أخبار عاجلة
5 إصابات جديدة بكورونا في جبل عامل وحالتا وفاة -
علوش: ليتحمل عون المسؤولية أو ليردع صهره -
إنستاجرام تحذف مؤقتًا علامة التبويب حديثًا -
إدارة الأزمات في الكورة: 13 إصابة جديدة بكورونا -
“ثورة الأرز”: الوضع الحكومي نحو التعقيد -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

البزري عن نقص في الـPCR: لا داعي للفوبيا ولا للوساوس

البزري عن نقص في الـPCR: لا داعي للفوبيا ولا للوساوس
البزري عن نقص في الـPCR: لا داعي للفوبيا ولا للوساوس

إشترك في خدمة واتساب

كتبت تالا غمراوي...

ما حقيقة النقص في فحوصات الـPCR؟ وهل نتجه إلى الاستسلام أمام الكورونا؟ وما هي تداعيات ذلك النقص على المجتمع خصوصاً مع تزايد الطلب على الفحص مع بدء امتحانات الدخول إلى الجامعات في وقت ستكون إصابة أيّ شخص بنزلة برد أو بالأنفلونزا الموسمية، دافعاً للقلق من احتمال أن يكون مصاباً بفيروس . إذ تتشابه أعراض الفيروسين مع بعضها البعض.

نقيب الاطباء شرف أبو شرف أشار لـ"أساس" إلى أنّ "أزمة النقص في فحوصات الـ PCR ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة"، وقال: "بدأت المعاناة بالنقص في المعدّات اللازمة لإجراء فحوصات الـ PCR، لذلك سلّطت الضوء على الكارثة قبل وقوعها خلال مؤتمر صحافي عقدته بعد اجتماع خلية الأزمة في نقابة أطباء في . كلّ ما نطلبه تأمين هذه الفحوصات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وفي حال لم يتأمّن ذلك، سنتجه الى تخفيض عدد الفحوصات، وسيؤثر ذلك في دقة الإحصاءات التي تسجّلها وزارة الصحة لمعرفة المنحى الوبائي لفيروس كورونا".

وأعرب النقيب عن تخوّفه من الوصول إلى وضع يكون فيه وباء كورونا أسوأ مما هو عليه الآن، خصوصاً أنّ عدد الإصابات في ازدياد، وإن كانت أعداد الحالات الحرجة لا تزال مضبوطة ونعالجها، لكن المستشفيات أصبحت مليئة بالمرضى. لذلك نطلب تجهيز المستشفيات الخاصة والحكومية بالمستلزمات الطبية الضرورية في أسرع وقت ممكن. وفي ما يتعلّق بالمستشفيات الميدانية، فلا لزوم لها حالياً، ولا تفي بالغرض في حال تفاقمت حالات الكورونا، ولا حلّ إلا بمساهمة الدولة مادياً في أسرع وقت ممكن بتجهيز المستشفيات الحكومية والخاصة".

من جهته عضو "اللجنة الوطنية للأمراض السارية والمعدية" والاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري نفى لـ"أساس" كلّ ما يتمّ تداوله عن نقص في فحوصات الـ PCR وقال: "لا أزمة نقص في الـ PCR، لكن ببساطة تغيّرت التوصيات في العالم. في السابق، كان يخضع لفحص الـPCR كلّ شخص أُصيب، ثم يعاد له الفحص للتاكد من شفائه. رأت التوصيات الجديدة أنّه لا لزوم لإجراء فحص PCR آخر لتأكيد الشفاء".

وشرح البزري لـ"أساس" التوصيات الجديدة العالمية التي يجب اتباعها لترشيد استهلاك الـPCR، إذ تنصّ على أنّ "كلّ شخص أُصيب ولم تظهر عليه أعراض بعد 10 أيام، يعتبر "غير معدٍ". وكلّ شخص أصيب وظهرت عليه أعراض بعد 10 أيام. في هذه الحالة ننتظر ثلاثة أيام إذا لم تظهر عليه أعراض ولا حرارة وتحسنت صحته دون حاجته للدواء هو أيضاً "غير معدٍ".

وأضاف: "العالم كلّه يعاني من أزمة PCR لأن الفحص ليس مجانياً إلا في بعض المستشفيات ولا داعي لإحداث كل هذه البلبلة. فالناس لم تعد تحتمل المزيد من الأزمات والمزيد من الخوف والفوبيا من ما سيحصل".

وختم البزري: "من كانت لديه عوارض فعلية أو من كان مصاباً بمشاكل صحية أساسية سواء كان كبيراً في السن أو شاباً أو طفلاً، مشاكل مثل الربو، السكري، الضغط، المشاكل القلبية والتنفسية أو مشاكل في الكلى أو نقص في المناعة، فعليه أن يجري الفحص إلزامياً، أما الباقون فليبتعدوا عن الوساوس غير المبررة حتّى لا يضيفوا إلى مشاكلهم المادية مشاكل إضافية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تفاهم أهل الحكومة على برنامجها الاقتصادي كما الحصص؟
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة