابل، هو مصدر معروف لمضادات الأكسدة ويساعد الجسم على البقاء بصحة جيدة، كما أنه يساعد الجسم في تكسير الخلايا الدهنية، وقد ثبت أنه يساعد أيضًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتساعد آثاره المضادة للالتهابات والجراثيم وقدراته كمسكن على حماية الجسم من تأثير مرض السكري من خلال تحسين مستويات الأنسولين.

القرفة

كما تساعد الخصائص المضادة للأكسدة والميكروبات في "القرفة "، على تقليل أي انسداد في أنظمتك الداخلية، مما يسمح للجسم بتحسين مستويات الكوليسترول وتدفق الدم بشكل سلس في جميع أنحاء الجسم، كما تساعد خصائصه المضادة للأكسدة على إدارة حساسية الأنسولين مع تقليل مستويات السكر في الدم.

الحلبة

ويساعد المحتوى العالي من الألياف الذي نحصل عليه من بذور "الحلبة "، الجسم على امتصاص كمية أقل من الكربوهيدرات، كما أنه يشجع على خفض مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء عملية الهضم وتحسين مستويات تحمل الجلوكوز في الجسم، إلى جانب تحسين مستويات مناعة الجسم، يساعد الريحان أيضًا على تقوية الجسم والحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.

 

القرنفل

و "القرنفل " تساعد آثاره المضادة للالتهابات والجراثيم وقدراته كمسكن على حماية الجسم من تأثير مرض السكري من خلال تحسين مستويات الأنسولين.

القرفة 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 3 نصائح لتجنب السكتة الدماغية الثانية.. أبرزها ممارسة الرياضة