أخبار عاجلة
إل جي تقدم مكبرات صوت للحفلات -
بعد توقيف السوريين العائدين… مصادر متابعة للملف توضح -
الحجاب داخل “الكونغرس”… مسموح -
رقم صادم.. زواج 117 ألف طفل! -
بريطانيون يطورون فيروسا “يقتل السرطان” -
محفوض: على أن نبقى النموذج المثالي للعيش بكرامة -

ماكرون يطرح مبادرة أوروبية أفريقية لصد تهريب المهاجرين

وقال ماكرون -في حديث له في جامعة واغادوغو ضمن زيارته الحالية إلى بوركينا فاسو- إنه سيطلب أيضا من القادة الأوروبيين المساعدة في إجلاء الأفارقة المعرضين للخطر في ليبيا على ضوء التقارير التي أظهرت أنهم يتم الاتجار بهم هناك.

ومن المقرر أن يزور ماكرون لاحقا أبيدجان عاصمة ساحل العاج حيث ستعقد قمة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن تطرح مواضيع هجرة أفارقة إلى أوروبا والملف الأمني، وقال الرئيس الفرنسي إنه سيدعو لتعاون أكبر بين أوروبا وأفريقيا للتعامل مع مهربي المهاجرين بقمة للزعماء غدا الأربعاء.

جرائم الاستعمار
وأضاف ماكرون في مستهل أول جولة أفريقية أنه سيطلب تقديم دعم كبير بصدد محاربة الاتجار بالمهاجرين من أفريقيا، مشيرا إلى أن جرائم كبيرة جرت ضد الأفارقة لكن ذلك يجب أن يمضي إلى غير رجعة، بل ندد الرئيس الفرنسي بجرائم الاستعمار الأوروبي في أفريقيا، غير أنه أشار إلى وجود "أشياء كبيرة وتواريخ سعيدة" مرتبطة بهذا الاستعمار.

وقال ماكرون إنه ينتمي إلى جيل جديد من رؤساء فرنسا الذين يريدون بناء علاقة شراكة مع القارة الأفريقية بدلا من إملاء سياسات على قادتها.

الرئيس الفرنسي رفقة نظيره البوركيني بأولى محطات جولته الأفريقية التي تقوده ساحل العاج وغانا (رويترز)

وتزامنت زيارة ماكرون لبوركينا فاسو مع احتجاج عشرات المتظاهرين في الطريق التي سلكها موكب الرئيس الفرنسي إلى جامعة واغادوغو للتعبير عن رفضهم لزيارته، ورفع المحتجون شعارات منها "يسقط استغلال الغرب لأفريقيا" وعطلوا سيارات أفراد كانوا متجهين إلى الجامعة لحضور خطاب ماكرون.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الفرنسي في غضون ثلاثة أيام -إلى جانب بوركينا فاسو- كلا من غانا وساحل العاج، وترمي الزيارة للدفع بالعلاقات مع هذه الدول في مجالات التعليم والاقتصاد الرقمي والهجرة.

قوة الساحل
وقال الرئيس الفرنسي اليوم إن تشكيل قوة لدول غرب أفريقيا من أجل قتال جماعات مسلحة يستغرق وقتا طويلا للغاية، مشددا على أن الفوز في هذه المعركة يتطلب التحرك بأسرع وقت ممكن.

وتتألف قوة دول الساحل (جي 5) من قوات من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، وستقوم بمهام شرطي منطقة الساحل بالتعاون مع قوات فرنسية قوامها أربعة آلاف فرد جرى نشرها هناك منذ التدخل الفرنسي عام 2013 لصد تمرد في شمالي مالي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترمب يلوّح بـ 15000 جندي إلى حدود المكسيك