أخبار عاجلة
وهبة قاطيشا لـ «الأنباء»: نرى نهاية عهد بلا حكومة! -
بايدن يعلن خبرا سارا عن “كورونا” -
الـ”C.I.A”: الصين أكبر تهديد للحرية -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

ريفي: على كل من يتجرأ على قول الأمور كما هي توخي الحذّر والحيطة

ريفي: على كل من يتجرأ على قول الأمور كما هي توخي الحذّر والحيطة
ريفي: على كل من يتجرأ على قول الأمور كما هي توخي الحذّر والحيطة

إشترك في خدمة واتساب

أكد وزير العدل السابق  اللواء أشرف ريفي أنه فوجىء بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى بطرح نظرية التريث، لافتاً الى أنها غير قانونية.

وأوضح ريفي لصحيفة “القبس” الكويتية أن لحظة الإستقالة كانت لحظة الحرية للحريري بعكس ما أشاع إعلام “” بأنه محتجز وغير حر، موضحاً أن المحتجز لا يقابل جلالة الملك ويغادر الرياض ويعود ويستقبل مجموعة من سفراء الدول الغربية.

وجدد التأكيد على أن الحريري ذهب في الإتجاه الخاطئ، وأضاف: “فليتحمل مسؤولية خياراته”، مشيراً الى أن حلفاً خماسياً يبدو قيد التركيب يتكون من “” و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” و”” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”، علماً أن مكوّنين أساسيين “حزب الله و”التيار الوطني” هما ضد العلاقات اللبنانية العربية.

ورداً على سؤال عما إذا كان إصرار الرئيس الحريري على استقالته سيؤدي إلى أزمة فراغ حكومية وبما لا تحمد عقباه سياسياً واقتصادياً أجاب ريفي: “كفاهم تهويلاً علينا، “حزب الله” سوّق في السابق نظرية “العدالة تهدّد الإستقرار” حين أصررنا على مقاضاة قتلة رفيق الحريري، والعدالة هي التي تصنع الأمن وليس اللاعدالة”.

من جهة أخرى أكد ريفي أنه لا تواصل مع “تيار المستقبل” ولا مبرر لذلك، وأضاف: “مضمون بيان إستقالة الرئيس الحريري كان يمثّل وجداننا، أما اليوم فنحن في حالة تنافس سياسي”.

وقال: “صحيح أن “حزب الله” يمسك بيئته بالأكثري أو بالنسبي، ولكن أنا أتحكم ببيئتي في الأكثري”.

وعن مقولة أن هذه الإنتخابات ستشرِّع سلاح “حزب الله” كما حصل في العراق مع الحشد الشعبي، لفت ريفي إلى أن من يدير الحشد الشعبي في العراق هو “الحرس الثوري الإيراني”، وهو الذي يدير “حزب الله” في لبنان وأضاف: “لينسحب ما فعلوه في العراق على لبنان فهم تحكموا في البرلمان وشرّعوا الحشد الشعبي الذي صار جزءاً من الجيش العراقي”.

وعن ملامح دولة بوليسية من خلال التضييق على بعض الأصوات المعارِضة، اعتبر ريفي أنه ليس غريباً على “حزب الله” الذي ينتمي الى مدرسة النظام الأمني السوري أن يضيق صدره بكل رأيٍ مخالف، فمن يغتال خصمه السياسي لا يمكن أن يتحمل رأياً آخر.

ولفت إلى أنه يتم إستدعاء إعلامي بوزن مارسيل غانم للتحقيق معه بهدف ترويع الآخرين ويُعتقل الكاتب أحمد الأيوبي على خلفية مقال، وحتى النائب سامي الجميل الذي يتمتع بالحصانة والحق بالاعتراض والمساءلة والمحاسبة يُحوَّل خطابٌ له الى المدعي العام، ويحاسَب فارس سعيد على خطأ إملائي إعتذر عنه.

وأضاف: “ينسى “حزب الله” أن علة وجود لبنان هي حرية الرأي فلينظر الى ما حل بأنظمة القمع الكبرى”.

ورداً على سؤال حول إمكان القول بأن مرحلة الإغتيالات باتت وراءنا أوضح ريفي أنه تلقى تحذيراً منذ فترة وجيزة من جهاز أمني صديق بوجوب التنبه والحذر، مؤكداً أنه كرجل أمني مهني يقرأ المرحلة ولا يستبعد حدوث إغتيالات، فكل شخصية تتصدر المعارضة اليوم وتتجرّأ على قول الأمور كما هي مدعوَّة لتوخي الحذّر وإتخاذ الحد الأقصى من الإحتياطات.

وحذر ريفي من أنه لا يأخذنَّ أحد بنظرية أن “الحزب” لن يجرؤ اليوم على إرتكاب مثل هذه العمليات، لأنها ستكون مكشوفة، فالمجرم يخاف أو يتهيّب أمام الجريمة الأولى فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لقاح للأغنياء وآخر للفقراء... البزري: أكسفورد مريح سعراً وتخزيناً للبنان