أخبار عاجلة
تشيلسي وتوتنهام يكتفيان بالتعادل السلبي -
وزارة الصحة: 1266 إصابة جديدة بكورونا و13 حالة وفاة -
مصر: سرق جثة إبنته من قبرها ليسجن والدتها -
نادين نجيم تتحدث عن تفاصيل إصابتها بإنفجار بيروت -
هاميلتون يفوز بسباق جائزة البحرين الكبرى -
الثلوج تحاصر 4 عائلات في القرنة السوداء -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

هل تتطور العقوبات الاميركية امنياً ومن ستشمل؟

هل تتطور العقوبات الاميركية امنياً ومن ستشمل؟
هل تتطور العقوبات الاميركية امنياً ومن ستشمل؟

إشترك في خدمة واتساب

كتبت ابتسام شديد...

شيئاً فشيئاً تتطور الأمور وتزداد دراماتيكية على الساحة الداخلية، اذ تتعزز المخاوف من تزايد الضغوط الأميركية التي قد تُتَرجم على شكل حدث عسكري او تطور أمني، او من خلال مضاعفة العقوبات. وقد تبين للمسؤولين في واشنطن ان العقوبات تفعل فعلها وتؤدي الى إرباك الوضع اللبناني، وحيث تدلُّ المؤشرات الى توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل خروجه من البيت الأبيض إلى اصدار رزمة جديدة من العقوبات خارج اطار المألوف من العقوبات التي صدرت في وقت سابق.

وتتداول الصالونات السياسية سيناريوات مختلفة عن شمول الدفعة الثالثة من العقوبات شخصيات سياسية من خارج بيئة حلفاء ، قد تشمل سياسيين أنتموا سابقاً الى ، ومن كانوا في الدائرة اللصيقة بالرئيس سعد الحريري في المراحل الماضية، أضافة الى رموز شاركت في السطة من مختلف التيارات.

لكن العقوبات على "مستقبليين" سابقين لا تعني ان الأمر موجه الى الحريري شخصياً، بل من أجل ممارسة الضغوط على

عملية تأليف الحكومة من دون إشراك حزب الله، وفي إطار الإخضاع الدولي للبنان الذي تريده واشنطن.

رهان واشنطن مستمر في تأثير وإنعكاس العقوبات سلباً على الداخل اللبناني لمصلحتها، وفي إطار سياسة واشنطن لعزل حزب الله. لكن بعد إدراج النائب جبران باسيل على اللائحة السوداء تعقدت حكومياً، ورفع الحريري منسوب شروطه الحكومية، فعاد الى نغمة الاختصاصيين. وبالتالي بدا واضحاً ان الأميركيين يستفيدون من سياسة العقوبات لتحقيق انتصارات في السياسة، من دون أي خطوة أخرى قد تبدو أكثر تعقيداً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق من حكومات "أبو عبدو" إلى حكومة "دا كان زمان"
التالى موجة كورونا الثانية في لبنان: إقفال تام أو انهيار تام