دبلوماسية وعطاء .....وحب الوطن

دبلوماسية وعطاء .....وحب الوطن
دبلوماسية وعطاء .....وحب الوطن

بقلم : الاستاذة عبير غانم

إسم غنيّ عن التعريف، شغل مناصب عديدة وبرز اسمه سياسيا وثقافيا واجتماعيا هو ، سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري .

دخل الحياة الدبلوماسية فشرّف بلاده خير تشريف، دخل الحياة السياسية فكانت ولا زالت بصمته اللؤلؤية مغروسة في العالم بأكمله، ترشح لمنصب الأمانة العامة لليونسكو فكان المرشّح الأقوى والأفضل لولا حملة الغدر والخيانة التي تعرّض لها وهنا تكمن ضريبة النجاح.

لو بحثنا في صفحات "Google" سنقرأ عن إنجازاته العالمية ومناصبه المخضرمة وجوائزه التي استحقها عن جدارة، لكن كما يُقال "ما خفي كان أعظم" وهنا نقصد الوجه الإنساني لشخصه الكريم، الأمر الذي يتفق عليه جميع مواطني ومقيمي دولة قطر.

بالرغم مما توصل اليه حتى الآن ولا زال يكافح ويتقدم، ولم يتخلّ سعادته يوما عن عاداته وتقاليده وانسانيته، فهو ابن الدولة التي أنجبت البواسل والمفكرين والعظماء.

لا يتردد في مشاركة المجتمع بجميع مناسباته فهو الحاضر دائما في السرّاء والضرّاء. هو أول من يواسي الأحزان وأول من يقدم تهاني الأفراح وأول من يشجّع أصحاب الإبداع والتألّق.

إيمانه القوي أبعده تماما عن مظاهر الجاه والتكبّر، فتربّع على عرش التواضع والأخلاق والأدب. قلمه جوهر ثمين يتدفق علما وأدبا وكلمته  سيف حاد لا ينطق الا بالحق والضمير، أما بابه فهو مفتوح للعطاء والتضحية.
هو الرجل الذي دخل التاريخ فزاده تاريخا وتغلغل في بحر الثقافة فزاده ثقافة وتأرجح بين نسمات المجتمع الذي زاده رقيا وحضارة.

يذكر دائما مزايا كل بلد زاره لأنه يحترم الإنسان الإنسان دون التفرقة بين جنسية او دين أو لون. فهو يجمع جميع الحضارات والثقافات والمجتمعات في صفحاته الذهبية فباتت مرجعا قيّما لمن قصد العلم والمعرفة.

مهما كثرت الأحرف والكلمات والأسطر والصفحات لن نفي سعادته حقه في الوصف لانه أرقى وأروع مما قد ننقشه بحروف الأبجدية، فهو من كرّس حياته للعطاء بلا نهاية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى