أخبار عاجلة
حسن مراد: معًا نحو غد أفضل -
واكيم: أمين عام “الحزب” اعترف أن الثورة لبنانية -
“أوجيرو”: فتح تحقيق بما حدث الجمعة -
ماكرون دعا السلطات الجزائرية إلى حوار مع الشعب -
التسوية السورية بين لافروف وتشاووش أوغلو -
قتيل و25 جريحاً إثر انفجار في ألمانيا -
الحوثيون يعلنون اسقاط طائرة تابعة “للتحالف” -
كتلة “التنمية” تسمي الحريري وتتحسب للمفاجآت! -

شو القصة ؟؟.... المقاصد أمانة أمة

شو القصة ؟؟.... المقاصد أمانة أمة
شو القصة ؟؟.... المقاصد أمانة أمة

 عنوان يسترعي الانتباه لتأخذك أسارير نفسك للإعتقاد بأنه عنوان لمسرحية... وإذ به كذلك ولكنها مسرحية تستعرض بكل صفق وركاكة تاريخ مؤسسة عريقة ضاهت بعراقتها مجد وعز .

شو القصة يا رغيد؟؟؟

القصة يا رغيد أنك لا تستطيع أن تنسج أفكاراً تحاكي الواقع بصدق فضلاً عن أن تكتب رواية تصدّقها الناس .

القصة يا رغيد أنّك لا تجيد حتى شرح المشكلة فضلا عن إقناع الناس بها.

القصة يا رغيد أنك لم تستوعب قدرة ومستوى ثقافة المقاصديين وأبنائهم.حتى تروي لهم قصتك وكأنك ترتشف القهوة في صبيحة يوم ما .

 

القصة يا رغيد أن كلامك لم ينفذ إلى دخائل النفس بالحديث الممتع .والقول الدامغ والدعوة المغرية .

القصة يا رغيد أنك لم تستطع امتلاك القلوب لأنك لا تستطيع مخاطبتها بل إن كلامك لم يتجاوز الآذان فضلا عن وصوله إلى مكنونات القلب والنفس.

 

القصة يا رغيد أن الحمل عليك ثقيل ولستَ بأهل له فمن أين يتأتى لتاجر أن يقود سفينة العلم والإبداع والعطاء والتطور وهو ما اعتاد إلّا الأخذ.

القصة يا رغيد أنك لم تمتلك صفات القائد لكي يكون لك الكلمة الفصل في جمعية المقاصد ففاقد الشيء لا يعطيه.

القصة يا رغيد أنك تتعامل مع المؤسسات التربوية التي وُّسِّد الأمر لك عليها بمنطق الربح والخسارة غير آبه بمنطق التطور والحداثة والتعليم .

 

القصة يا رغيد أنه في البحر اللُّجي وفي غمرات موجه المتلاطم يبحث الرّبان الذي يمخُر العُباب عن مرفأ ويُجيل النظرة يُمنة ويُسرة علّه يركُن إلى بارقة أمل بوصوله إلى برٍّ كانت تتوق إليه نفسه الغرثى ليحط بها الرّكاب وينقذ السفينة.وكيف يكون لك ذلك ولست بالربان الماهر لهذا الفعل رغم تلاطم الأمواج واهتزاز السفينة. فمن أين يتحصّل لك أن تسير بسفينة العلم في بحر المعرفة والإبداع فضلا عن أن ترسو بها في شاطئ الأمان والسلام.

 

 القصة يا رغيد أن مجرد كلمة المقاصد هي كبيرة في معناها ومرماها فما بالك بمؤسسة كتينك المؤسسة لكنك لم تفقه المعنى ولم تدرك المرمى .

القصة يا رغيد أن تنظيراتك تنطلي على من يجالسك من مقربين لك وزملاء لكنها ليست ذات قيمة عند من يملكون مهارة إدارة المؤسسات التربوية والتعليمية .

القصة يا رغيد أنك لم تستشرف هذه الأزمة قبل وقوعها مع أنها كانت قد أبدت كلّ إرهاصاتها وأرسلت كل نُذرها قبلُ بكثير .

القصة يا رغيد أنك لم تر دمعة معلمة وصرخة أم ووجع مربية عندما تحشرج صوتهن أمامك لكنك لم تشعر بذلك لأنك لست من بيئتهم ولا يتملكك شعور الإيثار ولا يعتمل في نفسك معطن ألَمِهنّ وغَوْر جُرحِهِّن.

 

القصة يا رغيد أنك تتعامل مع سنابل المقاصد الباسقات وأنت تجلس في المقهى ولا ينبغي للمقاصدي فضلاً عن من يدير مؤسسات المقاصد ذلك.

 

القصة يا رغيد أن المقاصد أمانة أمة وصناعة أجيال وحُلم رجال وعليها كانت تُبنى الآمال.

فلن يُسمح بأن يجترأ عليها أحد فيثلُمَ بناءها ويُشين جمالها .

 

القصة يا رغيد أن التربية ما هي إلا أجنحة نمُّد بها الناشئة لكي تحلّق في الأجواء التي تريد والسماوات التي ترتاد.

القصة يا رغيد أن المؤسسة التربوية إذا لم يصاحبها التطور كل يوم فهي في انحدار لأن للعلم كل يوم شأوٌ وسَبْق.

القصة يا رغيد أن المؤسسات التربوية تنمو وتزدهر بالاختصاصيين من اهل العلم وفن الإدارة وتُدار من بين كنفات أقسامها وجموع روّادها لا من المقاهي.

 

القصة يا رغيد أن زمن التحولات قد دخل ولن يكون المقاصديين بكل اطيافهم من اهل وطلاب ومنتميين إلى هذا المعنى الكبير لن يكونوا بعد اليوم مهيضوا الجناح والعاقل من اتعظ..

القصة يا رغيد أنك كل القصة ..

لكن بواقع الحقيقة وليس برواية القهوة...

فهل من معتبر ....؟!.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اسامة سعد مدان حتى يثبت العكس