أخبار عاجلة
هل سيقبض موظفو القطاع العام رواتبهم نهاية الشهر؟ -
مبنى ضهر المغر لن يكون الأخير؟ -
1000 حاوية غذاء عالقة في المرفأ -
واشنطن تعلن التقدّم في مفاوضات الترسيم -
التأليف بعد التكليف: ميقاتي الأبقى -

مرشح إلى رئاسة الحكومة أو محال إلى المجلس التأديبي؟؟

مرشح إلى رئاسة الحكومة أو محال إلى المجلس التأديبي؟؟
مرشح إلى رئاسة الحكومة أو محال إلى المجلس التأديبي؟؟

إشترك في خدمة واتساب

كتب ....

مع مرور الأيام لم تعد الشحاتة  مهنة من لا مهنة له، بل أصبحت مهنة في حد ذاتها وفيها درجات تصل إلى حد الاحتراف والشحاتة  لم تكن يوماً من الأيام مقتصرة على مبدأ الحصول على المال بل يمكن شحاتة الحاجات من طعام وملبس وأغراض مختلفة حتى تصل الشحاتة  إلى المواقع والمناصب..

فإذا امتهن الإنسان المعدوم مادياً..  مهنة الشحاذة فتلك مسألة فيها نظر أما أن يمتهن الإنسان مهنة الشحاذة للوصول إلى المناصب والمواقع فإنه يكون معدوم أخلاقيا ومريض نفسياً وجب علاجه كي لا يتحول إلى وباء وبلاء على مجتمعه.

وكما تقول الحكمة "المناصب لا تصنع الرجال ولكن الرجال هم من يصنعونها" فمهما ترفع المعدوم في مناصبة الذي فرض عليها سيبقى معدوم الفكر وعند أفول سبب الفرض سينكشف معدنه المزيف

فأيام الوصاية السورية على كثر المتملقون والمريضون وكتبة التقارير الذين يعملون بإمرة ضابط البوريفاج أيامها وكمكافأة لهم زرعهم في إدارات الدولة ومنها الجهاز القضائي دون أية مقومات علمية أو خبرة عملية سوى أن تقاريرهم كانت تشفي غليل مشغليهم

ومنذ نيسان 2005 يوم خروج الوصاية السورية من لبنان يعيش بعض معممي أيتام المخابرات السورية حال التخبط فيحاولون ركوب الموجات وتقديم أوراق الاعتماد لدى القوى السياسية المحلية وأجهزة المخابرات العربية دون أن يجدوا مأوى يقيهم ضحاياهم

ووصلت وقاحة بعضهم إلى حد ترويج نفسه كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة اللبنانية، محاولاً إيهام اللبنانيين بارتباطه بعلاقات عربية وأوروبيه وعلاقات احترام مع الحراك المدني وكذلك عدم وجود فيتو على اسمه من القوى السياسية المحلية متناسياً ترشحه إلى المجلس الشرعي الذي يعتبر مجلس إدارة الطائفة السنية وأسقطه أبناء بلدته الذين لم يمنحوه ثقتهم لمعرفتهم الوثيقة بتاريخه

فعلاً المرحلة تتطلب نهضة قضائية تواكب التغير وتلج من خلالها للمرحلة المقبلة وهذا ما لا يمكن أن ينطبق على شحاد المواقع وهو المعروف بمخالفاته القضائية المستمرة وتغيبه الدائم عن مكان عمله دون أن يرف له جفن أو يسأل نفسه كيف ستطعم أم أولادها، من دون إصدار حكم نفقتهم، وان حضر إلى مكان عمله لا يكف عن مهاجمة مرجعيته وتلفيق الأكاذيب بحقها وحق علماء وقضاة يشهد لهم

من حق أي إنسان أن يحلم بالأفضل ولكن دون أن ينسى المقولة المأثورة "أن ابتليتم بالمعاصي فاستتروا" فمن عجزه عن إدارة محكمة لا يتعدى عدد ملفاتها سبعين ملفا في السنة وتسجيل أكبر كمية اعتراض على أدائه من قبل المحامين والمتخاصمين، لا يجب ان يرشح نفسه إلى رئاسة الحكومة بل يفترض إحالته إلى المجلس التأديبي...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى