أخبار عاجلة
الجيش الفرنسي يسخر من ترمب -
الجريني يوضح سبب تأجيل تصوير فيلم "كلمة حب" -
“بابا نويل” بلدية بيروت: “هدايا” بالجملة للمستقبل -
ما الذي سيعكسه الحريري في مؤتمره الصحافي؟ -
هل يعتذر الحريري؟ -

“التيار” على خط حل العقدة السنية ولكن..

“التيار” على خط حل العقدة السنية ولكن..
“التيار” على خط حل العقدة السنية ولكن..

تشدد أوساط مطلعة عبر “المركزية” على أن الرئيس والرئيس المكلف سعد الحريري لا يزالان يلتقيان على رفع “البطاقة الحمراء” ضد مشاركة النواب المناوئين لتيار المستقبل في الحكومة، مشيرة إلى أن إنطلافا من هذا الموقف، لا يزال الرئيس الحريري ينتظر مبادرة ما لنزع هذا اللغم من طريق التشكيل لتبصر الحكومة النور غير أن الأوساط نفسها تؤكد أن اعتصام الحريري بالصمت إزاء هذا الملف وغيابه عن البلاد لا يعني أنه معتكف. بدليل أنه بادر إلى فتح قنوات التواصل مع الجزائر لحل أزمة الكهرباء الأخيرة، وسيلتقي عددا من مسؤولي الدول المانحة التي ضخت مساعدات للبنان في مؤتمر سيدر، في مؤشر إلى الضغط الغربي في اتجاه التشكيل قريبا.

وفي مقابل صمت الحريري، يبدو أن “التيار الوطني الحر” بوصفه الداعم الأول للعهد، يستعد للخروج عن صمته والتحرك في اتجاه تسريع الولادة الحكومية. ولم يكن أدل إلى ذلك إلا الدعوة التي وجهها نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي إلى وزير الخارجية جبران باسيل إلى التحرك لايجاد الحلول للعقدة السنية، معطوفة على معلومات صحافية تحدثت عن أن باسيل يعمل على تسويق مخرج يقوم على توزير شخصية سنية من البقاع الغربي، تكون بمثابة ما يسمى بالعامية “فكة مشكل” بين الحريري ومعارضيه في معقله.

غير أن أوساطا عونية تحرص عبر “المركزية” على عدم حرق المراحل، وتحذر من مغبة الغرق في الاستنتاجات المبكرة، متحدثة عن “محاولات بعيدة من الأضواء لايجاد حل للعقدة السنية، قبيل إطلالة الأمين العام لـ”” السيد حسن نصرالله السبت، والتي يأمل المتفائلون ألا تحمل تصعيداً حكوميا، يمعن في قذف الحكومة إلى عوالم الغيب. غير أن المصادر لا تخفي أن وراء الأكمة ما وراءها، ما يعني أن تصعيد ليس محليا صرفا، بل ذو أبعاد اقليمية ودولية تعد العقوبات الأميركية المشددة عليه أحد أوضح وجوهها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فرنجية: التسوية السياسية لم تنتج سوى الأزمات والانقسامات
التالى لماذا يضع “حزب الله” العِصيّ في دواليب الحكومة؟