أخبار عاجلة
إل جي تقدم مكبرات صوت للحفلات -
بعد توقيف السوريين العائدين… مصادر متابعة للملف توضح -
الحجاب داخل “الكونغرس”… مسموح -
رقم صادم.. زواج 117 ألف طفل! -
بريطانيون يطورون فيروسا “يقتل السرطان” -
محفوض: على أن نبقى النموذج المثالي للعيش بكرامة -

إستدرج طليقته بـ"جائزة اللوتو" ثم خنقها وخبأ جثتها في الحمام

إستدرج طليقته بـ"جائزة اللوتو" ثم خنقها وخبأ جثتها في الحمام
إستدرج طليقته بـ"جائزة اللوتو" ثم خنقها وخبأ جثتها في الحمام

بعد شكوكه المتكررة بعلاقة طليقته مع الرجال، وضع الزوج السابق خطّة مُحكمة للتخلّص من أمّ طفلهما بأيّ طريقة. لمعت في رأس الزوج العشريني فكرة إيهام طليقته بأنّه ربح جائزة اللوتو وأنّ الجائزة مسجّلة بإسمها، ومن أجل تأكيد أقواله طلب منها الحضور منفردة الى شقّته. ووفقاً للإتّفاق حضرت الطليقة "ج.ع" إلّا أن حضور شقيقها معها بدّل الخطّة فأُرجئ التطبيق الى شاطئ الفيدار وانتهى الأمر بالزوجة السابقة جثة هامدة في حمام قرب البرج الأثري.


تفاصيل ما جرى كشفته التحقيقات القضائية التي أكّدت أنّ المدعى عليه "أسامة. ص" (مواليد 1993، سوري) حضر الى منزل طليقته لمشاهدة طفلهما. وفي اليوم التالي، إتّصل المدعى عليه بزوجته السابقة محاولاً إستدراجها الى شقّته بعد أن أوهمها أنّه فاز بجائزة لوتو.

ذهبت المغدورة للتأكّد من الأمر مع شقيقها "ج.ع" خوفاً من طليقها لأنّه كان يُهدّدها إذا استمرت بعلاقاتها مع رجال غيره.

في مساء اليوم ذاته، وصلت المغدورة مع شقيقها المذكور الى منزل الجاني في منطقة جونية، وعند رؤيته لشقيقها تذرّع أنّ الجائزة موضوعة في المركز وهي باسم "ج.ع" (الزوجة) وأنّ المركز مقفل.

لم يوافق المدعى عليه على أن تبيت طليقته وشقيقها في منزله حتى الصباح بحجة أنّ شقيقه سيحضر لينام عنده. 

يوم السبت في 9 حزيران 2018، طلب الزوج السابق من طليقته ملاقاته منفردة على شاطئ الفيدار قرب البرج الأثري، ليتبيّن أنّه إبتدع حجّة جائزة اللوتو فقط ليستدرج بها زوجته السابقة منفردة. ولمّا وصلت الأخيرة الى المكان، طلب منها هاتفها الخليوي لكي يُرسل منه رسالة، إلّا أنّ قصده كان رؤية الرسائل التي كانت تُرسلها. ولمّا تبيّن له أنّها طلبت من أحد الرجال تزويد إبنها بما يحتاج إليه، كما توجد بداخله رسائل حب وغرام، إضافة الى إرسالها صورتها من دون حجاب بالرغم من أنّها محجّبة، حصل جدال بين الطرفين خاصة بعد أن حاولت المغدورة أخذ هاتفها منه، فصفعها على وجهها لتردّ هي بركله على أعضائه التناسلية. سارع المدعى عليه الى وضع يده على فمّ المغدورة حتى اختنقت وبدأ يسحبها حتى وصل الى حمّام صغير مهجور قرب البرج وضعها بداخله، أخذ هاتفها وصعد الى برميل صغير موجود قرب الحمام وأقفل بابه من الداخل ليوهم الآخرين أنّ المغدورة قضت إنتحاراً ثمّ غادر المكان.

في اليوم التالي حضر الجاني الى موقع الجريمة ليتحقّق من موت طليقته، وبعد أن أيقن أنّها باتت جثة هامدة إتّصل بالصليب الأحمر من هاتف للعموم مستعملاً إسماً وهميّاً للدلالة على مكان الجثّة فانكشف أمره من خلال هذه الاتصالات وألقي القبض عليه.

وفي التحقيقات الأولية اعترف الجاني أن ّموضوع علاقات طليقته مع الرجال قد أزعجه فأراد الإنتقام منها وبدأ يُخطط لكيفية استدراجها بغية تصفية حساباته معها معترفاً أنه أقدم على خنقها.

أما في التحقيقات الإستنطاقية فقد نفى الزوج أن يكون قد خنق زوجته السابقة وأفاد أنّها تظاهرت بالغياب عن الوعي كعادتها وأنّها مصابة برفات القلب من دون أن يتمكن من إثبات أقواله.

وبعد صدور القرار الظني بحقّه، تمت إحالة المتهم "أسامة. ص" الى محكمة الجنايات في جبل  بجرم إقدامه على التخطيط مسبقا للجريمة وتهيئة ظروفها وتنفيذ جريمته عمداً وعن سابق تصوّر وتصميم وفقا لمواد تنص على عقوبة الإعدام

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل من يد "الهية" تفكك العقدة الحكومية قبل الوقوع في المحظور؟
التالى لماذا يضع “حزب الله” العِصيّ في دواليب الحكومة؟