أخبار عاجلة
أنغام تواصل نشاطها الفني وتتجاهل أزمات الزواج -
حين نظلم نيرون -
غزوة الكراتين.. سرطنة الشعب -
هذا ما يكشفه "الإيزوتيريك" -
هناك الكثير لنتعلمه من التجربة التونسية -
ما لا تجده في غير السودان -

هل شقيق عشيقة بيزوس وراء أزمة الرسائل الفاضحة!

نشر موقع "ذا ديلي بيست" الإخباري الأميركي تقريراً ذكر فيه أن صحيفة "ناشيونال إنكوايرر" حصلت على الرسائل المتبادلة بين مؤسس #موقع_أمازون #جيف_بيزوس وعشيقته #لورين_سانشيز ، عن طريق شقيقها.

ونقل ذلك عن مصادر متعددة داخل شركة "أميركان ميديا" الشركة الأم لصحيفة التابلويد الأميركية "ناشيونال إنكوايرر"، بحسب تأكيد "ذا ديلي بيست".

وأكد مصدر كان على اتصال مكثف مع كبار القادة والإداريين في الشركة بأن مايكل سانشيز "الشقيق" هو الذي قدم أولاً رسائل بيزوس إلى الصحيفة.

وقد تضمنت النصوص المنشورة في الشهر الماضي، عبارات غزلية ذات طابع جنسي.

وفي البدء رفضت الصحيفة تحديد مصدر الرسائل، لكن محامي الشركة ألمح بقوة إلى دور سانشيز، من خلال مقابلة أجريت معه يوم الأحد على شبكة ABC.

وقال المحامي إنه تم إعطاء القصة من قبل مصدر موثوق به قدم معلومات إلى الصحيفة غطت سبع سنوات.

وأضاف المحامي إلكان أبراموفيتز يخبر "إيه بي سي"، بأن هذا المصدر معروف لبيزس وكذلك لعشيقته سانشيز.

وسئل مباشرة عما إذا كان سانشيز هي المصدر أم لا ، فأجاب: "لا يمكنني مناقشة من كان المصدر. إنه أمر سري داخل الشركة".

وكانت "ديلي بيست" أول من كتبت عن قيام بيزوس بالتحقيق حول من سرّب الرسائل الخاصة به مع عشيقته.

من جهته انتقد شقيق لورين سانشيز، الملياردير بيزس في شأن القضية، وقال مايكل سانشيز لـ "فوكس نيوز" في البرنامج التلفزيوني "ميديا باز" يوم الأحد، إنه كان يتفاوض مع الشركة الأم أميركان ميديا، لحل القضية، في الوقت الذي صعّد فيه بيزوس الموقف.

وقال مايكل إن "غافين دي بيكر مسؤول الأمن والحماية لدى جيف بيزوس، لم يفعل سوى زيادة حجم الفضيحة بدلًا من إخمادها بإشعاله حربًا عالمية ثالثة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقتل مليونيرة روسية بتحطم طائرة بألمانيا.. والجثة محترقة