معممين في خدمة رجل اعمال محتكر

معممين في خدمة رجل اعمال محتكر
معممين في خدمة رجل اعمال محتكر

إشترك في خدمة واتساب

خاص الصدارة نيوز...

العلماء مهمتهم توجيه المواطن نحو الابتعاد عن كل ما هو حرام، وتشجيعه على اتباع نهج الحق، وهم من يدافع عن حقوق المظلومين والمحرومين، ومن يحمل راية الجهاد والمواجهة مع المحتل والظالم والمحتكر، ولنا في الامام ابن تيمية عبرة، وفي العز بن عبد السلام موعظة، وفي الامام الاوزاعي تجربة يتحدث عنها التاريخ.

 

لذا العلماء اول من يحاسب يوم القيامة لان الله عز وجل يقول: "انما يخشى الله من عباده العلماء"، اي ان العلماء هو القدوة في الخشية والايمان والورع والتقوى وكف اللسان وعدم مد اليد الى ما حرم الله، وكذلك الى عدم اتباع الهوى والمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة، ومجاملة الظالمين المحتكرين والتعمية عنهم ومساعدتهم على الغلو في الغي والظلم والقهر وجمع الثروات بالباطل وطرق الحرام التي حرمها الله ومنها الاحتكار. لان المحتكر ملعون وبالتالي ما يكنزه من مال هو ملعون ايضاً وتناول الطعام على مائدته مساءً بعد يوم عاصف واستعراضي وتمثيلي، يدل على تناول الاجر والبدل غير العادل، وكذلك التواطؤ والارتباط بالظالمين والمحتكرين، دون اي تردد او مخافة من الله رب العباد، ولا ندري كيف يمتطي هؤلاء منبر رسول الله ليحدثونا عن العدالة والنظام واحترام حقوق الناس وعدم امتهان كرامتهم وهم يفعلون العكس، إذ يقول الله عز وجل: "يا ايها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون.".

 

واستخدامكم من قبل المحتكر فيه الكثير من الاحتقار والامتهان وقلة الفهم والادراك لما كاد يودي له المشهد الاستعراضي من فتنة نتيجة التدافع والتطاول واطلاق العبارات النابية ومواجهة القوى الامنية التي حرصت على عدم الاصطدام بكم لانها تدرك ان من دفعكم له مصالح شخصية يريد تغطيتها بعباءة دينية.

 

لقد جعل هؤلاء من الدين مطية ومهنة واحتراف، ولبسوا عباءة الدين لتغطية مصالحهم ومصالح من وضعهم في الواجهة، ومن يقدم لهم الخدمات والعطيات والوجبات الشهية.

 

والمحتكر كائناً من كان، محتكر محروقات او ادوية لن تنفعه الصدقات ولا التبرعات ولا الولائم لانها عند الله من الاعمال الخبيثة التي تستهدف حياة المواطنين وارزاقهم ولقمة عيش اطفالهم، ولن يخدمه في الدنيا كما في الآخرة، التفاف المعممين من حوله، واستصدار البيانات ولبس لبوس الحرص والتقوى والحرص على المصلحة العامة يدحضه المشهد الذي يؤكد الحرص على مصالح شخص محدد وليس شعب ومدينة ومواطنين.

 

نتمنى على دار الفتوى وسماحة المفتي ان يحاسب هؤلاء على ما ارتكبوه وما كاد ان يتسببوا به من فتنة عمياء، طبعاً نشك في ذلك، ولكن من واجبنا ان نقدم النصيحة.

 

إن حسابكم عند رب العباد عسير.

 

والله من وراء القصد

 

مواطن صيداوي شاهد  بكل اسف على ما جرى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لا زالت مدينة صيدا تعاني بقرار من التعمية على توزيع المازوت والبنزين
التالى لا زالت مدينة صيدا تعاني بقرار من التعمية على توزيع المازوت والبنزين
 

شات لبنان