أخبار عاجلة
بايرن يعبر غرويتر فورت ويواصل صدارة الدوري -
ألفيش يعلن موعد عودته إلى كرة القدم -

لا زالت مدينة صيدا تعاني بقرار من التعمية على توزيع المازوت والبنزين

لا زالت مدينة صيدا تعاني بقرار من التعمية على توزيع المازوت والبنزين
لا زالت مدينة صيدا تعاني بقرار من التعمية على توزيع المازوت والبنزين

إشترك في خدمة واتساب

خاص الصدارة نيوز


شركات توزيع المازوت في مدينة كما يقول احد المتابعين لهذا الملف عددها تسعة شركات، تتسلم حصصها من خلال عقود سبق لها ان وقعتها مع شركات النفط الاساسية او من خلال الوصاية السياسية التي تفرض نفسها وصية على كمية معينة من المازوت تصلها بحكم ارتباط المصالح، مع فريق مهيمن، للعمل على توزيع كمية المازوت التي تصل للمدينة، كما على طريقة توزيعها على شركات التوزيع، ومن يقوم بتوزيعها، وكيف يتم توزيعها.


اذاً يمكن القول ان هناك مصدرين لاستلام مادة المازوت، الاول من الشركات المعروفة لدى كل مواطن والثاني من خلال المرجعية السياسية المهيمنة.


ويلاحظ المتابعين سواء من الناشطين في ميدان المحروقات او من المواطنين العاديين الذين يعانون من انقطاع الكهرباء وخسارة اموالهم نتيجة تلف بضاعتهم التي تفتقد للتغذية بالكهرباء، بشكلٍ منتظم او على الاقل بطريقة كافية لحفظ البضائع الموجودة، ان توزيع المازوت يتركز على عدد قليل من الشركات التسعة.. ويتم تغييب دور هذه الشركات سواء كانت شخصية او شبه شخصية عن عملية التوزيع بحيث لا يعرف المواطن اين ذهبت هذا الكمية او كيف تم توزيعها. مما يعني كما يقول احدهم، ان بيان بلدية صيدا عن توزيع كمية محددة من مادة المازوت على المؤسسات واصحاب المولدات ومن يحتاج للمازوت من المصالح الصغيرة والمتوسط غير دقيق ابداً.


لكشف حقيقة ما يجري وفضح المستور المطلوب خطوتين:


الاولى،هو اصدار بيان تفصيلي بالكمية التي استلمتها محطات او شركات التوزيع من خلال المرجعية السياسية المهيمنة وتلك التي استلمتها من الشركات النفطية مباشرة.


الثانية، هو اصدار بيان تفصيلي بالكمية التي استلمها كل فريق او جهة او مواطن او فيلا او منازل او مرجعية سياسية ويجب ان تتطابق كمية المازوت التي تم استلامها مع تلك التي تم توزيعها.


لكن الذي يجري مختلف تماماً حيث يتم الحديث من قبل بلدية صيدا وفي الحقيقة فإن رئيس البلدية لا علاقة له بالبيان ومضمونه، يتحدث عن توزيع كمية من المازوت بآلاف الليترات دون تحديد المستلم او الجهة، ودون ربط التسليم بالكمية التي تم استلامها.


وما يكشف خطورة ما يجري هو ما يتم اكتشافه من قبل بعض الاجهزة الامنية لكميات من مادتي المازوت والبنزين في خزانات بعض المحطات. مما يعني ان مدينة صيدا تعاني من ازمة مازوت وبنزين دون وجه حق وبسبب تواطؤ بين مراكز قوى وشركات توزيع. والجهة السياسية المهيمنة والمسيطرة تحت عنوان حماية المدينة والوفاء للمدينة انما تخون المدينة لصالح مكاسب مالية على حساب مصالح ابناء المدينة. بالتضامن والتكافل مع بعض المتمولين الجشعين وسوف يتم كشفهم كما يقول احد الناشطين ومحاسبتهم امام جمهور المدينة وابنائها على ما ارتكبوه بحق اهلهم بحيث تكون مقاطعتهم تجارياً ومالياً كما سياسياً امراًمفروغ منه بل قرار لا عودة عنه.

مواطن صيداوي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران في الطريق الجديدة
 

شات لبنان