أخبار عاجلة
 هل للبنان دور في إنهاء الازمة الخليجية؟ -
سقطت من شباك منزلها في البربير والأسباب مجهولة -
الراعي يلتقي البابا فرنسيس -
الصين تبدأ حربها على شركات تصنيع الرقاقات -
تيم كوك يدافع عن صفقة بحث جوجل مع آبل -
إيران تقر بصعوبة الالتفاف على العقوبات التجارية -
تسبب بوفاة 400 ألف شخص! -

تأكيد رسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان

تأكيد رسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان
تأكيد رسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان

توسعت دائرة المراجع السياسية والأمنية التي تتحدث عن أن تلقى رسائل تحذير عبر سفراء وديبلوماسيين أوروبيين وأميركيين فحواها أن إسرائيل قد تقدم على عمل عسكري في حال لم تتم إزالة ما قال المسؤولون فيها إنها مصانع مزودة تقنيات إيرانية، لتطوير الصواريخ التي في حوزة «» كي تصبح أكثر دقة داخل الأراضي اللبنانية.

وقالت مصادر لبنانية شبه رسمية لـ”الحياة” إن آخر الرسائل التي نقلت إلى المسؤولين اللبنانيين ما قاله مستشار الرئيس الفرنسي أوريليان لو شوفالييه الذي زار بيروت الإثنين والثلثاء الماضيين بعدما كان أجرى محادثات في إسرائيل، من أن الدولة العبرية تدعو السلطات اللبنانية إلى خطوات عملية لإقفال تلك المصانع، وإلا اضطرت إلى عمل عسكري إذا لم تنفع الجهود السياسية والديبلوماسية في هذا الشأن.

وذكرت المصادر أن وزير الخارجية جبران باسيل سمع هذه الرسالة ونقلها إلى الرئيس ، فضلاً عن أن الجانب الأميركي وديبلوماسيين أوروبيين أبلغوا بعض المسؤولين فحواها. وأوضحت مصادر ديبلوماسية غربية أن المصانع هي بمثابة مشاغل تحوي معدات تكنولوجية تساعد على تطوير الصواريخ ولا تحتاج مساحات للأمكنة التي يمكن تركيبها فيها.

وبالنسبة إلى الأزمة الحكومية بررت مصادر  خشيتها من بقاء أفق حلها مسدوداً بقولها إن الاتصالات مقطوعة بين عون والحريري من جهة وبين «حزب الله» الذي رفض تسليم الرئيس المكلف أسماء الوزراء الذين سيمثلونه في الحكومة عشية الإعلان عنها في 29 تشرين الأول الماضي، ما حال دون ولادتها. وعلمت “الحياة” أن جهات طالبت رئيس البرلمان نبيه ببذل جهد من أجل معالجة هذه العقدة، على رغم أنه كان أبلغ زواره أنه لا يتولى أي وساطة في هذا الشأن. وقالت مصادر مطلعة إن بري ما زال في طور التفكير واستكشاف إمكان قيامه بدور ما، لكن الأمر ليس أكيداً بعد ويخضع للدراسة.

وأوضح مصدر معني بالتأليف لـ”الحياة” أن لا صحة لتسريبات عن أن عون يجري اتصالات بقيادة الحزب من أجل إيجاد مخرج لهذه العقدة، خصوصاً أنه سبق أن اعتبر في حديثه التلفزيوني قبل أسبوع شروط الحزب «نوعاً من التكتكة السياسية التي تضرب استراتيجيتنا الكبيرة»، ورفض إضعاف الحريري مستبعداً تمثيل النواب السنّة الستة.

وأوضح المصدر أن عون اكتفى باعتبار ما قاله رسالة عبر الأثير إلى الحزب. ونقل زواره عنه قوله إن ولادة الحكومة تنتظر تسليم «حزب الله» أسماء وزرائه، وأنه يساند موقف الحريري برفض تمثيل سنّة 8 آذار. وأشار مصدر في «التيار الوطني الحر» إلى أن عون طلب من قياداته عدم إجراء اتصالات بقيادة الحزب في هذا الشأن لأنه ليس مستعداً لتغيير موقفه.

مرجع سياسي لبناني قال لـ”الحياة” إن موقف عون المتشدد في رفض شروط الحزب يعود إلى تعطيل الأخير الحكومة بعد تأخير لحلحلة عقدها زهاء 5 أشهر، وأن رئيس الجمهورية بدأ يستشعر عرقلة لعهده ولحكمه، على رغم أنه كان يراعي الحزب في عدد من المواقف، إزاء العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية وعدد من الدول عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برقيات تهنئة لعون بالاستقلال… وبوتين: مستمرون بالتعاون بين بلدينا
التالى لماذا يضع “حزب الله” العِصيّ في دواليب الحكومة؟