أخبار عاجلة
تعرفي على الطريقة المُثلى لصعود ونزول الدَرَج -
بريطانيا تتراجع لسابع أكبر اقتصاد في 2019 -
مساعدات اجتماعية وطبية للعائلات الاكثر حاجة في بشري -
ميلان يتعثر مجدداً -
سقوط مفاجئ لدورتموند على أرض دوسلدورف -
ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الخامسة -
الجدعان: لا نية لزيادة أسعار الطاقة بالسعودية في 2019 -
السعودية: الاستثمار الأجنبي تضاعف إلى 13 مليار ريال -
في برج حمود… جريمة قتل بسبب السرقة! -

أكثر من يخدم "حزب الله"… سعيد

أكثر من يخدم "حزب الله"… سعيد
أكثر من يخدم "حزب الله"… سعيد

الخلاف مع من طبيعة استراتيجية، وهذا صحيح، وسلاحه يحول دون قيام الدولة، وهذا أصح، ولكن لا يمكن إيقاف الحياة السياسية وتعطيل حياة اللبنانيين أكثر مما هي معطلة بانتظار التخلص من سلاحه والذي يفوق قدرة اللبنانيين ويتعلق بمعادلات إقليمية، فيما المطلوب الحفاظ على الاستقرار والحد من تأثير السلاح، وهذا ما هو حاصل تحديدا، فيما الكلام عن ان لا حكومة إلا بشروط حزب الله غير صحيح، والعرقلة القائمة لا علاقة للحزب بها، كما الكلام عن أكثرية نيابية بيد الحزب غير صحيح، فضلا عن ان المسألة لا تتعلق بأكثرية وأقلية كون اي محاولة للإطاحة بالستاتيكو الحالي ستؤدي إلى الإطاحة بالاستقرار، ولذلك كل هذا الكلام انه لا تسقط شعرة من رؤوس اللبنانيين إلا بمعرف الحزب يشكل أكبر خدمة لحزب الله.

نتفهّم وجود الدكتور فارس سعيد في المعارضة التي تفرض عليه أدبيات من هذا النوع، ولكن نتمنى عليه ان يُخبر اللبنانيين عن خريطة الطريق التي يراها مناسبة للتخلص من النفوذ الإيراني في ، فهل يريد مثلا ان يعود لبنان الى ما قبل العام ١٩٩٠ او بالحد الأدنى إلى حقبة الانقسام العمودي بعد العام ٢٠٠٥، وهل يعتبر نفسه مثلا أكثر حرصا على السيادة اللبنانية من القوات اللبنانية وتيار المستقبل؟ وهل برأيه الشعب اللبناني مع سياسته وخياراته؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رد على رد.. عن تهجير عربٍ في سورية