أخبار عاجلة
صابرين تعترف بفشلها في تأسيس وإدارة المشروعات -
سلوى عثمان تؤكد تمنيها الحصول على دور البطولة -
وزير الدفاع الإيطالي في بيت الوسط -
مسيرة شموع في حلبا تكريمًا لروح علاء أبو فخر -
لا لقاء قريبًا بين الحريري وباسيل! -
جعجع عرض مع سفير الاتحاد الأوروبي التطورات -
اعتصام في بعلبك وجلسة حوارية -

اصلاح الضمان الاجتماعي ممكن .. مركز الغازيه نموذجاً

اصلاح الضمان الاجتماعي ممكن .. مركز الغازيه نموذجاً
اصلاح الضمان الاجتماعي ممكن .. مركز الغازيه نموذجاً

كتب حامد الدقدوقي...

رغم كل ما يحكى ويتم تناقله بين المنتسبين الى صندوق الضمان الاجتماعي من صعوبات وتأخير في انجاز المعاملات في معظم المراكز المنتشرة على ارض الجمهورية اللبنانية و التي في معظم الاحيان يقضي المضمون ساعات عديدة لانجاز معاملته مما يفقدك الامل من جدوى وجود الضمان اساسا.

 

وبعد انتشار اخبار ايجابيه عن مركز الضمان الاجتماعي فرع الغازيه قد تعيد لك الامل من جديد وتشعرك بكرامتك الانسانية وتحفظ احترامك ولان الاعلام صاحب رسالة، عليه الاضاء على الايجابيات لتعميمها وكشف العيوب وتصحيحها قمنا بزياره ميدانيه الى المركز المذكور.

 

عند دخولك الى المركز تستقبلك لوحه على مطلع الدرج كتب عليها "الموظف والمضمون أخوة في الإنسانية والإحترام"، تنتقل الى الطابق الاول مركز المراجعات المعروف بمركز الطوابير لتفاجأ بوجود اشخاص لا يتخطى عددهم اصابع اليد الواحدة ومكتب المدير المفتوح ولكن لا احد فيه مجرد دقائق ينتهي الموظف من استقبال مراجعي فيتسنى لنا السؤال عن المدير فيخبرنا انه في الطابق العلوي.

 

انتقلنا الى الطابق العلوي حيث المراجعين ينتظرون استلام مستحقاتهم الماليه بالطبع العدد لا يستهان به، سألنا عن المدير لنتفاجأ بان المدير موجود على الكنتوار مع الموظفين يساعدهم في انجاز مهامهم وما هي الا 15 دقيقه حتى انتهى المستحقون من نيل مستحقاتهم دون ان تسمع شكوى او مراجعه فالجميع نال مستحقاته.

 

للوهلة الاولى تعتقد ان المركز يقدم خدماته إلى أبناء بلدة الغازية حصراً، لذلك لم نعثر على كثرة المراجعين توجهنا الى مدير المركز الاستاذ "أكرم مزنر" لسؤاله عن عدد المستفيدين من المركز فقال : مركز الغازيه باشر اأعماله بتاريخ 8 كانون الثاني 2013 بموجب قرار رقم 14 صادر عن المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، ويقدم الخدمات للمضمونين في مناطق قرى قضاء - الزهراني أي ما يقارب 52 بلدة ويقدر عدد المستفيدين من المركز ب 44 الف مستفيد".

 

وعن التسهيلات المقدمه في المركز يكتفي مزنر بالقول "انا وفريق العمل نقوم بواجبنا الانساني والأخلاقي، ونقوم ما بوسعنا لخدمه أهلنا في المنطقه وكل مراجعينا هم أهلنا" ولكنه يلفت إلى إجراء إستثنائي للأجراء في المدارس الرسمية المياومين فهؤلاء تصرف مستحقاتهم بنفس يوم تقديم المعاملة، إضافة الى صرف قيمة المعاملات للحالات المرضية والحالات الخاصة باسرع وقت ممكن.

 

من الإنصاف الإعتراف أن هناك تقصير من قبل الدولة في الاهتمام بالضمام الاجتماعي، إن من ناحية تحديث القوانين وتعزيز قدرة الكادر البشري. ولكن  ما شاهدناه وتابعناه من أخبار في مركز الضمان الاجتماعي في الغازيه يجعل الاصلاح في باقي المراكز ممكن إذا اكرمهم الله بمدراء "مزنرين" بأخلاق وقيم انسانية تحفظ كرامة المواطن وتساهم في بناء مؤسسات الوطن بعيداً عن المحسوبيه والاستذلام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نصر الله وخطابات الترغيب والترهيب والتهرب من المسؤولية..!!