أخبار عاجلة
الخولي: الثورة لن تدخل بلعبة الاسماء والتوزير -
تعرف على مآسي شريهان في عيد ميلادها الـ55 -
ريفي بذكرى ميلاد كمال جنبلاط: الكبار لا يغادرون -
مؤسس تيسلا بريء من تهمة تشهير -

المنظمات الدولية .. بين الأبتزاز المالي و الأجندات الخفية .

المنظمات الدولية .. بين الأبتزاز المالي و الأجندات الخفية .
المنظمات الدولية .. بين الأبتزاز المالي و الأجندات الخفية .

في الآونة  الأخيره يرى المراقب العربي .. التحول الجذري في حركه عمل الكثير من المنظمات الإنسانية و الحقوقية في العالم تجاه اغلب القضايا العربيه .. فتارة نجد التسييس هو سيد الموقف ضد اَي قضيه كانت حقيقه ام مفتعله تجاه بعض البلدان العربيه و على رأسها المملكه العربيه السعوديه و دوله الامارات العربيه المتحده .. و تارة  اخرى نجد تجاهل تام لكل عمل انساني او حقوقي تقوم به هذه البلدان لما فيه خدمة للبشرية و الإنسانية .. فلقد تصدرت المملكة العربية السعودية الدول العربية  و الاسلامية المانحه لأغلب البلدان المنكوبة  دون النظر الى الخلفيه الدينيه او السياسيه او العرقيه  لهذه الدول و التي عانت كثيرا من ويلات الحروب و لقد هبت لمساعدة  المتضررين من الكوارث الطبيعيه وما خلفته من دمار ..

و أطلقت دوله الامارات عام التسامح و دعمت المملكه في جهودها لنشر خطاب الوسطيه و الاعتدال .. و لا ننسى الدعم المباشر لجهود مكافحه الإرهاب .
كل هذا و غيرها من الجهود لا يجد المراقب العربي   اي نوع من الإشادة  من المنظمات التابعة للأمم المتحده او المنظمات الحقوقية الشهيرة ك هيومن رآيت و اتش  .و ان وجدت فهي على استحياء مقيت لا يليق بحجم هذه الجهود .

السؤال هنا .. من هو المسؤول عن هذا التقاعس .. وما هو المحرك الرئيسي لعمل هذه المنظمات .. اهي محاوله للابتزاز  المالي لهذه الدول .. ام هي اجندات تعمل بالخفاء لتشويه صوره هذه البلدان ..

 

**رئيسة مركز العلاقات الدولية و الأبحاث في الشرق الأوسط

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وطن سلبوه الحياة... بقلم د غنوة الدقدوقي