أخبار عاجلة
أنغام تواصل نشاطها الفني وتتجاهل أزمات الزواج -
حين نظلم نيرون -
غزوة الكراتين.. سرطنة الشعب -
هذا ما يكشفه "الإيزوتيريك" -
هناك الكثير لنتعلمه من التجربة التونسية -
ما لا تجده في غير السودان -
منسوب ديني متصاعد للخطاب الصهيوني -

"لايف ستايل" يكشّف عن ألبوم "كل يوم من ده" في عيون النقاد

"لايف ستايل" يكشّف عن ألبوم "كل يوم من ده" في عيون النقاد
"لايف ستايل" يكشّف عن ألبوم "كل يوم من ده" في عيون النقاد

 شهد ألبوم محمد حماقي الجديد "كل يوم من ده"، ضجة كبيرة منذ طرحه خلال الأيام الماضية، حتى أنه حقق نسب مشاهدة، وصلت إلى ما يقرب من الـ  48 مليون في أسبوعين، حيث ضم الألبوم، 20 أغنية، أثار عددًا منهم إعجاب الجمهور، وتعد هذه هي المرة الأولى في تاريخ المطربين، الذي يضم ألبوم هذا الكم من الأغاني في وقت واحد، خاصة في ظل اتجاه العديد من المطربين لطرح أغاني "سنغل".

مع ظهور حماقي على الغلاف بشكل جديد ومختلف، والذي اعتبره البعض بالغموض والبعض الآخر بالجاذبية والتجديد، وهو ما جعلنا نتساءل بشأن ألبوم حماقي الجديد، والمتواجد في سوق الغناء حاليًا، وهل أتى حماقي فيه بجديد لجمهوره بعد غياب مدته 3 سنوات، وهل سيحقق ما حققه النجوم التي طرحت ألبوماتها خلال الفترة الماضية؟.

وبشأن ألبوم حماقي، يكشف"لايف ستايل"، خلال السطور التالية، رأي العديد من النقاد في ألبوم"كل يوم من ده"، والبداية كانت مع  الناقد الموسيقى أشرف عبد الرحمن، الذي يرى أن ألبوم "كل يوم من ده"، يُعد مغامرة وفكرة جديدة ولكنها نجحت، مشيرًا إلى إنتاج 20 أغنية في ألبوم واحد غير تقليدي، ورغم ذلك أقبل عليه الجمهور، ويعود ذلك لذكاء الشركة المنتجة لأن نجاح أغنية أو اثنين من الألبوم، يعني نجاح للألبوم ككل، فإذا استمع للأغنية الواحدة مليون شخص، فهذا يُعد نجاح كبير بالنسبة للعدد الكبير للأغاني بالألبوم، التي تساعدهم على التنوع والانتشار والمشاهدة بشكل واسع، والتي تُعد وسيلة من وسائل التسويق الجديد والعصرية التي تتفق مع التقدم التكنولوجي لهذا العصر.

أقرأ أيضاً : 

نكشف سر أغنية محمد حماقي التي استغرقت 15 عامًا لإعدادها

وأشار عبد الرحمن إلى تعطش الجمهور لمثل هذه الأغنيات من المطرب محمد حماقي، الذي استغرق قرابة الـ 3 سنوات لإنتاج الألبوم، مضيفًا، "جعل الجمهور في حالة فضول لسماع الأغاني الجديدة الموجودة في الألبوم، وزاد الإقبال عليه خاصة أغنية (صور)، للمؤلف أيمن بهجت قمر، التي تمس جانب معين لدى الناس وخاصة الذكريات والحنين للماضي، مشيرًا إلى خروج بعض الأغاني من الإطار العاطفي التقليدي وأصبحت تتحدث عن قضايا عامة.

وأرجع الناقد أشرف عبد الرحمن، إقبال الجمهور على ألبوم حماقي إلى عدة أسباب، أبرزها المهرجانات، قائلًا، "الجمهور أصبح مستاءً من كمية الإسفاف الموجود في أغاني المهرجانات والمنتشرة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل الجمهور يُقبل على الألبوم بشكل كبير بأغانيه وكلماته وموسيقاه الراقية.

واستطرد قائلًا، "تأتى أغنية (ياغربة) من الأغاني بالألبوم، التي تمس المشاعر لدى الجمهور بالحالة الدرامية الموجودة بالأغنية، فقد استطاع حماقي الكشف عن كلمات وأغاني تُعبر عن الجانب العاطفي الإنساني لدى الناس، ما جعل الألبوم متنوع وكل أغنية تعبر عن حالة معينة بذاتها".

أما الموسيقى، فبيّن، "الموسيقى متشابهة في معظم الأغاني ويرجع ذلك إلى وجود موزع موسيقى واحد للألبوم، ماعدا أغنية (يا ستار)، والتي يُعد لحنها مختلف عن بقية الأغاني بها ريتم شرقي جديد.

وأوضح أن كلمات الأغاني التي قام بتأليفها المؤلف أيمن بهجت قمر، تُعد أنجح الأغاني في ألبوم "كل يوم من ده"، مضيفًا، أن قمر كتب أغاني غير تقليدية مميزة ومتنوعة، وقدم حماقي بشكل جديد، أخرجه عن إطار عاطفي محدد لقضايا عامة متنوعة تمس الناس.

وعن غياب الفنان محمد حماقي 3 سنوات والعودة بألبوم، أثنى عبد الرحمن، على تلك الخطوة، قائلًا، "حماقي يغيب ويعود بانطلاقة كبيرة، ويعد صدور الألبوم في هذا التوقيت به ذكاء من حماقي والشركة المنتجة، على الرغم من تكرار عدد من الأغاني بالألبوم".

الناقد الفني محمد عدلي

وأكّد الناقد الفني محمد عدلي، على أن ألبوم "كل يوم من ده"، مختلف عن كل ألبومات حماقي من حيث الحجم، التي تصل لـ 20 أغنية مع نوعية الأغاني المختارة، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى لحماقي أو مطرب عربي أن يتخطى كل هذا الكم من عدد الأغاني.

ولفت عدلي إلى أن محمد حماقي، يعتمد في تحضير ألبوماته على مدرسة التحضير الطويل التي يستغرق خلالها سنوات لتقديم أغاني كثيرة وجديدة، قائلًا، "نوعية الأغاني المقدمة بالألبوم منها الجديد الذي حمل طابعًا اجتماعيًا قدمها على استحياء بألبومات سابقة له وكانت عبارة عن أغنية ليس أكثر من ذلك على عكس وجود أكثر من أغنية بهذا الألبوم".

وأشار إلى أغنية "صور" و"يا غربة"، التي أخذت شكلًا مختلفًا تمامًا، وأخرجت حماقي من فكرة المطرب العاطفي الذي تعود عليه جمهوره، وخلق شكلًا جديدًا مختلفًا له مع الموسيقى الجديدة، التي قدمها ببعض الأغاني التي تُعد جديدة في الوطن العربي.

واضاف، "حماقي معروف عنه أن له منطقة معينة في معظم ألبوماته لا يزيد أو يقل عنها، فهو حريص على ذلك في معظم ألبوماته ويحاول دائمًا تقديم مزيكا مختلفة السوق وعن منافسيه، وهذا ما يشغله أكثر من فكرة المبيعات، مما يُحسب له ويميزه عن غيره".

وبيّن أن فكرة تقديم 20 أغنية في الألبوم لها مزايا وعيوب أيضًا، قائلًا، "الميزة هي تعدد وتنوع الأغاني المختلفة، أما العيب أن الجمهور لا يستطيع اللحاق في استماع الأغاني، مما يجعله يضع انطباعًا سيئًا على بعض الأغاني، مضيفًا، "البوستر الدعائي لألبوم حماقي غريب وغير مفهوم، ولكن بشكل عام فالألبوم عليه ردود إيجابية على عدد كبير من الأغاني، وساعده في ذلك وجود الملحن عزيز الشافعي، الذي يُعد أحسن ملحن في مصر في الوقت الجاري، مع وجود المؤلف أيمن بهجت قمر، الذي أعاد أغاني الحنين إلى الماضي، وتقديم أغاني بشكل جديد مثل أغنية (يزلزال).

قد يهمك أيضًا :

حماقي يتألق في أقوي حفلات "موازين" و بأغنية "راي" ودويتو "أم الدنيا"

ممدوح موسى يُنعي "عمة" الفنان محمد حماقي

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رمزي يُهاجم الحسابات المزورة على"فيسبوك"