أخبار عاجلة
حضور الإيرانيات مباريات كرة القدم للرجال “خطيئة”! -
مساعدات إنسانية لمخيم الركبان -
الأسد… مجرم الكيماوي -
عبدالله: لدولة مدنية دون تردد -
لويس هاميلتون يحاول الاقتراب من أرقام شوماخر -
ناسا: العلاقات بين أميركا وروسيا في الفضاء أقوى -
وهاب: ليعلم الحريري بأن دوره آتٍ بتهمة نهب الدولة -

مواد سمية في طلاء الأظافر ترتبط بالعقم والسرطان

مواد سمية في طلاء الأظافر ترتبط بالعقم والسرطان
مواد سمية في طلاء الأظافر ترتبط بالعقم والسرطان

كشفت أبحاث جديدة أن طلاء الأظافر “الخالي من المواد الكيميائية” يمكن أن يحوي مركبات سامة ترتبط في الغالب بالعقم والسرطان.

وعلى الرغم من أن عددا من أشهر صانعي طلاء الأظافر في العالم قد أعلنوا عن تخليهم عن المكونات السامة الثلاثة “DnBP” و”toluene” و”formaldehyde”، منذ سنوات مضت، إلا أن طلاء الأظافر ما يزال يحتوي في كثير من الأحيان على مكونات مرتبطة بتسمم الدماغ وحتى تشوهات الأجنة، وفقا للدراسة التي أجرتها جامعة هارفارد.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حظر استخدام العديد من المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل في عام 2004، إلا أن العلماء يقولون إن هذا أدى إلى استبدال تلك المواد بأخرى سامة أيضا.

وهذه المواد الكيميائية المحظورة ما تزال في كثير من الأحيان تستخدم في الولايات المتحدة، حيث يسمح لمستحضرات التجميل بالوصول إلى السوق قبل اختبارها من أجل السلامة.

وقام الباحثون بفحص 40 طلاء أظافر مختلفا من المنتجات “الخالية من المواد الكيميائية”، وقد عثر على مادة تعرف بـ “ثلاثي فينيل الفوسفات” والتي يحتمل أن تكون سمية، عند مستويات أعلى من 100 جزء في المليون في ثلاثة من العلامات التجارية الخالية من المواد الكيميائية.

وربطت هذه المادة الكيميائية بالتسبب في اضطرابات الهرمونات وبحالات مثل العقم وأمراض بطانة الرحم ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وحتى بعض أنواع مثل سرطان الثدي.

كما عثر الباحثون على مواد سمية أخرى مثل الرصاص الذي ارتبط بالتقيؤ وفقدان السمع وصعوبات التعلم لدى الأطفال، وأضاف الباحثون، أن مواد كيماوية معينة يمكن إدراجها على أنها “عطر”، موضحين أن الملصقات التي تحملها منتجات طلاء الأظافر ليست دقيقة.

وتأتي هذه النتائج بعد أن أظهرت الأبحاث التي نشرت في سبتمبر الماضي أن مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة تحتوي على خليط من المواد الكيميائية.

وبعد تحليل أكثر من 100 امرأة، وجد علماء من جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا أن أولئك اللواتي لديهن هذه المواد الكيميائية في البول، لديهن كميات غير طبيعية من هرمون الإستروجين والبروجستيرون.

وارتبط الإستروجين المفرط بالأورام الليفية ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، في حين أن الكثير من البروجسترون مرتبط بكل من سرطان الثدي ونزيف مهبلي غير عادي.

المصدر: ديلي ميل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل شرب الحليب يجعل جسمك ينتج المزيد من المخاط؟
التالى اليابان.. اكتشاف مكونات لأدوية مستقبلية لعلاج ألزهايمر