أخبار عاجلة
ماي تحذر من "ضرر" إجراء تصويت ثانٍ على بريكست -
أساور الماس تتربع على عرش موضة 2019 -
صبغات لتغطية الشعر الشايب وإبراز جمال لون البشرة -
طرق اختيار الشامبو المناسب لنوعية شعرك للعناية به -

فستان شفّاف لـ"جيليان ماكيث" يُثير ردود أفعال سيئة بين مُتابعيها

فستان شفّاف لـ"جيليان ماكيث" يُثير ردود أفعال سيئة بين مُتابعيها
فستان شفّاف لـ"جيليان ماكيث" يُثير ردود أفعال سيئة بين مُتابعيها

صدمت اختصاصية التغذية التلفزيونية جيليان ماكيث، مشاهديها هذا الصباح عندما ظهرت وهي ترتدي سروالها التحتي عبر برنامج تلفزيوني صباحي.
وانضمت ماكيث اختصاصية التغذية التي تقدم برامج تلفزيونية إلى ابنتها سكايلر البالغة 24 عاما، إلى إحدى حفلات العرض السينمائي في نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث كانت ترتدي حذاءً أرجوانيا مكتنز ولباسا ساحرا، مع تنورة شفافة مفتوحة تظهر ساقيها وأكثر من ذلك بقليل، وبعد تلقيها رود أفعال سيئة ارتدت جيليان نفس الزي في برنامج تلفزيزني هذا الصباح، متبخترة بالتنورة الشفافة أمام مقدمي البرنامج فيليب سكوفيلد وروشيل هيومز.

وناقشت ماكيث قدرتها على ارتداء ما تريده بغض النظر عن سنها، قائلة: "أنا لا أقرأ هذه التعليقات على أي حال، عندما تصل النساء إلى سن معين من المفترض أن ترتدي ما تريده.. لا أعتقد هذه هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع النساء"، وقالت "طالما قلت لبناتي إذا كنت صادقًا مع نفسك يمكنك دائمًا العثور على الرضا، وإذا كنت أحاول دائما إرضاء أشخاص بملابسي فلن ينجح الأمر".

وأضافت ماكيث: "لقد استمتعت دائمًا بارتداء شيء مثير.. والناس لا يخجلون من التحدث معي، الناس يشعرون بأنني اجتماعية ومحبة للحياة"، كما استغل فيليب سكوفليد الفرصة لعرض بعض من اختيارات جيليان الأخرى التي أظهرت الكثير منها سراوليها التحتية سواء كانت تنانير وفساتين.

وكتب أحد معجبيها المصدمين عبر "إنستغرام": "لقد صدمت برؤيتك بهذا الشكل، هل لا توجد لديك مرايا في منزلك جيليان؟ أو أنك ربما لم تحصلي على ما يكفي من الاهتمام في هذا العمر؟"، وقال آخر: "هذا الصباح أتفق مع جيليان لكن بعض الفساتين قبيحة بما فيها تلك التي ترتديها.. إنها لا تبدو جيدة وتظهر الكثير".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تألُّق داكوتا جونسون بفستان باللون الزهري مُزيّن بالترتر المُلوَّن
التالى شيماء مرسي تكشف أهمية "الاتيكيت" للأطفال وتأثيره على الذوق العام