أخبار عاجلة
4 إصابات جديدة بكورونا في حارة صيدا -
بانو عن تحقيق المرفأ: “مكانك راوح” -
999 حالة شفاء جديدة من “كورونا” في لبنان -
فورم حارس توتنهام السابق يعتزل كرة القدم -
300 مشجع يدعمون شالكه في مباراة شتوتغارت -
كلوب: ميتيلاند يشكل تهديداً حقيقياً على ليفربول -
أحمد موسى.. "ضحية دائمة" لآخر أيام سوق الانتقالات -
إقفال مدرسة في صيدا بسبب “كورونا” -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

عاصمة جديدة لإيران غير طهران؟

عاصمة جديدة لإيران غير طهران؟
عاصمة جديدة لإيران غير طهران؟

إشترك في خدمة واتساب

كشف النائب الإيراني أبو الفضل أبو ترابي، أن قاعدة “خاتم الأنبياء” التابعة للحرس الثوري، أرسلت خطابًا رسميًا إلى الرئيس حسن روحاني، حول استعدادها لتولي عملية نقل العاصمة الإيرانية من طهران إلى موقع آخر.

وأكد أبو ترابي في مقابلة مع وكالة البرلمان الإيراني، يوم أمس الأحد، أن “الرئيس كتب أيضا رسالة إلى سكرتير المجلس الأعلى لنقل العاصمة، وهو وزير الطرق والتنمية العمرانية ليتم اتخاذ القرار بعد أزمة ”.

يذكر أن مسألة نقل العاصمة الإيرانية محل نقاش منذ سنوات، لكن المنتقدين يقولون إنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن تترك مدينة طهران بمشاكلها المستعصية.

في وقت سابق، تحدث سعيد محمد، قائد مقر “خاتم الأنبياء” للبناء، عن الحاجة إلى بناء “مدينة إسلامية حديثة” كعاصمة لإيران.

كما كشف سعيد محمد أن الحكومة الإيرانية مدينة بحوالي 500 تريليون ريال (حوالي 11.9 مليار دولار) لمقر خاتم الأنبياء، وقد طالب صراحة بالحصول على النفط الخام والأصول المملوكة للدولة لتسوية القضية.

وتعتبر قاعدة “خاتم الأنبياء” الفرع الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني وتدير معظم أعمال البناء والإنشاءات، بالإضافة إلى عمليات تهريب النفط والغاز وسائر المنتجات للالتفاف على العقوبات الأميركية. وتعمل قاعدة “خاتم الأنبياء” التي تتولى أيضا تنسيق عمليات الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية الأخرى بما فيها الجيش النظامي، بالقيام بمشاريع الإعمار والأنشطة الدينية والسياحة، وتضم الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها بجانب الأضرحة، مما يجعلها مركزًا لاستيعاب الأموال.

ويقع جزء كبير من مدينة طهران على خط الزلزال حيث حذر البروفيسور بهرام عكاشة، الذي يعتبر رائد علم الزلازل في إيران وهو الرئيس السابق لقسم علم الزلازل في معهد الجيوفيزياء بجامعة طهران، من أن هناك احتمالا بوقوع زلزال بقوة 7.5 درجة ريختر في طهران. ووفقا لهذا التحذير، إذا حدث هكذا زلزال، فسيكون له تأثير مباشر على حياة مليوني شخص. وبحسب إسماعيل نجار، رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد، في هذه الحالة، ستحدث كارثة ذات أبعاد دولية.

في المقابل، تصاعدت النداءات في طهران، بعد الانفجار المروع في ، من خطر منشآت المنتجات البتروكيماويات في العاصمة الإيرانية. كما هزت انفجارات مهيبة شرق طهران، استهدف أحدها قاعدة “خجیر ” للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في 26 يونيو/حزيران الماضي.

كما وقع انفجار آخر في 10 يوليو/ تموز الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة ” بلانيت لابز Planet labs” حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع. ونشرت وسائل إعلام محلية يوم الجمعة الماضي، أنباء متناقضة عن انفجارين متتاليين شرق طهران، لكن المسؤولين قالوا إن الانفجارات مرتبطة بتدريبات عسكرية.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بومبيو: العقوبات شملت الفاسدين في سوريا