معهد أميركي: التضخم في إيران بأعلى مستوياته منذ 26 عاما 

معهد أميركي: التضخم في إيران بأعلى مستوياته منذ 26 عاما 
معهد أميركي: التضخم في إيران بأعلى مستوياته منذ 26 عاما 

إشترك في خدمة واتساب

في الوقت الذي تواصل فيه طهران توسيع برنامجها النووي، يُظهر معدل التضخم أنه على رأس الأزمات المزمنة، للاقتصاد الإيراني، في ظل الجمود الاقتصادي، المعزز بتأثير ضغوطات الملف النووي، ليصعد التضخم الفعلي لأعلى مستوى في 26 عاماً.

ووفقًا للمركز الإحصائي الإيراني، كان متوسط معدل التضخم في إيران خلال أغسطس بمقارنة سنوية 45.2% وكان الرقم 44.5% للأسر الحضرية و48.7% للأسر الريفية.

مادة اعلانية

وارتفع التضخم في إيران بشكل مطرد منذ انسحاب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق النووي لعام 2015، بحسب معهد الدفاع عن الديمقراطية الأميركي.

في عام 2020 انخفض التضخم بالأرقام النسبية حيث هيمن الانكماش على الاقتصاد العالمي بسبب التباطؤ الهائل المرتبط بالوباء.

ومع ذلك، في عام 2021، بدأ الانكماش العالمي في الانحسار، وتجاوز التضخم في إيران مستواه في عام 2019.

وبحسب التقرير، ينبع التضخم القياسي المرتفع جزئياً من ارتفاع أسعار السلع الإيرانية المستوردة، ووفقًا للمركز الإحصائي الإيراني، ارتفع مؤشر أسعار الواردات بنسبة 505.9%؛ وبلغ معدل المؤشر المقوم بالدولار 58.6%.

وتؤدي هذه الزيادة في أسعار الواردات مباشرة إلى حدوث تضخم بطريقتين الأولى رفع أسعار السلع الاستهلاكية المستوردة، والثانية رفع أسعار المدخلات المستوردة التي يستخدمها المصنعون المحليون لإنتاج السلع.

وتعود الزيادة الهائلة في مؤشر أسعار الواردات جزئيًا إلى انخفاض قيمة الريال، حيث بلغ سعر الدولار الأميركي في إيران 161.400 الف ريال في 30 أبريل 2020.

وبعد عام، تم تداول الدولار الأميركي مقابل 232.500 الف ريال، وفي 10 سبتمبر 2021، تم تداول دولار أميركي واحد مقابل 278.800 الف ريال.

كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) وارتفع مؤشر أسعار المنتجين في ربيع 2021 بنسبة 73%. وظل معدل التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 60.4% وكان المعدل الفصلي 10.1%.

إلى جانب التضخم، ترسل المؤشرات الاقتصادية الأخرى لإيران إشارات متضاربة حول اقتصاد البلاد، فلقد تحسن سوق العمل بشكل طفيف مقارنة بالعام الماضي حيث تلاشت صدمة COVID-19 الأولية.

وفي ربيع عام 2021 زاد عدد العمال في إيران بنحو 400 ألف عامل مقارنة بربيع 2020، ومع ذلك فإن عدد العمال اليوم أقل بمقدار 1.5 مليون عما كان عليه في ربيع عام 2019.

بلغ معدل البطالة 8.8% في ربيع عام 2021، لكن معدل المشاركة في العمل - الذي يعكس الأشخاص الذين لديهم وظيفة أو يبحثون عنها كان 41.4% فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حجم التداول على “Sayrafa” الأربعاء: 800 ألف دولار
التالى الدولار إلى ما دون الـ15000 ليرة!
 

شات لبنان