أخبار عاجلة
“اليونيفيل”: مسألة الأنفاق مدعاة للقلق الشديد -
إرجاء محاكمة الموقوف نعيم عباس إلى تموز 2019 -
زورق إسرائيلي خرق المياه اللبنانية -
رياح "السترات الصفراء" تحمل "إيرباص" على رفع الأجور -
ماي تؤجل والمعارضة ترفض -
الحريري أكد لديل كول أن لبنان متمسّك بالقرار 1701 -

AUB.. الشيعة وحلفاؤهم على القائمة السوداء

AUB.. الشيعة وحلفاؤهم على القائمة السوداء
AUB.. الشيعة وحلفاؤهم  على القائمة السوداء

بلغ السيل الزبى من الإمتثال الكامل للجامعة الأميركية في بيروت لمندرجات قانون العقوبات الاميركي الذي يشملُ . القصة لم تعد تنحصر فقط بالحزب، بل تتمدد لتشمل بيئته الشعبية "الطائفية" وتتعداها صوب حلفاء الحزب من عمومِ أبناء الطوائف الاخرى. بإختصار، باتَ هناك قاعدة راسخة في الجامعة "ممنوع الشيعة" اللهم إلا "المتنوّرين منهم (بحسب المفهوم الأميركي)!

لعل أحد أسباب تبدل الأفكار في رئاسةِ الجامعة الأميركية في بيروت، هو إنتقال رئاستها من أميركي يقيم في نيويورك يكلفُ لبنانياً بإدارتها محلياً، إلى رئاسة لبنانية خالصة تقيّم في بيروت. الاعتى ان التبدل الذي طرأ أذهب رئاسة الجامعة إلى "هيكل" مبني على أفكار يمينية متطرفة قديمة من مخلفات الحرب يسعى أربابها إلى إعادة نقشها مجدداً على جدران "أم الجامعات" في بعد اندثارها بتدرج أحجار دومينو الأحزاب التي حملت تلك الأفكار.

يطولُ الشرح حين نأتي على ذكر علاقات رئاسة الجامعة الحالية مع الجاليات اليهودية في الولاياتِ المتحدة، ما يقودنا إلى إستدراكِ الإهتمام الذي يحيطهُ رئيس الجامعة لدعوة شخصيات أكاديمية موالية المنطق لإسرائيل. الرئيس الأول على سبيلِ المثال لا الحصر والذي للمصادفة يعملُ في مجال الطب الجراحي، شاءت الصدف أن تحصل حالة وفاء أثناء قيامه بعملية جراحية لمريضة، تبيّن لاحقاً أنها من الجالية اليهودية. طبعاً إحتاج الأمر لإعتذار الطبيب الجراح عما حصل. بعد بحث وتدقيق تبيّن أن المريضة كانت تنشطُ في منظمةٍ يهودية تُعنى بجمع التبرعات لصالح بناء الجدار العازل على حدودِ الضفة الغربية، فما كان من الطبيب - الرئيس - إلى أن توجّه إلى مقرّ الجمعية وقدّم العزاء لها بدل تقديمه إلى ذوي المريضة المتوفاة!

مثال آخر، محلي هذه المرة، يأتي في سبيلِ "ترصيف الطريق" أمام باعة التطبيع، الذين يحضرون بشتى الأشكال والألوان حرم الجامعة منظرين في مآثرِ التّطبيع الجديد إن بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، لكن ما يدعو إلى القلقِ أكثر، من الأساليب الجديدة المستخدمة بحق الطلاب، بخاصة الشيعة الذين يرتبط نحو ٩٠% منهم بصلات قربة من حزب الله أو حركة أمل.

الموضوع ينسحبُ على حلفائهما من الطوائف الأخرى، وبخاصّة السّنة المؤيدين لخط المقاومة، هؤلاء، كما تكشفُ مصادر الأميركية، وجهت لهم "ضربة على الرأس" حين أتخذ القرار بإنهاء مهام أحد كبار الأساتذة لسبب وحيد، "تعاطفه الظاهر مع المقاومة"، والقرار قرأ على شكلِ "إرسال رسائل واضحة للجميع".

قبل فترة قصيرة، إستقدمت ادارة الجامعة نظاماً حديثاً وضعته في الخدمة، الغرض منه كما تقولُ مصادر في الأميركية "تفييش الطلاب الجدد". بحسب ما يسرّب، يستطيعُ النظام الجديد أن يلج إلى معلومات حول الطلاب المتقدمين بطلب الإنضمام للدراسة في الجامعة، بغالبيتها معلومات شخصية - عائلية، توضح علاقات ذوي الطالب أو عائلته وميولهم السياسية. الغرض بحسب المصادر هو معروفة "مدى ارتباط هؤلاء بحزب الله، بالاخص الشيعة منهم، ويكفي في حالِ ثبات أي علاقة أن يمنعُ الطالب من دخولِ ملاك الجامعة.

إتهامات يرفضها مصدر رسمي في الجامعة الأميركية في بيروت، مبرراً أن النظام الجديد الذي يسوقُ البعض الإتهامات حوله، موجود في حوزة كل الجامعات التي تسعى إلى التّأكد من هوية المقترحين المنتمين إليها. لكن المصدر يستفيضُ في تبريره حتى يصل إلى "علم الأجهزة الأمنية بوجود الجهاز!". وعلى سبيلِ نكسه المعلومات يؤكد أن "نسبة الطلاب من الشيعية في الجامعة مرتفع، وهو يمارسون شعائرهم السّياسية وغير السّياسية بحرية مطلقة!".

كان قد سبقَ ذلك إمتثال من نوعٍ آخر قضى بـ"حجب التقديمات المالية" التي تمنحها الجامعة الأميركية إلى طلاب الدراسات العليا على شكل "منح أكاديمية". اللّافت أن القرار طال بجانب كبير منه الطلاب "من بيئة المقاومة وبالأخص الشيعية منهم، رغم أن مصادر الجامعة تتحصنُ بـ"مجموعة معايير" تعتمدها في صرفِ تلك المنح، يصحُ وصف معنيين بأنها "معايير غبر الطلب تتبدل مع تبدل الظروف السّياسية".

وعلى سبيل الذكر أيضاً، أن تبدُل معايير "التقديمات المالية" ظهر للمرة الأولى بعد توصية وزارة العدل الأميركية الأخير التي انت على سبيلِ حل المشكلة القائمة بسبب إستضافة الأميركية لصحافيين يعملون في مؤسساتٍ إعلامية تابعة لحزب الله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مبادرة ميلادية من أنطون صحناوي في الميناء: أمل وفرح للجميع
التالى ابو الحسن: ما يحضر من ترتيباتٍ للمنطقة خطير