أخبار عاجلة
كويتي يحاول قتل والدته بسبب حلم -
هنريكي ينقذ الاتحاد من الخسارة أمام الفتح -
3 إصابات جديدة بكورونا في حارة صيدا -
تجدّد حريق بنتاعل (فيديو وصور) -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

جردة “17 تشرين”… من يصمد ينتصر

جردة “17 تشرين”… من يصمد ينتصر
جردة “17 تشرين”… من يصمد ينتصر

إشترك في خدمة واتساب

كتب أنطوني بركات...

سنة مرّت على انطلاق شرارة الثورة في ذلك الخميس التاريخيّ. تغيّر الكثير منذ 17 تشرين الماضي، تسارعت الأحداث و”ركض” الوقت، كمن يعيش عقداً من الزمن في سنة واحدة.

المطالب بسيطة بعيدة عن الانقلابات والتغييرات المستحيلة، تتحقّق في جميع الدول المتحضرة بمجرد المطالبة بها، ولا تحتاج ثورات ولا “أيام غضب”. أما هنا، في شبه الدولة التي نعيش فيها أصبحت المطالبة بالعيش الكريم جريمة والمطالبون مجرمون.

ما من أحد يمكنه أن ينسى لحظات التعب والعرق والبرد والانتظار على الطرقات، لحظات حملت معها الفرح والخوف، الانكسار والانتصار. شباب وصل الليل بالنهار، اتخذ الرصيف أو في أحسن الأحوال السيارة سريراً له على مدى أسابيع طوال.

يصعب فعلاً كتابة التاريخ لحظة حدوثه، ومن الظلم مراجعة نتائج الثورة منذ الآن ولكن الأكيد أن ريح التغيير هبّت والريح على ما يبدو قوية جارفة تقتلع الفاسدين المتعجرفين.

ما هي انجازاتكم؟

“حققنا الكثير”، يجيب روي أحد الثوار، “اسقطنا حكومتين ومنعنا تكليف الكثير من رؤساء الحكومات المحتملين. اسقطنا أحلام بعض الفاسدين الموعودين بالكرسي، حققنا نتائج كبيرة في انتخابات النقابات والجامعات. أزلنا القدسية عن شخصيات كانت في 16 تشرين مستثناة من النقد والملامة، أقنعنا المجتمع الدولي بأفكارنا فأصبح مثلنا يعتبر أن الأكثرية الحاكمة فاقدة للشرعية. والأهم، يتابع روي، اسقطنا الخوف من قلوب الشباب، وكشفنا للعالم كله أن هذه الطبقة أضعف بكثير مما تصور نفسها”.

 

ألم تخفقوا في الكثير من الأحيان؟

ما من حركة مثالية كاملة والأخطاء تعطينا دروساً لنحسن في المستقبل. يخفت زخم الشارع أحياناً، تضعف القدرة أحياناً أخرى بين الوباء والقمع والانفجار ولكن جرائم السلطة (مشكورة) المتواصلة من دون انقطاع تنفخ في الثورة الروح كل ما فقدنا الأمل أو تعبنا من الانتظار”.

رسالة الى شباب فاقد الأمل

مر على البلد الكثير الكثير، من حروب ومجاعة وحتى أفكار خطرة كانت على وشك القضاء على لبنان كما نعرفه، وفي كل مرحلة بقي شباب حالم مقاوم يسعى للسير قدماً ونجح في كل المرات، لو لم ينجح ما كنا نحن هنا بعد 6000 عام من التاريخ والأحداث والصعوبات. لا تفقدوا الأمل بل كونوا الأمل لمن فقده، انا واثق أن الغد أفضل، والوطن باق ونحن باقون وهم زائلون… بكرا أحلى”.

بهذه العبارة ينهي روي كلامه والدمعة في عينه والأمل في قلبه. حاله كحال كل شباب هذا البلد بين الهجرة والخوف من المستقبل وبين الأمل والسعي للتغيير يتأرجح شبابنا. التاريخ يكتب الآن، ومن يصمد ينتصر والغد لناظره قريب.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هكذا فَضَحَت وزارة الصحة نفسها: تقصير استشفائي ودوائي
التالى نتنياهو منجّم انفجارات أو مفتعل لها؟