أخبار عاجلة
المجذوب: نعمل على إنقاذ العام الدراسي -
4 إصابات جديدة بكورونا في حارة صيدا -
بانو عن تحقيق المرفأ: “مكانك راوح” -
999 حالة شفاء جديدة من “كورونا” في لبنان -
فورم حارس توتنهام السابق يعتزل كرة القدم -
300 مشجع يدعمون شالكه في مباراة شتوتغارت -
كلوب: ميتيلاند يشكل تهديداً حقيقياً على ليفربول -
أحمد موسى.. "ضحية دائمة" لآخر أيام سوق الانتقالات -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

انتو ضعاف.. الطفل الذي حوّلته 'القاضية' الى بطل امام مُغتصبيه!

انتو ضعاف.. الطفل الذي حوّلته 'القاضية' الى بطل امام مُغتصبيه!
انتو ضعاف.. الطفل الذي حوّلته 'القاضية' الى بطل امام مُغتصبيه!

إشترك في خدمة واتساب

 كتبت ستيفاني جرجس ...

المُغتصَب ضحية لا مُذنب - نُقطة على السطر!

لبناني كان أم سوري أم فلسطيني أم هندي. والمُغتصِب متوحّش على هيئة إنسان تُحركه غرائزه الحيوانية القذرة، أب كان أم أخ أم قريب أم صديق.

هنا لا نِقاش أو مُبرر أو عذر، كل المعادلات والاصطفافات القومية العنصرية الطائفية تسقط، وحتى المحسوبيات والوساطات وغطاءات المتنفذين وضغوطاتهم لتبرئة المُغتصِب تسقط، لا سيما ان كان الضحية طفلًا بريئًا كمُحمد، انتُهك جسده أمام ناظريه من قبل أشباه الرجال الذين تناوبوا على اغتصابه وتعذيبه ولم يكتفوا، نعم لم يكتفوا فحقارتهم دفعت بهم إلى التنصل في اعترافاتهم من فعلتهم وتحويل الضحية إلى مفترس، طفل قاصر مفترس يتحرش بهم، وهم؟ مجرد نعجات تتوسل أحزابها...

ما عاناه محمد في لحظات مرعبة تكررت لثلاث أو اربع مرات غيضٌ مِن فيض أوجاع العالم كلهُ. فمحمد مثلهُ مثل "زينب.ا" وكثر ممن كانوا ضحايا وحوش بشرية، بفارق أن روحه قاومت الموت حتى تأخذ حقها وحق "زينب" وعشرات الأطفال فلا تذهب ارواحهم ودمائهم سُدى أو يضيع حقهم في جوارير قصور العدل بفعل الضغوطات السياسية للفلفة القضايا.

فمن كان بالأمس يتوسّل ويستغيث لردع هذه الفئة الإجرامية والمكبوتة عن اغتصاب كرامته ها هو اليوم بعد ان عمل الاتحاد لحماية الأحداث في في الظل وفي صمت واتخذ صفة الادعاء الشخصي يسترجع شيئا من كرامته المسلوبة، اذ أشرقت شمس قرار ظني صادر عن قاضي التحقيق الأول في البقاع، القاضية أماني سلامة، وهو عبارة عن ١٧ صفحة بحق سبعة معتدين مشاركين في الجريمة وقد صدرت مذكرة توقيف غيابية بحق الثامن كونه متوارِ عن الانظار وتوقيفهم جميعا لتورطهم بهذا الفعل القبيح.

وكشفت مصادر لموقع رادار سكوب، عن الأصداء التي لا زالت تتردد في أروقة قصر العدل عن الخطوة الجريئة للقاضية سلامة التي تعاملت مع القاصر بمنتهى المهنية والإنسانية خلال جلسة التحقيق الطويلة بعد أن أعطته حق المشاركة في أخذ القرار وسوق الموقوفين الى السجن.

وقد حرصت القاضية سلامة بحسب أوساط رادار سكوب على أن تعيد ثقة القاصر بالقضاء حيث أعطته كرسي مكتبها بعد الانتهاء من جلسة استجواب المدعى عليهم ووقفت إلى جنبه.

ادخل الموقوفين السبعة ووقفوا امام القاصر الذي توجّه لهم بكلام هز مشاعر كل الحاضرين في الجلسة حتى كادت حيطان القاعة أن تبكي ألماً متأثرة لكلام القاصر "أنا لست خائف منكم، أنا قوي، وانتو الضعاف".

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة اتحاد حماية الأحداث في لبنان السّيّدة أميرة سكر، أن القاضية سلامة عوّدتنا في قراراتها وأحكامها على وقوفها إلى جانب حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص، واعتبرت في حديثها لموقع رادار سكوب أن لبنان بحاجة ماسة إلى أمثالها ومثيلاتها من القضاة لحماية حقوق المواطن وبناء الوطن.

هذا، وأفاد وكيلا الاتحاد لحماية الأحداث المحاميان فريد لحود ورفيق غريزي، أن القرار الاتهامي الذي صدر عن القاضية أماني سلامة قرار قضائيّ يدرّس بكل ما للكلمة من معنى، حيث أتى القرار معللا تعليلاً كافياً ووافياً وقد طبقت فيه المواد القانونية مع الجرم الحاصل، وهذا ما اعتدنا عليه من قبل القاضية سلامة وهي القاضية المعروف عنها مناقبيتها وعدلها وحكمتها، حيث تمثل قيمة انسانية وقانونية مضافة على الجسم القضائي اللبناني، وفي هذا السياق لابدّ من التنويه بالدور الريادي الذي تمارسه القاضية سلامة بصفتها رئيسة نادي قضاة لبنان على مستوى ارساء استقلالية القضاء اللبناني.

في الخلاصة، محمد عرف وأدرك معنى أن العدالة هي دوما تعلو فوق كل الطبقات والفئات والجنسيات، وأن صوت الحق يصدح فوق كل القوى خفية كانت أم معلنة، عل وعسى أن يدرك الآخرون ممن يمارسون ضغوطاتهم ذلك، واللبيب من الاشارة يفهم .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 11 إصابة بكورونا في برقايل
التالى 999 حالة شفاء جديدة من “كورونا” في لبنان