أخبار عاجلة
الولايات المتحدة تسعى لاحتكار الذكاء الاصطناعي -
حريق في رأس الدكوانة -
 هل للبنان دور في إنهاء الازمة الخليجية؟ -
سقطت من شباك منزلها في البربير والأسباب مجهولة -
الراعي يلتقي البابا فرنسيس -
الصين تبدأ حربها على شركات تصنيع الرقاقات -

أطعمة ومشروبات تقيك من السرطان والزهايمر

أطعمة ومشروبات تقيك من السرطان والزهايمر
أطعمة ومشروبات تقيك من السرطان والزهايمر

نصحت أحدث الأبحاث العلمية، بتناول الشوكولاتة وشرب القهوة أو الشاي، لمكافحة مظاهر الشيخوخة والوقاية من والزهايمر، والعيش في شباب لفترة أطول.

وتوصلت دراسة ألمانية/ إلى أن الاستمتاع بتناول الشوكولاتة مع الشاي أو القهوة مع تعاطي مكملات الزنك ينشط مركب معين يبطئ الشيخوخة؛ بحسب دورية Nature Chemistry.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هذه التوليفة الممتعة تساعد على تخفيف الإجهاد الداخلي الذي يتراكم بشكل طبيعي على مر السنين ويرتبط بالكثير من المشاكل الصحية بداية من مرض السرطان ووصولاً إلى الزهايمر.

ويشير الباحثون إلى أن الزنك يعتبر مكملاً آمناً نسبياً حتى مع تناول جرعات عالية منه، وبالتالي يمكن تناوله بانتظام للمساعدة في تباطؤ الشيخوخة.

وتحتوي الشوكولاتة والقهوة والشاي على البوليفينولات، وهي من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة تلف الخلايا.

ووجد الفريق البحثي، الذي أجرى الدراسة في جامعة إرلانغن ـ نورنبيرغ الألمانية، أن الزنك ينشط مركباً من مادة البوليفينول في المختبر، ومن ثم يؤدي هذا التنشيط إلى حماية الجسم من الغاز، الذي ينتج عن الخلايا كنفايات.

ويمكن أن يدمر هذا الغاز الحمض النووي للإنسان وهو ما يسمى (الإجهاد التأكسدي)، ويعتقد أنه يلعب دوراً رئيسياً في عملية الشيخوخة، ويرتبط أيضاً بالالتهاب الذي يمكن أن يسبب السرطان والأمراض التنكسية مثل الزهايمر.

ولا يمكن للبوليفينولات وحدها تكسير هذا الغاز المدمر، ولكن عندما يتم دمجها مع الزنك؛ فإنها تنتج مركباً فائق التعقيد.

ويحاكي هذا المركب أنزيم سوبر أوكسيد ديسموتيز، الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي، الذي يدمر الغاز للمساعدة في حماية الجسم من آثاره.

وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي يتم فيها نسخ تأثيرات هذا الإنزيم دون اللجوء إلى الخصائص الكيميائية للمعادن مثل الحديد أو النحاس.

ويمكن أن يسبب التعرض المفرط لهذه المعادن أن تسبب بمفردها ما يسمى بالإجهاد الداخلي. ومع ذلك؛ فإن الزنك يعتبر أقل سُميّة.

وتم ربط الكثير من الحديد بأمراض الكبد والسكري وحتى فشل القلب، في حين أن الكثير من النحاس يمكن أن يسبب الحمى وفقر الدم وانخفاض ضغط الدم.

وأما في حالة تناول الزنك بجرعات أكبر فإن الإفراط يؤدي إلى مجرد شعور بالغثيان وتغير في القدرة على التذوق؛ ولذلك يأمل الباحثون في أن يتم تناوله كمكمل أو مدمجاً كجزء من عقار له آثار جانبية أقل.

ويمكن أيضاً إضافة الزنك إلى الأطعمة التي تحتوي بشكل طبيعي على البوليفينولات. وهي توجد بالفعل بكميات كبيرة في اللحوم الحمراء.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة دكتورة إيفانا إيفانوفيتش: “إنه من المؤكد أن يصبح متاحاً في المستقبل منتجات للقهوة أو الشاي أو الشوكولاتة مضافاً إليها الزنك”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعلّم كيفية إعطاء الحقن العضلية
التالى علامات على ارتفاع ضغط الدم لا ينبغي تجاهلها