أخبار عاجلة
حسن مراد: معًا نحو غد أفضل -
واكيم: أمين عام “الحزب” اعترف أن الثورة لبنانية -
“أوجيرو”: فتح تحقيق بما حدث الجمعة -
ماكرون دعا السلطات الجزائرية إلى حوار مع الشعب -
التسوية السورية بين لافروف وتشاووش أوغلو -
قتيل و25 جريحاً إثر انفجار في ألمانيا -
الحوثيون يعلنون اسقاط طائرة تابعة “للتحالف” -
كتلة “التنمية” تسمي الحريري وتتحسب للمفاجآت! -

حزب الله يتخلى عن باسيل لحكومة تكنو-سياسية برئاسة الحريري

حزب الله يتخلى عن باسيل لحكومة تكنو-سياسية برئاسة الحريري
حزب الله يتخلى عن باسيل لحكومة تكنو-سياسية برئاسة الحريري

بقلم كريستيان الجميّل


بدأت بوادر التدخّل الخارجي بالظهور على مستوى إيجاد "طرف خيط" لكسر الجمود الداخلي، نتيجة ثبات كل طرف على موقفه.
وقد تبلورت صيغة، تحدثت عنها مصادر دبلوماسية، عن إبلاغ مراجع عامة، قبوله بتشكيل حكومة "تكنو-سياسية" برئاسة الحريري، إنما بدون تمثيل الوزير جبران باسيل شخصياً فيها، وهذا الامر رفضه رأس العهد وصهره، بشكل قاطع.
فماذا في خلفية هذا التطور؟


يبدو ان محادثات مكوكية قد جرت بين عدة عواصم قرار، أفضت الى قبول حزب الله بتشكيل حكومة "تكنو-سياسية" برئاسة الرئيس سعد الحريري، بدون أن تضم الوزير جبران باسيل. وقد كُلّف الطرف الفرنسي بحمل هذه الصيغة النهائية وتسويقها، وبالدرجة الاولى إقناع باسيل بها، وزيارة السفير الفرنسي الى الخارجية اللبنانية هي لهذه الغاية.


أما فيما لَوْ، وهذا الارجح، جدّد باسيل رفضه لاستبعاده عن أي صيغة حكومية عتيدة، فإن "طباخي الصيغة" سيتوجّهون صوب إقناع الرئيس سعد الحريري بترؤس هذه الحكومة (تكنو-سياسية بدون باسيل)، مع دخوله لاحقاً -أي الحريري- على خط إقناع العهد بذلك.


وحزب الله متمسك بترؤس الرئيس الحريري لهذه الصيغة الحكومية، اعترافاً منه بدور الحريري في تأمين ضمانات للحزب خصوصاً لناحية حذف ملف سلاحه من اي محادثات دولية أو خلافات داخلية، والحريري -بنظر الحزب- هو الوحيد القادر على تأمين هذه الضمانات.


بدوره، تبدو فرص قبول الرئيس الحريري بهذه الصيغة، غير معدومة، إنما غير سهلة.


في المحصلة، نحن امام ثلاثة خيارات حكومية:


1، حكومة تكنوسياسية برئاسة الحريري وبدون باسيل،
2، حكومة تكنوسياسية بدون الحريري وبدون باسيل،
3، حكومة تكنوقراط برئاسة الحريري وبدون باسيل، مع إعطاء الحزب والعهد "حق الفيتو" على الاسماء المقترحة.


وفي كل الاحوال، يبدو أن حزب الله لم يمانع في التخلّي عن حليفه المسيحي في "تفاهم مار مخايل"، طالما أن هذا التخلي سيؤمن له -اي حزب الله- المزيد من الضمانات والحصانات واستمراية الحضور بفعالية.


وقد تكون هذه أولى إشارات تصدّع هذا التفاهم، خصوصاً وأن الطرف المسيحي فيه قد استنفد كل رصيد هذا التفاهم، على أكثر من صعيد.


اشارة، أمام هذه المشهدية، الى موقف كل من جعجع وجنبلاط، حيث يتمسك الاول بحكومة تكنوقراط بغيابه وتكون برئاسة الحريري، فيما الثاني يبقى خياره الحريري أيضاً بغض النظر عن شكل الحكومة.


الساعات المقبلة قد تحمل بعض الإشارات من هنا أو من هناك، وعلى ضوء ذلك، إما تتبلور إحدى هذه الصيغ، وإما ستمتد الازمة زمنياً أكثر فأكثر، مع تداعيات سياسية خانقة أكثر، وتدهور اقتصادي ومالي كبير، قد يلامس الانهيار التام.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "مش رح يكسرونا"