أخبار عاجلة
عادات خاطئة يجب تجنبها من أجل إنقاص الوزن! -
عون يبشّر بـ"جهنّم".. ويرسّم الحدود مع "الثنائي" -
لبنان في “مهوار” السيناريو الإيطالي -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

ماكرون “لن ينسى”… عقوبات واعتذار قبل الانفجار

ماكرون “لن ينسى”… عقوبات واعتذار قبل الانفجار
ماكرون “لن ينسى”… عقوبات واعتذار قبل الانفجار

إشترك في خدمة واتساب

كتب أمين القصيفي...

“إنه اللعب على حد السكين في ساعات الفرصة الأخيرة قبل الانفراج، أو الانفجار”. هكذا تختصر مصادر مواكبة لعملية تشكيل الحكومة “شد الحبال المواكب للتأليف المحشور في عنق الزجاجة، بعد قطع الثنائي الشيعي الطريق على الرئيس المكلف مصطفى أديب عبر نسف مبدأ المداورة من خلال الإصرار على التمسك الحاسم بوزارة المال، بالإضافة إلى تسمية الوزراء الشيعة”.

وتوضح المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الجميع قرر اللعب على حافة الهاوية، على الرغم من أن يقبع عملياً في هاوية سحيقة”. وترى أن “الأمور تتجه إلى الإعلان عن موت المبادرة الفرنسية التي باتت تحتاج إلى أعجوبة توصلها إلى خواتيمها السعيدة”.

 

وتعتبر، أن “المناورة غير الدستورية التي أقدم عليها رئيس الجمهورية بجولة الاستشارات التي أجراها، الاثنين والثلاثاء، من خارج الأصول، تصب من ناحية في إطار حفظ ماء الوجه لعدم القول إنه وافق على تشكيلة أديب من دون إبداء رأي، كما لإعطاء فرصة إضافية للعهد والثنائي الشيعي من خلال إطالة المهلة الممنوحة، لعلهما يعدّلان في شروط المبادرة الفرنسية بما يحفظ لهما شيئاً من المحاصصة المقنّعة في الحكومة، من ناحية أخرى”.

وتستغرب المصادر، “طريقة تصرف الفريق الحاكم مع مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ يناورون ويتراجعون عن التعهدات التي قطعوها له في قصر الصنوبر خلال زيارته الثانية إلى في أقل من شهر، بتسهيل حكومة اختصاصيين مستقلين غير حزبيين أو سياسيين تنكب على إقرار الإصلاحات خلال أسابيع، ليليها مؤتمر دولي بدعوة من باريس والبدء بمد المساعدة المالية للبنان، بالتلازم مع الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

وتشدد على أن “هذا العقل الانتهازي والتذاكي والتحايل من قبل الفريق الحاكم قد يودي بلبنان إلى الهلاك النهائي”. وتسأل، “هل يعقل أن البعض لا يزال يراهن على الأساليب والألاعيب القديمة ذاتها التي أوصلت لبنان إلى هذا الوضع الكارثي المأساوي؟ علماً أن ماكرون ومعاونيه أبلغوا المسؤولين صراحة أن هذه هي الفرصة الأخيرة للبنان، وإلا فسيترك لمصيره و(قلّعوا شوككم بأيديكم)”.

وتستهجن المصادر المطلعة، “الأسلوب الرخيص الذي يمارسه بعض الفرقاء السياسيين مع ماكرون والمجتمع الدولي عامة، من خلال استغلال أوضاع اللبنانيين البائسة واحتمال انهيار لبنان الشامل، لابتزاز الرئيس الفرنسي ومن خلفه العالم لتحصيل مكاسب وحفظ مواقع سلطوية وتحقيق مصالح فئوية ضيقة، فيما البلاد تكاد تصبح في خبر كان”.

وتضيف، “البعض يخطف الشعب اللبناني ويأسره ويزجه في محاور تجر عليه المصيبة تلو الأخرى إلى حد تراكم المصائب والكوارث وصولاً إلى الدمار الشامل، ويستغل حماسة فرنسا والمجتمع الدولي الذي منحها فرصة لوقف الانهيار وإعادة النهوض، خصوصاً من قبل الولايات المتحدة، من دون التحلي بأدنى حس من المسؤولية الوطنية. فأي بهلوانيات سخيفة يمارسها البعض مع رئيس دولة كبرى كفرنسا هبَّ لمساعدة لبنان وتعهَّد بجمع العالم لمؤازرته؟ وكأن الفريق الحاكم معدوم الإحساس بالمطلق، ويمارس سياسة المناكفة والصفقات والمحاصصات والنكايات السخيفة كما تعوَّد في علاقاته مع بعضه البعض، بلا أي مسؤولية”.

وتعرب المصادر المواكبة لعملية التشكيل عن اعتقادها، أن “استقالة الرئيس المكلف باتت في جيبه، وهو قرر التمهل وإعطاء مهلة قبل إعلان موقفه. كما لإعطاء فرصة للاتصالات التي تجريها باريس مع المعرقلين، في محاولة أخيرة قبل إعلان غضبها ونفض يديها من لبنان والاتجاه لتسير على خطى واشنطن في اعتماد نهج العقوبات على الطبقة الحاكمة”.

وتؤكد أن “أديب لا يريد الاصطدام بأحد، ويفضل الانسحاب في حال تم التراجع عن الاتفاق بتشكيل حكومة الاختصاصيين غير السياسيين، إذ يعتبر أن هذه هي المهمة المحددة بموجب الاتفاق الذي كُلِّف على أساسه بتشكيل الحكومة، وسيعلن قراره النهائي خلال الساعات المقبلة”.

وتتخوف المصادر، من أن “لبنان على مشارف العزل الدولي التام وسيُترك ليواجه الموت المحتوم باعتباره دولة مارقة فاشلة، في حال سقوط مبادرة ماكرون وعرقلة حكومة الفرصة الأخيرة للإنقاذ. والضربة القاضية ستكون مع جولة العقوبات الأميركية خلال الساعات المقبلة، التي ستضم أسماء من الوزن الثقيل ستشكل مفاجأة صادمة”.

وترجح، أن “ماكرون لن يكتفي بعقوبات فرنسية، فقط، على هذه الطبقة التي خذلته ونكثت بوعودها، وعرقلت تشكيل الحكومة، وتسبَّبت بإحراج غير مسبوق له أمام المجتمع الدولي بعدما أخذ المسألة بصدره إثر جريمة انفجار . بل إن سيف العقوبات الجديدة التي حذر منها ماكرون في حال سقوط مبادرته وعدم تشكيل الحكومة التي اتفق عليها، سيُدمغ بدمغة الاتحاد الأوروبي مجتمعاً”.

وترى أنه “مع العقوبات الفرنسية والأوروبية شبه المحسومة، فضلاً عن الأميركية، يدخل لبنان مرحلة خطيرة من المجهول ـ المعلوم، على وقع الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي، خصوصاً مع وقف الدعم عن السلع الأساسية والغذائية والدواء المتوقع خلال أسابيع، ما ينذر بتداعيات أمنية لا أحد يمكنه توقع حدودها. فهل هذا هو المطلوب من قبل البعض لابتزاز المجتمع الدولي وجره إلى صفقات تضمن له أدواراً إقليمية ومحلية في المرحلة المقبلة، ولو على حساب حياة اللبنانيين ومستقبل أولادهم، ولو على حساب خطر زوال لبنان الذي نعرفه؟”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تيننتي: اليونيفيل تستطلع الوضع في المرفأ بالتنسيق مع الجيش
التالى عصر لبنان المتألق عربيا ولّى واسرائيل البديل