أخبار عاجلة
تخيّل أن تحُكّ رأسك وصولًا لدماغك -
كيف تعمل الأمعاء الدقيقة؟ -
حبيش: لنرحم بلدنا قبل أن نخسر كل شيء -
مجلس النواب الأردني يقر قانون الضرائب الجديد -
محفوض: من الخطأ إعطاء صك براءة لنظام بيت الأسد -

قتيلة و3 مفقودين جراء سيول الأردن

أعلنت السلطات الأردنية، مساء الجمعة، مصرع طفلة وفقدان ثلاثة أشخاص من جراء سيول اجتاحت عدداً من المدن وسط وجنوبي البلاد. وقال الناطق الإعلامي للدفاع المدني الأردني الرائد إياد العمر إن طفلة تبلغ 7 سنوات توفيت نتيجة انجراف مركبة والدها في منطقة مليح التابعة لمحافظة مادبا. وأفاد العمر أن السيارة كان بداخلها 5 أشخاص، وأن فرق الدفاع المدني عثرت على طفلة أخرى على قيد الحياة. في حين تقوم فرق البحث والإنقاذ وفرق الغطس بالبحث عن المفقودين الثلاثة الآخرين.

من جهتها حذرت مديرية الدفاع المدني الأردنية في وقت سابق من الجمعة، المواطنين من السيول الجارفة التي داهمت مناطق جنوبي المملكة، مشددة على أهمية انتهاج سلوك وقائي خلال الأحوال الجوية السائدة. وطالبت إدارة الإعلام التابعة للدفاع المدني السكان المحليين بالابتعاد عن الأودية والمناطق المنخفضة وأماكن تشكل السيول، والانتقال إلى أماكن مرتفعة أكثر أماناً، خاصة لمن يقطنون في الوحدات السكنية المتنقلة مثل الخيام وبيوت الشعر، تحسباً من مداهمة مياه الأمطار لهم.

وفي منطقة البتراء جنوبي البلاد، أخلت عناصر سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي جميع السائحين الموجودين داخل الموقع الأثري من جراء السيول التي داهمت الموقع.

وتم إيقاف بيع التذاكر للسياح لزيارة المواقع الأثرية هناك حفاظاً على سلامتهم، فضلاً عن شروع فرق طوارئ الإقليم بالعمل بطواقمها الفنية في مختلف أحياء “وادي موسى” وما حولها من مناطق للتعامل مع الوضع الراهن.

وقال رئيس سلطة إقليم البتراء بالإنابة سليمان الفرجات عبر “فيسبوك”: “غرف عمليات الطوارئ تدير الأمور بكل اقتدار بما فيها العملية السياحية داخل الموقع الأثري”.

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فقد تشكلت السيول الجارفة في عدة مناطق في البتراء؛ نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة الجنوبية من المملكة خلال الساعات الماضية، وخصوصاً في منطقة “وادي موسى”.

وضربت السيول الجارفة ضربت نهاية الشهر الماضي منطقة البحر الميت في الأردن، وتسببت في سقوط ضحايا ومصابين أغلبهم من طلبة إحدى المدارس الخاصة، بما في ذلك مقتل إحدى المعلمات ومتطوعين من سكان المنطقة حاولوا إنقاذ الطلبة.

وتهديد السيول لمناطق جديدة يأتي وما تزال فاجعة البحر الميت تلقي بظلالها على الأجواء في الأردن، فالجميع يحاول معرفة أسباب هذه الفاجعة، والبحث عن مكامن التقصير التي تسببت بفقدان 21 مواطناً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مطلق النار في كاليفورنيا… جندي في قوات المارينز!
التالى هدية عمرها 70 عاماً… للملك سلمان