أخبار عاجلة
المجذوب: نعمل على إنقاذ العام الدراسي -
4 إصابات جديدة بكورونا في حارة صيدا -
فورم حارس توتنهام السابق يعتزل كرة القدم -
300 مشجع يدعمون شالكه في مباراة شتوتغارت -
كلوب: ميتيلاند يشكل تهديداً حقيقياً على ليفربول -
أحمد موسى.. "ضحية دائمة" لآخر أيام سوق الانتقالات -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

لبنان في “مهوار” السيناريو الإيطالي

لبنان في “مهوار” السيناريو الإيطالي
لبنان في “مهوار” السيناريو الإيطالي

إشترك في خدمة واتساب

كتب نجاة الجميّل...

الأيام السوداء تتوالى على اللبنانيين. لا في السياسة يبدو الوضع مريحاً ولا في الاقتصاد بشائر إيجابية ولا صحياً الأمور مطمئنة.

كما كان متوقعاً، خطا نحو الهاوية التي كان يرسمها له فيروس “” منذ أشهر. التراخي الرسمي في تطبيق الإجراءات الوقائية الذي تزامن مع لامبالاة شعبية واهمال غير مقبولين، فاقموا الأرقم التي تخطت للمرة الأولى الألف، مع تسجيل حالات وفيات تخطت الـ1% وهو رقم مرتفع وخطير في بلد لا يتجاوز عدد سكانه الـ5 ملايين ونصف المليون نسمة.

 

رفع وزير الصحة حمد حسن، توصية بإعادة الإقفال التام لأسبوعين، علّ القطاع الاستشفائي يلتقط أنفاسه، علماً أن المستشفيات ليست في أفضل حال لجهة قدرتها على استيعاب الحالات الحرجة من فيروس “كورونا” او استعمال أدوات التنفس.

نعم قد نكون أمام السيناريو والكأس المر الذي تجرعته إيطاليا، يوم اضطرت الى تفضيل مريض على آخر. كل هذه التطورات الدراماتيكية تترافق مع انطلاق العام المدرسي، غير واضح المعالم بعد، وتحول سجن رومية الى بؤرة كورونية، إضافة الى إقفالات تطاول المؤسسات والإدارات الرسمية، في محاولة للجم الأرقام التي سيزيد من حدتها “التشرينين”.

وبعيداً من الملامة ورمي الاتهامات، ماذا لو اقفلت البلاد ولم تطبق القوانين، اسوة بما جرى في الفترة الأخيرة؟ هل سيفهم الناس خطورة تعريضهم مجتمعاً كاملا للخطر الوبائي، وهل ستتحرك اجهزة الدولة “المتلاشية” لفرض القانون ولو لمرة، رأفة بحياة مواطنيها؟

رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور بيار أبي حنا، لا يخفي تخوفه الشديد من الأسوأ، في ضوء تصاعد الإصابات وارتفاع خطر انتقال الفيروس خلال الخريف، ويلفت لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني الى أننا في وضع لا نُحسد عليه، ونحن على أبواب الخريف وانخفاض الحرارة الذي سيجبر الناس على التواجد داخل المنازل، وبالتالي سيزيد خطر انتقال الفيروس.

 

يؤكد أن التشرينين سيكونان صعبين للغاية، مشدداً على ضرورة الاستعداد لهذا الاحتمال السيء بهدف التخفيف من عدد الإصابات، ويذكر بأن الامور واضحة وسهلة إذ إنه على الجهات الرسمية ان تتشدد بتنفيذ إجراءات السلامة العامة، وعلى المواطنين التجاوب مع هذه الخطوات من ارتداء الكمامة الى تجنب التجمعات والاماكن المكتظة والمحافظة على مبدأ التباعد الاجتماعي وغسل اليدين والحجر في حال الإصابة تجنباً لتقل العدوى الى المحيطين.

ويلفت الى أننا لسنا جاهزين طبياً للسيناريو السيء، ويبدي قلقه من الوصول الى وضع مأساوي اذا لم نتخذ الاجراءات اللازمة، علماً أن 70% من أسرّة العناية الفائقة وصلت الى قدرتها الاستيعابية، وهي ستكون ممتلئة بغضون أيام اذا استمرت الأرقام بالتصاعد، متحدثاً عن سيناريو كارثي شبيه بذاك الإيطالي، في حال استمرت الأمور على هذا المنوال.

يؤكد ابي حنا أن الإقفال لمدة أسبوعين قد لا يكون كافياً لتخفيف الأعداد والسيطرة عليها قبل موسم الخريف، وقد نحتاج الى 4 أسابيع وربما أكثر، كي نتمكن من السيطرة على انتشار الوباء. يضيف، “الوضع الاقتصادي الصعب الذي يترافق مع ازدياد كبير بحالات كورونا يتطلب اتخاذ قرار ما، ولا بد أن يترافق الاقفال مع الكثير من التشدد، لكن الإبقاء على الأعمال التي نجحت من خلال استراتيجيتها من الحد من انتقال الفيروس كالسوبرماركت والصيدليات…”.

ويتطرق الى انطلاقة العام الدراسي وإعادة فتح المدراس، فيلفت الى أن هذا الأمر الصعب يتطلب قراراً استراتيجيا واضحاً لمنع خطر انتقال الفيروس وانتشاره، كما التنبه بأقصى سرعة لعزل الحالات واعادة الإقفال، اسوة بما يجري اليوم بالكثير من دول العالم، مشدداً على أن هذا القرار ليس بالسهل وهو يحتاج الى الكثير من الجهود والمتابعة، إضافة الى أنه لا يمكن ضبط الصغار والزامهم بارتداء الكمامات لفترات طويلة.

وتزامناً مع انطلاقة مرحلة كورونا الصعبة، يعطي أبي حنا بعض الأمل بأدوية أكثر فعالية وبلقاح جيد يكون بمتناول اليد في الاشهر المقبلة، مشدداً على ضرورة الصمود حتى ذاك الوقت، كي نحمي ونحافظ على حياة من نحب.

لا يخفف أبي حنا من حجم الفيروس، ويرفض ان يعتبره عادياً، فيشرح أن 80% من كورونا هي حالات خفيفة اسوة بالإنفلونزا العادية، 10% من الحالات تتطلب العناية، و1% من الحالات تؤدي الى الوفاة وهذا ليس رقماً صغيراً، يتابع، “كورونا أقوى بـ10 مرات من أصعب موسم انفلونزا، وهو ليس رشحاً عادياً انما خطر، لكن لحسن الحظ أن 80% من الحالات تكون خفيفة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 11 إصابة بكورونا في برقايل
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة