هنيئا لك يا وطني

هنيئا لك يا وطني
هنيئا لك يا وطني

 

لن أبارك للرئيس سعد الحريري على الحكومة بل سأبارك للبنان بسعد الدين الحريري الّذي فُرضت عليه السياسة لكنّه مولود من صلب ألزعامة ليس شعراً و لا كلمات رنانة بل سياسة حكيمة قادت في خضم المحيط العربي و معترك الأمواج إلى شاطئ الأمان.

 سياسة إتبعها الحريري أثبتت صدقه و ترجمت عزمه بإستكمال مسيرة الشهيد الرئيس رفيق الحريري

 سياسة أبقت على الإستقرار و حافظت على مؤسسات الدولة و  حَمَت إتفاق الطائف و جنبت لبنان الوصاية الخارجية سياسة حيَّدة  الطائفة السنيّة عن الصّراع المستعر في منطقتنا و دفّع بأبنائها نحو المدارس و الجامعات و لم يزج بهم في ساحات المعارك.

سياسية  تعال فيها  على الجراح و وضع مصلحة الوطن أولويته

فهنيئا لك يا ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى على القوى السنية وباقي القوى المسيحية السيادية ان تتحمل مسؤولية المواجهة الى جانب جنبلاط ...