أخبار عاجلة
الحاج حسن: “الحزب” يساعد المواطنين بسبب عجز السلطات -
وهاب: قصف الرياض مرفوض… تعبنا من الحروب -
اقتصاد ألمانيا قد يعود إلى مستوى ما قبل كورونا بـ2022 -
حسن بحث مع الأونروا في خطة تلقيح الفلسطينيين -
الدكاش: إننا في دولة جاهلة لا تملك أية رؤية -
8BitDo تقدم ذراع تحكم أنيقة وعصرية لجهاز Switch -

شهيدان و مئات الجرحى خلال قمع الاحتلال تظاهرات ضد قرار ترامب

شهيدان و مئات الجرحى خلال قمع الاحتلال تظاهرات ضد قرار ترامب
شهيدان و مئات الجرحى خلال قمع الاحتلال تظاهرات ضد قرار ترامب

إشترك في خدمة واتساب

استشهد فلسطينيان أمس (الجمعة) برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي وإصابة 1114 آخرين في اشتباكات في غزة بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأصيب مئات الفلسطينيين أمس خلال قمع قوات الاحتلال لتظاهرات ومسيرات عارمة عمت مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، واعتزامه نقل سفارة بلاده إليها.

وذكرت الوكالة أن آلاف الفلسطينيين خرجوا أمس في مسيرات حاشدة للتنديد بقرار ترامب، تزامناً مع أخرى مماثلة انطلقت في عواصم ومدن عربية وعالمية عدة.

ووصل المتظاهرون الفلسطينيون إلى الحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات عدة، والتي شهدت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيون الذين رشقوهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وأصيب عدد كبير من الشبان بعد ظهر اليوم خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود، وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة.

وأفادت «وفا» بأن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب والقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة على الفلسطينيين في المنطقة، واضطر الجنود الإسرائيليون إلى إغلاق الشارع الرئيس الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مروراً بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحاً لمواجهات الكر والفر بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وحولتهم إلى مركز «المسكوبية» غرب القدس المحتلة للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة.

وكان آلاف الفلسطينيين من القدس المحتلة وضواحيها وداخل أراضي العام 1948، وعدد كبير من المسلمين من جنسيات أجنبية، أدوا أمس صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، على رغم إجراءات الاحتلال المشددة، والحصار العسكري الذي تفرضه على القدس القديمة ومحيطها.

وفي رام الله، انطلقت مسيرة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولاً إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وفي بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت من مسجد بلال بن رباح، تجاه مدخل المدينة الشمالي، حيث اندلعت مواجهات أدت إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.

ومن ضمن المناطق التي شهدت احتجاجات بعد صلاة الجمعة الخليل، وقرية النبي صالح، ومخيم جنين، وبلدة الخضر، والبيرة، ونابلس، وقصرة، وطولكرم، وقطاع غزة، وقلقيلية وأريحا وغيرها.

بعيداً عن فلسطين، تظاهر آلاف الأشخاص بعد صلاة الجمعة في اسطنبول ضد قرار ترامب. وخرج المتظاهرون من مسجد الفاتح وسط اسطنبول ورددوا هتافات «القدس لنا وستبقى كذلك» و«تسقط أميركا، تسقط إسرائيل». ويتوقع خروج تظاهرات أخرى في المدينة وأنحاء تركيا اليوم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب دعا إلى اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي في الـ 13 من الشهر الجاري في اسطنبول.

وندد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أمس بالاعتراف الأميركي بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وقال في مؤتمر صحافي في فيينا «هذا الإعلان يخالف المنطق السليم».

وفي باريس، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس إلى الهدوء، وقال في افتتاح اجتماع لدعم في «أوجه نداء إلى الجميع للالتزام بالهدوء وتحمل المسؤولي».

وكان الرئيس الفرنسي صرح الخميس الماضي أنه «لا يوافق» على اعتراف ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، مؤكداً أن هذا الإعلان «يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي».

وقال «فرنسا ستكرر موقفها أمام مجلس الأمن»، الذي يعقد اجتماعاً طارئاً اليوم في شأن القدس المحتملة، مذكراً بأن باريس تدافع عن «حل الدولتين مع حدود معترف بها دولياً والقدس عاصمة لكل منهما».

وفي افتتاح المؤتمر نفسه، صرح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن قرار ترام يشكل «تحدياً إضافياً للاستقرار في كامل المنطقة». وقال إن القرار «يزيد من تعقيد عملية السلام ويشكل تحدياً إضافياً للاستقرار في المنطقة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مليون مسيحي غادروا العراق بسبب الأوضاع الأمنية