أخبار عاجلة
فوائد زيت اللوز لمكافحة تجاعيد العين -
3 خلطات للعناية بالأظافر بعد استخدام المناكير الجيل -
إليكِ أسرع طريقة للتخلص من البشرة الشاحبة والمجهدة -
تعرفي على طريقة تبييض الأسنان بواسطة حبات الفراولة -
وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة -
ودعي شعر الشفة العليا مع هذه الطرق البسيطة -
تمتعي بشعر جميل وجسم رشيق في آنٍ واحد -
تنعيم مذهل للشعر وتغذية وحماية مؤكدة باستخدام السيروم -
تطوران على جانب من الأهمية -

تفاصيل من داخل زنزانة كارلوس غصن..حصيرة وعزلة انفرادية!

تفاصيل من داخل زنزانة كارلوس غصن..حصيرة وعزلة انفرادية!
تفاصيل من داخل زنزانة كارلوس غصن..حصيرة وعزلة انفرادية!

"شكرا على الطريقة اليابانية!".. سجن انفرادي، انعزال عن العالم الخارجي، نوم على "حصيرة"، القليل من الطعام، 8 ساعات من الاستجواب المكثف يومياً، هكذا يكافأ الأسطورة اللبناني الأصل #كارلوس_غصن ، مُخلص شركة "نيسان"، في سجنه الياباني.

هذا ليس من نسج الخيال ولا ضربا من الأوهام بل أشبه بفيلم "بوليسي" أخرجه اليابانيون هذه المرة... بكلمات واضحة ودقيقة كمن ينتقي مفرداته يكشف مدير مكتب وزراة الخارجية اللبنانية المستشار هادي هاشم للمرة الأولى في حديث خاص للعربية.نت الظروف الغير "مؤاتية" المحيطة بمكان اعتقال غصن والمنافية تماماً للمعاهدات الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان على حد وصفه :" المتهم بريء حتى تثبت إدانته، من هنا لدينا تحفظات كثيرة على مكان احتجاز غصن، حيث يتم اعتقاله في زنزانة انفرادية منعزلة، كمن ألصق عليه تهمة الجريمة الجنائية تتخطى في أشواط تهمة الجريمة المالية".

ويتابع مستنكراً:" كارلوس غصن شخصية لبنانية ناجحة شكلت علامة فارقة في عالم الاغتراب، لذا وزراة الخارجية اللبنانية تلاحق تفاصيل القضية عن كثب عبر وسيطها الرسمي السفير اللبناني في اليابان نضال يحيى، الذي يقوم بدوره بجهد كبير وقد إلتقى بغصن أكثر من مرة في مكان اعتقاله وأحضر له "فرشة" بعدما كان ينام على "حصيرة"... غير أن إدارة السجن رفضت رفضاً قاطعاً إدخال الطعام له من أي وسيط خارجي".

" العامل النفسي ضاغط بشدة، وقد فقد 5 كيلوغرامات من وزنه منذ يوم اعتقاله في 19 نوفمبر الماضي أي في أسبوعين فقط، ويخضع لـ8 ساعات من الاستجوابات المكثفة يومياً، نحن نخشى من أن تفرض عليه إملاءات أو يجبر على الاعتراف بشيء لم يرتكبه تحت عامل الضغط النفسي"... يقولها هاشم صراحةً "غصن تعبان نفسياً"!

3 محامين ولا تواصل مع عائلته

لا يخفي هاشم قلقه من أن يذهب غصن ضحية مصالح اقتصادية وخلافات دول، "القضية لها أبعاد أكثر من توقيف شخص بذاته، وهو ممنوع من التواصل بتاتاً مع عائلته غير أنه عيّن له 3 محامين يتابعون قضيته".

ويتساءل مستهجنا:" من يعوض عليه إذا أثبتت براءته؟!".

ما يطرح علامات استفهام تستوجب التوقف عندها، هو تكرار هاشم مرار وتكرارا جملة "نحن نطالب بمحاكمة عادلة وشفافة"، في مكالمة هاتفية معه لم تستغرق بضعة دقائق معدودة، في دلالة واضحة على المخالفات الجوهرية للمعاهدات والقوانين الدولية التي ترتكب في فترة "الإدعاء"!

اعتقال على الطريقة البوليسية!

يصف هاشم لحظة توقيف كارلوس غصن بالغير "مألوفة"، في مجتمع محافظ كالمجتمع الياباني، يمتزج فيها الكثير من العناصر الاستعراضية "show-off "وكأنه فيلم بوليسي، :"لحظة وصول الطائرة صعد إليها أشخاص، وبعدها شوهدت كاميرات تصوّر وهو أمر مستغرب، وبعض لحظات طُلب إغلاق نوافذ الطائرة..."

مداهمة شققه في بيروت

فصول الفيلم البوليسي لم تقف عند هذا الحد، بل تناقلت وسائل الأعلام اللبنانية قبل أيام معدودة إقدام وفد ياباني بمداهمة شقق كان يقطنها غصن في بيروت، مؤكدين أنها تعود لشركة "نيسان".

وهنا يستنكر هاشم قائلا: " إن قرار مداهمة الشقق لا بد أن يكون بأمر قضائي، وتحت القوانين اللبنانية، إن كانت هذه الشقق هي ملك غصن أو لشركة نيسان، في كلا الحالتين إشغال هذه الشقق كان بطريقة مشروعة سواء بموجب عقد إيجار أو عقد تسامح أو بالتراضي.. ليس هذا المهم بل الذي لا بد التنبه إليه أن قرار المداهمة لا بد أن يكون قانونيا!".


اعتقاله لمدة 70 يوماً؟

وبحسب ما يتم تناقله في الأوساط، فعلى الأرجح فإن اعتقال غصن قد يطول، إذ وفق القانون الياباني" إن لم تكن الأيام الثلاثة والعشرين الأولى كافية، يمكن للمدعين إعادة اعتقال المشتبه به بناءً على إدعاء مختلف".. وهذا ما حدث بالفعل.

ومن بين الخيارات المتاحة للمدعين العامين في طوكيو تمديد اعتقاله للمرة الثانية في 10 ديسمبر المقبل، ومنحهم 23 يومًا إضافيه لاستجوابه أي حتى نهاية ديمسبر. وقد يلجأون إلى تمديد اعتقاله للمرة ثالثة بتهمة ثالثة مغايرة ، ما يعني أن غصن قد يبقى قابعا في مكان اعتقاله حتى 21 يناير!

ما الدور اللبناني إذاً؟

جاء جواب هاشم واضحاً :" نحن نتعاطى مع كل فعل بردة فعل... سننتظر ما ستؤله إليه التحقيقات ، وسنطعن حتماً بالحكم إن لم يكن مثبتا بأدلة ومستندات موثقة".

ينهي هاشم كلامه بنوع من الحسرة:" هذا الرجل الذي خلق 400 ألف وظيفة وشغل آلالاف العائلات وحافظ على 3 شركات كبرى، لا يستحق أن يقول اليابانيون له "شكرا" بهذه الطريقة!".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق للمرة الثانية.. إيران تفشل بالالتفاف على عقوبات أميركا
التالى مصر.. قرار جمركي يرفع أسعار السيارات والهواتف المحمولة