مرضى الروماتويد فئات تحتاج للحقن بلقاح كورونا مبكرا.. اعرف السبب

إشترك في خدمة واتساب

الأشخاص من جميع الفئات العمرية معرضون بشكل متساوٍ للإصابة بفيروس المعدي، لكن أولئك الذين يعانون من ضعف المناعة معرضون للخطر أكثر من غيرهم، يزيد النظام الداخلي الضعيف من خطر العدوى ويزيد الأعراض سوءًا، ويحتاج هؤلاء الأشخاص إلى البقاء بأمان أكبر والحصول على لقاحهم في أقرب وقت ممكن، في حين أن الكثير من الحالات الصحية قد تكون مؤهلة للوصول المبكر إلى لقاح فيروس كورونا وفقًا للخبراء، هناك مشكلة طبية شائعة يكون من المهم فيها الحصول على اللقاح وهي الروماتويد.

dc35461598.jpg

ووفقا لتقرير لموقع TIMES OF INDIA أصدرت الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم دليلاً إرشاديًا ذكرت فيه بوضوح أنه يجب إعطاء الأولوية للأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية والتهابات الروماتيزم (AIIRD) للتطعيم قبل إتاحتها لعامة السكان من نفس العمر و الجنس. وذكرت المؤسسة أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة الصحية قد يعانون من مضاعفات أكثر خطورة من غيرهم إذا أصيبوا بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا.

 لماذا مرضى الروماتويد أكثر عرضة للخطر
 

 معظم الحالات المرتبطة بالروماتويد هي أمراض التهابية أو أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بجهاز المناعة الضعيف وهذا يشمل حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، اقترح الخبراء في هذا المجال أن هؤلاء الأشخاص قد يصابون بمضاعفات خطيرة وأن فرص دخولهم المستشفى أعلى بكثير من غيرهم،  إلى جانب ذلك ، فإن الأدوية التي يتناولونها بانتظام لإدارة حالتهم قد تعرضهم أيضًا لخطر أكبر لأنها مثبطة للمناعة الذاتية، يمكن أن تساعد مثبطات المناعة في إدارة الحالة ، ولكنها قد تزيد أيضًا من قابلية الإصابة بالأمراض المعدية.

 

الطريقة الصحيحة للحصول على التطعيم لمرضى الروماتويد
 

بشكل عام يتم إعطاء حقنتين من لقاحات فيروس كورونا للفرد كل أسبوع أو 15 يومًا، عادة ما يستغرق الجسم بضعة أسابيع لبناء المناعة وتوفير الحماية ضد الفيروس بعد تلقي اللقاح، خلال هذا الوقت، قد يقلل الأطباء من تناول الأدوية لأولئك الذين يعانون من أمراض الروماتويد حتى يتمكن الجسم من تطوير المناعة، هذا يمكن أن يساعد المريض من خلال زيادة استجابته المناعية للقاح.

الآثار الجانبية للقاح كورونا
b3f36a879f.jpg

حتى الآن لم يتم العثور على أي دليل على أن أخذ الحقنة يمكن أن يؤدي إلى أي آثار جانبية للأشخاص الذين يعانون من أمراض الروماتويد، من المؤكد أن هناك شكًا بين الناس فيما إذا كانت حقنة كورونا ستعمل على مرضى الروماتويد أم لا لأنهم بالفعل على مثبطات المناعة الذاتية لكن الخبراء لم يتمكنوا من تأكيد أي شيء في هذا الصدد علاوة على ذلك ، فإنهم يعتقدون أن قدرًا من الحماية أفضل بكثير من لا شيء.

بشكل عام ، بعد تلقي التطعيم ، يعاني الأشخاص من آلام في العضلات وحمى وآلام في المفاصل ، ولكن هذه النتائج تشير فقط إلى أن اللقاح يعمل، يزول الاحمرار والألم بعد بضعة أيام.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جينيفر لوبيز وأليكس رودريغيز يعلنان انفصالهما
التالى لماذا يعتقد العلماء أن اكتشاف الآثار الجانبية للقاح أمر جيد رغم مخاوف جلطات الدم؟
 

الفن الإسلامي