أخبار عاجلة
أساور الماس تتربع على عرش موضة 2019 -
بأفكار بسيطة جددي معطفك القديم على طريقة ريهام سعيد -
صبغات لتغطية الشعر الشايب وإبراز جمال لون البشرة -
طرق اختيار الشامبو المناسب لنوعية شعرك للعناية به -

الأحدب: مشكلتنا مع الحريري ليست شخصية

الأحدب: مشكلتنا مع الحريري ليست شخصية
الأحدب: مشكلتنا مع الحريري ليست شخصية

 

أكد رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الأحدب في لقاء حواري شبابي عقد في مقر اللقاء، أن لا مصلحة لأحد بافتعال أي أزمة في ، في ظل التطورات الراهنة، ورأى أن الأمور، كما يبدو تتجه نحو الحل، وأي حل يطرح يجب أن يأخذ في الاعتبار معاناة في لبنان والضرر الذي اصابهم من جراء التسويات والتنازلات التي عقدت على حسابهم، ويقدمها من يتحدث باسمهم ويدعي تمثيلهم بالسلطة”.

وأضاف: “نؤكد رفضنا أي تسوية يتم من خلالها وضع مناطقنا خارج الخارطة اللبنانية، حيث لا يجري اعطاؤها أي تمييز إيجابي، ولا تحصل على حقها بالإنماء إسوة ببقية المناطق”.

وتابع: “مشكلتنا مع الرئيس سعد الحريري ليست شخصية، بل ناجمة عن طبيعة أدائه تجاه وطننا ومناطقنا، فلا مشكلة لدينا بعودته اليوم الى رئاسة الحكومة، لكن بشروط عدة أهمها: ربط نزاع فعلي مع بشكل من سوريا لا سيما أنه أقر بانتهاء مهمته هناك، توقف الحزب عن أداء أي دور إقليمي في الخارج، وضع حد للتوقيفات غير المبررة والتوقف عن حماية المحرضين وتسوية السجلات العدلية الملوثة بالافتراءات، التعامل مع مناطقنا إسوة ببقية المناطق اللبنانية، فلا يجوز أن تكون هناك 15 ألف وثيقة اتصال عشوائية تتهم أبناء طرابلس بالارهاب، من بينهم قاصرون في الوقت الذي يغطى من حرضهم ضد الجيش وحملهم السلاح مستغلا فقرهم”.

وأردف: “إن أهل طرابلس ليسوا شعبا عنيفا، كما يروج البعض، بل إن تاريخ هذه المدينة اتسم بالعلم والانفتاح، وما يشيعونه عن انقسام طرابلسي الى فريقين أحدهما يريد القتال من اجل النظام السوري والاخر من اجل الخليج لا يمت الى الواقع بصلة، فالحقيقة أن طرابلس استهدفت بسياسات التفقير، فيما قام بعض السياسيين بخلق مجموعات غايتها تصوير المدينة كبيئة متطرفة ومولدة للعنف، في حين أن أهل طرابلس رفضوا أن يتم وضعهم في مواجهة الجيش اللبناني، خصوصا أن السنة هم مكون أساسي في هذا الجيش”.

أضاف: “الرئيس الحريري غالبا ما يخطئ، ثم يتراجع ويعترف، ولكن حتى اليوم لم يعالج هذه الأخطاء المتكررة، وما حدث أخيرا عند استقالته كان من جراء الاستفزاز الإيراني لدولة صديقة للبنان، وهي المملكة العربية السعودية، فمن غير المقبول أن يعتبر البعض لبنان دولة تتحكم بها طهران وتسيطر على قرارها، ففي الخليج هناك أكثر من ستمئة الف لبناني يشغلون وظائف ويملكون استثمارات. ومن هنا، فإن علاقتنا يجب أن تكون مستقرة مع الخليج أقله حفاظا على مصالح أبنائنا، وإن استفزاز دول الخليج غير مقبول، كما استفزاز سنة لبنان بالتسويات المشؤومة التي لم تعط سنة الوطن حقهم في مختلف المجالات، ونرى أن الرئيس الحريري يبرر ذلك بأنه المتحدث باسمنا، وهو الذي يقرر مصلحتهم ومصيرهم، فأين المصلحة في التعدي على حقوقنا ومكتسباتنا في الوطن؟”.

وتابع: “إن المبادرة السنية الوطنية التي كان لقاء الاعتدال المدني قد أطلقها، أكدت بنودها ضرورة التمسك بالدستور وحماية التعددية والعيش المشترك، اضافة إلى التمسك باتفاق الطائف ورفض كل أشكال التفريق المذهبي والتمسك بهوية لبنان العربية، ورفض أي اختراق دولي أو إقليمي لأي دولة عربية، فضلا عن المطالبة بوقف العمل بوثائق الاتصال ورفض محاكمة المدنيين أمام المحكمة العسكرية. إن المبادرة حظيت بتوقيع القوى السنية من 14 و8 آذار ووسطيين ورجال دين ورؤساء أحزاب وشخصيات فاعلة من شتى الانتماءات السياسية ودار الفتوى، لكن جابهها بالرفض، واتهمنا بتقسيم السنة في لبنان، رغم أننا شددنا على الدور الذي ستلعبه هذه المبادرة في طمأنة الطوائف الأخرى وطمأنة سنة لبنان وضمان بقاء مدنهم على خريطة الدولة”.

وأردف: “بسبب رفض المستقبل التوقيع، عشنا أزمات كادت تأخذنا الى المجهول لأن المبادرة كانت الحل البديل عن التنازلات التي قدمت إلى حزب الله في الجلسات السرية التي عقدت معه”.

وردا على سؤال، قال الأحدب: “سأترشح للانتخابات النيابية، وسأخوض المعركة الإنتخابية، حاملا مطالب أهل مدينتي. أما عن مشاركتي بديو المشاهير وما أتلقاه من انتقادات حولها فبعض السياسيين يصنفون أنفسهم أنهم منزلون، وبعضهم الآخر يعتبر نفسه انسان طبيعي له هواياته كبقية البشر، وأنا من هؤلاء، فمن حقي أن أمارس الهواية التي أحبها، خصوصا عندما تكون مشاركتي تحمل دوافع انسانية، فأنا أشارك في ديو المشاهير ووضعت الجوائز المالية التي سأحصل عليها بتصرف جمعية تهتم بإعادة تأهيل الشباب والقاصرين من أبناء طرابلس المخلى سبيلهم من السجون واعادة دمجهم في المجتمع”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تلجأ الأطراف المعنيّة إلى اللجنة الثلاثيّة لمعالجة الخروقات؟
التالى هدفان لمبادرة عون… فهل تحقق أيّ اختراق في الجبهة الحكومية؟