أخبار عاجلة
بريطانيا تُسقط الجنسية عن داعشية -
ترمب يعيّن نائباً جديداً لوزير العدل -
قلق أميركي من نفوذ حزب الله في حكومة الحريري -
كيف سيأتي الردّ على زيارة الغريب إلى دمشق؟ -

تفاصيل مقتل فاطمة السواس في الأشرفية (صور)

ذكرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن “الساعة 22.00 من تاريخ 4/2/2019 عثر على المدعوة فاطمة السواس (مواليد العام1998 سورية الجنسية) جثة في منزلها الكائن في محلة الأشرفية – شارع المطران مسره، بعد إصابتها بطعنات سكين عدة في أنحاء عديدة من جسدها، وبنتيجة كشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبيّن أن الوفاة ناتج عن نزيف حاد في الشرايين والقفص الصدري، بعد الإصابة بأكثر من 12 طعنة سكين”.

وأشارت، في بيان، إلى أن “شعبة المعلومات باشرت على الفور إجراءاتها الميدانية، وكلّفت قطعاتها المختصة بالعمل على كشف ملابسات الجريمة. من خلال الكشف على مسرح الجريمة واستماع إفادات الشهود، وبنتيجة المتابعة والتحريات، تمكنت الشعبة من تحديد هوية الفاعل ويدعى: أ. ج.(مواليد العام 1999، سوري). بتاريخ 7/2/2019، تمكنت مجموعة خاصة في الشعبة من تحديد مكان تواجده. وبعد عملية مراقبة دقيقة، داهمت مكان تواجده في محلة سن الفيل، وعملت على توقيفه”.

وأعلنت أن “بتفتيش الغرفة التي كان يختبئ فيها، تم ضبط السكين المستخدم في تنفيذ الجريمة، إضافةً إلى 3 سكاكين من النوع نفسه، ومبلغ 772 ألف ليرة لبنانية، و1254000 ليرة سورية، أي المبلغ المسروق من منزل المغدورة ومفتاح منزلها، وسترة سوداء كان يرتديها ساعة تنفيذ الجريمة”.

وأضافت: “بالتحقيق معه، اعترف بقتله المغدورة بتاريخ 4/2/2019، بعد التخطيط لسرقتها، وأنه بعد تنفيذ الجريمة سرق أموالها (التي ضبطت في غرفته) ثم خلع بنطاله – الملطخ بالدماء – ووضعه وهواتف المغدورة والمبلغ المالي المسروق داخل كيس، وارتدى بنطالًا عائدًا للضحية، من ثم غادر الشقة بعدما أقفل بابها، وأخذ المفتاح معه، بعدها عمل على تحطيم الهواتف الخلوية العائدة للمغدورة ورميها في منطقة الكحالة، كما تخلص من الرقم الخلوي الخاص به واشترى خطًا جديدًا، ليتوارى بعدها عن الأنظار”.

وختمت: “أجرت دورية من الشعبة، برفقة الفاعل، بالدلالة على مكان رمي الهواتف في الكحالة، حيث ضبطت أجزاء محطمة منها. وأودع الموقوف القضاء المختص”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري و”القوات” في “حفلة التطبيع”: ببكي وبروح!
التالى موغيريني: سنواصل العمل عن قرب مع الحكومة اللبنانية