أخبار عاجلة
جنبلاط: إن شاء الله هناك حكومة قريبًا -
الحريري: سأحسم الأمور في الأسبوع المقبل -
وثيقة تخفض أسعار الربط بين شركات الاتصالات السعودية -
جريح صدما على طريق عام جعيتا -
صحناوي يهنئ نادين لبكي والسينما اللبنانية -
طرابلسي: انتهينا من زمن النأي بالنفس في موضوع سوريا -
صحناوي يهنئ نادين لبكي والسينما اللبنانية -
عثمان بحث مع قائد شرطة الحدود الألمانية سبل التعاون -
7 جرحى بحادث سير على طريق عام عبرين البترونية -

“الاحرار”: حل عقدة سنة 8 آذار برفع يد حزب الله عن المسألة

“الاحرار”: حل عقدة سنة 8 آذار برفع يد حزب الله عن المسألة
“الاحرار”: حل عقدة سنة 8 آذار برفع يد حزب الله عن المسألة

رأى حزب الوطنيين الأحرار “ان حل عقدة تمثيل سنة 8 آذار يكمن في إقدام على رفع يده عن هذه المسألة ومبادرته لتسليم أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية”.

وقال المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار في بيان خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء: “توقفنا أمام العقدة المفتعلة التي حالت حتى الآن دون تشكيل الحكومة وأمام الذرائع التي تعطى من أجل تبريرها واننا لا نرى اي مسوغ منطقي لها كونها تجسد تكتلا مصطنعا أبصر النور لغاية معروفة، علما ان غالبية أعضائه ينتمون الى كتل أخرى وان الجامع الوحيد بينهم هو ولاءهم لحزب الله وموقفهم الكيدي من رئيس الحكومة المكلف. وفي رأينا ان الحل يكمن في إقدام حزب الله على رفع يده عن هذه المسألة ومبادرته لتسليم أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية”.

وتابع البيان : ” ان الوقت أصبح داهما وان كل يوم تأخير في انجاز الاستحقاق له مضاعفاته على الوضع العام برمته وخصوصا لما يعود الى الأزمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية”.

وأشار الى التصعيد من قبل أصحاب المولدات اعتراضا على تركيب العدادات الذي فرضته وزارة الاقتصاد للمحافظة على مصلحة المواطنيبن. موضحا ” لقد سبق لنا ان ناشدناهم التعاطي أيجابيا مع هذا الموضوع الذي لا ينتقص من حقوقهم. ونأمل منهم اليوم التجاوب والتعاون لما فيه المصلحة العامة، مع التأكيد على حل جذري لأزمة الكهرباء ويمكن تأمينه بالإسراع في بناء معامل انتاج جديدة تعمل على الغاز بدل الفيول لأسباب اقتصادية وبيئية. وفي المناسبة ندعو الى تجديد امتياز كهرباء زحلة للإبقاء على الانجازات التي حققتها ولكي تستمر في تحمل مسؤولياتها بعيدا عن اي اعتبار آخر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالمَحاضِر: لماذا يتجاهل لبنان التحذيرات الدولية؟
التالى عودة إلى إعلان بعبدا (بقلم بسام أبو زيد)