خاص الصدارة نيوز: تعاطي وحجز اطفال وتعنيفهم في بيروت

خاص الصدارة نيوز: تعاطي وحجز اطفال وتعنيفهم في بيروت
خاص الصدارة نيوز: تعاطي وحجز اطفال وتعنيفهم في بيروت

نشرت الوكالة الوطنية للاعلام بتاريخ الاربعاء الواقع في 13/2/2019 ما يلي " على أثر ورود برقية من مفرزة بيروت القضائية الى سرية مطار رفيق الحريري الدولي بغية توقيف المدعو ح. ش بجرم تعنيف أسري، والمحتمل سفره، تمكنت فصيلة التفتيشات في السرية المذكورة من توقيفه قبل إقلاع الطائرة المغادرة الى دبي، وذلك بناء على إشارة القضاء المختص".

فما هي تفاصيل قصة التعنيف هذه؟

بحسب تقاطع معلومات من مصادر امنية وقضائية تبين ان المحامي عمر خالد اسكندراني تقدم نهار الاثنين الواقع في 11/2/2019 بشكوى امام المدعي العام ساندرا خوري بموضوع تعنيف اب لاولاده بوكالته عن والدتهما

وعلى اثر قبول الشكوى وتحويلها الى تحري بيروت للاستماع الى افادة الوالد المتهم بجرم التعنيف، وبعد الاتصال به عدة مرات خلال النهار للحضور واعطاء افادته، رفض الامتثال الى طلب القوى الامنية

وعلى اثر تخلف الوالد المعنف عن الحضور الى التحري لاعطاء افادته اصدرت القاضية ساندرا خوري قرارا بالانتقال الى منزل المدعى عليه للاستماع الى افادته،

وعليه، انتقلت دورية من تحري بيروت الى عنوان سكنه وتأكدت من وجوده داخل المنزل ويعلم ما اقترفت يداه لم يفتح باب المنزل، وخوفاً على الحالة النفسية للاطفال المعنفين، انسحبت عناصر الدورية، على أن تعود في صباح اليوم التالي حيث يكون الأولاد في المدرسة.

وفي اليوم  التالي حضر عناصر الدورية الى المنزل قبل موعد حضور الاولاد من المدرسة لكي يتم الاستماع الى افاده الوالد المعنف، إلا أنهم لم يجدوا له أي أثر، حيث علمت القوى الامنية برغبة هذا الاخير بالسفر هرباً من العقاب الذي ينتظره نتيجة ما اقترفه من جرم بحق أولاده.

وبتاريخ 13/2/2019 اوقف الاب المعنف في مطار بيروت قبل إقلاع الطائره بدقائق هارباً من ملاحقة القانونية  تاركاً اطفال المعنفين معزولين عن اقرب الناس اليهم بعد ان سحب هواتفهم .

واكدت مصادر قضائية ان المدعو ح. ش المتهم بقضية تعنيف اطفاله قد اعترف بما اسند إليه من جرائم وبنتيجة الفحوصات المخبرية تبين انه يتعاطى عدة انواع من المخدرات مما استدعى توقيفه بتهمتي التعاطي والتعنيف الاسري.

ونتيجة التحقيقات اصدرت  القاضية ساندرا خوري قراراً قضى بتسليم الاولاد الى اهل الوالده ريثما تعود والدتهما من السفر لاستلامهم

وبالاتصال بالمحامي عمر خالد اسكندراني لاستيضاحه عن تفاصيل القضية ورايه القانوني فضل عدم التحدث حالياً في هذا الملف وخاصة انه مازال قيد النظر امام القضاء المختص. وحفاظاً على سرية التحقيقات رفض تأكيد أو نفي اية معلومه يتم تناقلها تاركاً الكلام الى القضاء الذي نحترمه كما قال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى على القوى السنية وباقي القوى المسيحية السيادية ان تتحمل مسؤولية المواجهة الى جانب جنبلاط ...