أخبار عاجلة
الحريري يستعين بالكتمان على ألغام التشكيل -
ثوب “الاختصاصات” لا يخبئ عيوب المحاصصات -
حكومة الصقور والريموت كونترول -
8 أمراض خطيرة تسبب تورم وانتفاخ البطن -
تدخّل روسي في الترسيم مع سوريا وقبرص وإسرائيل -
عبدالله: لن نشارك في الحكومة تسهيلاً لمهمة الحريري -
إلى سعد الحريري: سِرّك في البطريرك الشجاع -
الرئيس المؤلِّف -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

عون في مواجهة “الحزب”؟

عون في مواجهة “الحزب”؟
عون في مواجهة “الحزب”؟

إشترك في خدمة واتساب

وصلت المبادرة الفرنسية الى أفق مسدود، فخرج رئيس الجمهورية يوم أمس محاولاً إنعاشها من خلال اقتراح يدرك مسبقاً أنه ولد ميتاً. فقد عرض إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات التي سُمّيت سيادية و«عدم تخصيصها لطوائف محددة، بل جعلها متاحة لكل الطوائف، فتكون القدرة على الإنجاز وليس الانتماء الطائفي هي المعيار في اختيار الوزراء»، واضعاً اقتراحه هذا في إطار السير نحو الدولة المدنية. طرح، كان من الممكن أن يكون موضع ترحيب من ثنائي وحزب الله، لو أنه لم يمس بجوهر مطلبهما الحصول على حقيبة المالية.

بات واضحاً أن ثمة تصعيداً أميركياً مباشراً عبر العقوبات على الحزبين بدافع تضييق الحصار عليهما، وغير مباشر عبر رؤساء الحكومات السابقين، ولا سيما سعد الحريري وفؤاد السنيورة، فيما يجري تغليف هذه المسألة بمظهر طائفي، لإضعاف حجة التمسك بحقيبة المالية، التي يصرّ عليها الثنائي أكثر من أي وقت مضى من منطلق مواجهة الانقلاب الناعم على مضمون المبادرة الفرنسية ونتائج الانتخابات النيابية. غير أن ذلك لا يضع في مواجهة عون، وفق المصادر، ولا يتناقض مع وثيقة التفاهم. على العكس، «يتفهم الحزب تمسك رئيس الجمهورية بهذه المبادرة انطلاقاً من أنه يراها الفرصة الأخيرة، فضلاً عن تفهّم حساسية الرئيس تجاه أي معركة يخوضها رئيس مجلس النواب نبيه ».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحواط والدكاش: لإزالة المخالفة في لاسا
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة