اتحاد أوروبي جديد في الشرق الاوسط !

اتحاد أوروبي جديد في الشرق الاوسط !
اتحاد أوروبي جديد في الشرق الاوسط !

بعد كل ما شهدناه من توتر على الصعيد الدولي و الإقليمي وخاصه على مستوى الشرق الاوسط ..
اصبحت هناك حاجه ملحة  لمنظومة تحمي المنطقة من الكوارث الاقتصاديه التي تلقى بظلالها على الشعوب بين الفينه و الاخرى  و تقى من اي حوادث مستقبلية. خاصة بعد سقوط اكثر من دوله عربية فريسة للانقسامات و الحروب الطائفية و التي اصبحت مسرح للعديد من الصراعات . فالدمار و المعاناة الانسانية التي خلفتها هذه الحروب . خلقت شعوراً متنامياً بضرورة بناء علاقات قويه تحول دون تكرار تلك الحوادث في المستقبل .

ان المتتبع للأحداث الدوليه  يرى ان السيناريو يتكرر ..

فكما كانت الحاجه لمنظومة قوية تُضمِد جراح الانقسامات و الرغبة في اعادة بناء اوروبا بعد ما شهدته هذه المنطقة من كوارث في  الحرب العالميه الاولى و الثانيه . و للقضاء على اي احتماليه لوقوع حرب شامله اخرى.
كل هذه الأسباب أدت الي تشكيل الجماعه الاوروبيه للفحم و الصلب على يد المانيا الغربيه و فرنسا و إيطاليا و (بلجيكا وهولندا و لوكسمبورغ ) و التي شكلت اول وحده جمركية التي عرفت (بالسوق المشتركه)
والتي كانت نواه التي انبثق منها الاتحاد الأوروبي و الذي تطور من مجرد تبادل تجاري الى شراكه اقتصاديه و سياسيه .

اذا هل نحن بصدد تكوين تحالف جديد يضمن امن و مصالح دول الشرق الاوسط ؟!

يرى المحللون في التقارب الإماراتي السعودي الذي يستند على أسس ثابته و اخوه متأصله ورؤيه موحده و توافق حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك ..
والتي تمخضت عنها تأسيس مجلس التنسيق الإماراتي السعودي .

ولا ننسى هنا البعد الاستراتيجي لهذا التحالف خاصه وان البلدين يُعدان من اقوى اقتصاديات المنطقه .

ان هذا التنسيق الذي يشمل كافه المجالات العسكريه منها و السياسيه و الاقتصاديه و الثقافيه و التجارية بما فيه خدمه للمصالح التنمويه المشتركه و دعم وخير لشعوب البلدين .

اذا ماذا يمنع باقي  دول المنطقه من الانضمام لمثل هذا التحالف .
خاصه. بعد كل هذا النجاح الذي حالف التجربه الثنائية الاولى بين المملكه و الامارات .

مجرد تساؤل؟!
وحدها الأيام كفيله بمعرفه الاجابه.
 

***رئيسة مركز العلاقات الدولية والأبحاث في الشرق الاوسط

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى على القوى السنية وباقي القوى المسيحية السيادية ان تتحمل مسؤولية المواجهة الى جانب جنبلاط ...