أخبار عاجلة
الطبش: مصير البلد على المحك -
فيسبوك تقدم ذكاء اصطناعي يمكنه ترجمة 100 لغة -
مايكروسوفت تتيح بث ألعاب Xbox One عبر أجهزة iOS -
سولشاير يؤكد غياب كافاني عن مواجهة باريس -
السفيرة الفرنسية في لبنان مصابة بكورونا -
إصابة بكورونا في قناريت  -
حسن خليل: لسنا في أيّ حلف إسلامي أو مسيحي بوجه أحد -
وفاة شابة بفيروس كورونا على متن طائرة -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

الرئاسة توضح “مغالطات” قضية “أمير الكبتاغون”

إشترك في خدمة واتساب

أشار مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية إلى “إزاء تناول بعض الإعلام ملف الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود، الملقب بأمير الكابتاغون، ودور مزعوم لفخامة رئيس الجمهورية العماد في اطلاق سراحه ورفع المنع عن سفره، يهم مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، دحضًا لمثل هذه المزاعم التي هي بمثابة افتراء واعتداء معنوي على مقام الرئاسة، توضيح ما يأتي:

أولا: بتاريخ 26/10/2015، أوقف ألأمير اثر محاولته مغادرة مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرة خاصة، محاولا تهريب 1900 كلغ كابتاغون في حقائبه.

ثانيا: بتاريخ 27 آذار 2019، أصدرت محكمة الجنايات في جبل حكمًا بحقه.

ثالثا: بتاريخ 26 نيسان 2020، أخلي سبيله لانتهاء محكوميته ، مع منع السفر.

رابعا: بتاريخ 2 أيار 2020 ورد الى مقام رئاسة الجمهورية من وزيرة العدل طلب عفو خاص عن الأمير مقدم منه ومسجل تحت الرقم 142 /ع/2019.

خامسا: بتاريخ 21 تموز 2020، أعيد طلب العفو الخاص الوارد من وزارة العدل، مع قرار فخامة الرئيس برفضه وبـ”رد طلب العفو وفقًا لرأي لجنة العفو”.

سادسا: في التاريخ ذاته، أي في 21 تموز 2020، رفع النائب العام الاستئنافي في منع سفر الأمير المذكور، حيث غادر لبنان بتاريخ 24 تموز 2020″. وأضاف، في بيان: “امام هذه الوقائع الدامغة، يهم مكتب الاعلام

في رئاسة الجمهورية لفت نظر وسائل الاعلام كافة بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها قبل توجيه الاتهام الى أي كان، تفاديا لإثارة المشاعر في غير موقعها، وتضليل الرأي العام والتسبّب بالاعتداء المعنوي للمستهدَف أيًا كان.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الطبش: مصير البلد على المحك
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة