أخبار عاجلة

عاصفة سياسية تهب على بريطانيا.. و3 سيناريوهات متوقعة

عاصفة سياسية تهب على بريطانيا.. و3 سيناريوهات متوقعة
عاصفة سياسية تهب على بريطانيا.. و3 سيناريوهات متوقعة

تسود حالة من الترقب، المملكة المتحدة وسط توقعات بأن تنطلق عاصفة سياسية جديدة عندما يعود النواب إلى " Westminster " الشهر القادم.

يقول بنك آي إن جي الأوروبي إن السيناريو الأساسي الذي يتوقعه هو إجراء انتخابات مبكرة و تمديد مهلة البريكست، محددا احتمالية ذلك عند 40%، و محذرا من تراجع الاسترليني إلى 95 بنسا مقابل اليورو خلال الاشهر القادمة ومن تزايد الضغوط على الاقتصاد الذي انكمش بواقع 0.2% الفصل الماضي.

كما يرى البعض أن حكومة جونسون لا تنوي التفاوض مع أوروبا على اتفاق جديد لأن استراتيجيتها الأساسية هي الخروج من دون اتفاق.

لا يوافق محلل الاقتصاد السياسي ناصر قلاوون هذه التوقعات، قائلا:" لا اتفق مع هذا الرأي، أعتقد أن الحكومة تود التفاوض مع أوروبا و لكن بشروطها .. حيث أنها رفعت سقف المطالب و محاولات للضغط على المسؤولين الأوروبيين الجدد مثل Ursula von der Leyen" .

ولكن كيف يمكن أن تتم انتخابات مبكرة؟

أحد السيناروهات المطروحة هي قيام المعارضة بحجب الثقة عن حكومة جونسون فور عودة البرلمان مطلع شهر سبتمبر.

و في حال فقدت الحكومة ثقة البرلمان، يتعين على الأحزاب الأخرى تشكيل حكومة ائتلافية في غضون 14 يوميا ، ولكن إذا فشلت محاولات تشكيل حكومة، يصبح الحل الوحيد إجراء انتخابات عامة .

ولكن يقول آخرون إن جونسون قد يفضل الاعلان بنفسه عن انتخابات مبكرة وإنه قد يحدد موعد التصويت مباشرة بعد يوم الخروج نهاية اكتوبر،
وذلك بهدف كبح جماح المعراضة والعودة إلى الناخبين قبل ظهور الآثار السلبية لبريكست فوضوي.

الجدير بالذكر، بحسب القواعد البرلمانية يجب أن يتم حل البرلمان قبل 25 يوما على الاقل من موعد الانتخابات.

وإذا حدد جونسون الانتخابات بعد موعد البريكست معنى ذلك أن البرلمان لن يكون جالس في فترة ما قبل البريكست ولن يستطع منع خروج فوضوي.

ولعل جونسون يراهن على هذا السيناريو لتحقيق وعده بانجاز البريكست وربما أيضا القضاء على زعيم المعارضة جيرمي كوربن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخريف: السعودية تمتلك صناعة قوية وإنتاج الحديد 14 مليون طن
التالى اليوم.. بدء جولة جديدة من "معركة الرسوم" بين الصين وأميركا