أخبار عاجلة

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

بالتفاصيل...ماذا حصل في اجتماع المستقبل الأخير؟

بالتفاصيل...ماذا حصل في اجتماع المستقبل الأخير؟
بالتفاصيل...ماذا حصل في اجتماع  المستقبل  الأخير؟

إشترك في خدمة واتساب

في اجتماعها الاخير برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، استعرضت "كتلة المستقبل" الأوضاع الرّاهنة من مختلف جوانبها، منوهّةً بقرار التريّث في الاستقالة، حتّى اجراء المشاورات والاتصالات على مختلف المستويات بهدف التزام جميع القوى السياسيّة بسياسة النأي بالنفس عن نزاعات المنطقة وحروبها، والتأكيد على الانخراط في نظام المصلحة العربيّة المشتركة تعزيزاً واحتراماً لعلاقات العربيّة، وتأكيداً والتزاماً بأحكام الدستور واتفاق الطائف.
 

 

وكما أنّه قبل استقالة الحريري لن يكون كما بعدها، فإنّ كلّ ما حدث قبل اجتماع الكتلة لن يتكرّر في المرحلة المُقبلة، وذلك بحسب ما أكّدته مصادر "تيّار المستقبل" لـ"ليبانون ديبايت"، التي كشفت عن أنّ الرئيس سعد الحريري وضع النقاط على الحروف، لاعادة ترميم البيت الازرق، وتوحيد صفوفه، وترك التباينات في المواقف والاراء داخل غرف الاجتماعات واللقاءات، ليخرج الى العلن فقط البيان النهائي الصادر عن الكتلة والرئيس الحريري".

وأشارت المصادر الى أنّه "من الطبيعي ان تختلف الاراء حول ملفّات معينة، ويطرح كل عضو في "المستقبل" وجهة نظره، ضمن الاطر الديمقراطيّة التي يؤمن بها "المستقبل" هو الذي يضمّ الى صفوفه أعضاء من كلّ المناطق والطوائف، بيد أنّ الجميع يلتزم في القرار الذي يصدر عن الرئيس الحريري الذي أثبت في الفترة الاخيرة أنّ استقرار لبنان هو هدفه الاوّل والاخير وكلّ ما يفعله ويقدّم فيه من تضحيات او تنازلات بما فيه التريّث يأتي من حرصه على ابعاد البلد عن اي معركة او صراع جديد عمل كثيراً على تحييد البلد منه منذ فترة طويلة". وأكدت أنّ "الخلافات داخل "المستقبل" وبين أعضائه التي تمّ تسريبها وبشكل مبالغ به لضرب صورة التيّار في ظلّ الظروف الصعبة التي شهدها البلد في الشهر الاخير، لن تتكرّر، ولن يخرج احداً من عباءة المستقبل والحريري والتيار سيكون أقوى من ذي قبل".

في المُقابل، لفتت المصادر الى أنّ "من حقّ كل حزب أو فريق أن يعمل على تبديل حصصه الوزاريّة، لاسباب كثيرة، منها عدم نجاح الوزير في مهامه أو نتيجة ظروف معيّنة، الا أنّه بالنسبة الى "تيّار المستقبل"، فإنّ هذا الامر لن يحصل ولن يصار الى اجراء اي تبادل وزاري خصوصاً أن الفترة التي تفصلنا عن الانتخابات النيابيّة لا تسمح بسلك هذا الطريق والبلد لا يتحمل هكذا اجراءات من شأنها ان تحدث توتّرات نحن في غنى عنها. في حين يجب ان ينكب العمل على اتمام الاستحقاق النيابي في موعده الدستوري وانهاءكل ما هو مطلوب لنجاحه، على اعتبار ان مفتاح الحلّ لغالبيّة المشاكل التي نعاني منها اليوم هو بيد الشعب اللبنانيّ في ايّار".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد استنزاف الاحتياطي: الدولار إلى 21 ألف ليرة؟