أخبار عاجلة
أساور الماس تتربع على عرش موضة 2019 -
بأفكار بسيطة جددي معطفك القديم على طريقة ريهام سعيد -
صبغات لتغطية الشعر الشايب وإبراز جمال لون البشرة -
طرق اختيار الشامبو المناسب لنوعية شعرك للعناية به -

قصة إبريق الزيت

قصة إبريق الزيت
قصة إبريق الزيت

ما اشبه الامس باليوم... وقصة إبريق الزيت... عنيت حكاية الزيت تلك.. وذاك المساء الذي وقف فيه رفيق الحريري بوجه شاحب وغريب وقف وحيداً ليواجه بصدره الخالي خناجر اخوة ظنهم اخوة لن تمتد أيديهم لسلبه حياته وان امتدت ألسنتهم على شخصه وشرفه...

وكان الانفجار الكبير الذي قضى على جسد رفيق الحريري وخلده أسطورة في اذهان جيل كامل من البشر الذين عاصرو ذاك الرجل الرؤيوي وان لم يعرفوه عن قرب..

ذاك الغياب الذي خلد رفيق الحريري نقطة امن وامان في قلوب محبيه وان لم يتعرفو على إنسانه عن قرب..

وجاء سعد الحريري ابن ذاك المارد الشهيد الذي جعل المعروف في غير أهله مراراً وتكراراً..

حاولوا على مدى السنوات تقظيمه وإحراجه وإخراجه ومحاربته بماله وعرضه...

حاولوا استفزاز شارعه مراراً وتكراراً غير ابهين بتعابير لا يعرفون عنها حتى لفظها لانهم ببساطة هم يعيشون خارج منظومة الدولة والوطن والجمهورية والبلد الذي لا يكبر عليه احد وان طغى فيه وتكبر وتجبر..

فماذا يعني لهم الاقتصاد؟ ولهم اقتصادهم الذي شرعوه على أسس غير مشروعة...

 وماذا تعني لهم الليرة ولهم عملاتهم القذرة التي تحتاج الى غسيل علها تعرف بعضا من النظافة ...

 ولهم شرفهم الذي يعتدون به ويجعلوا منه مادة دسمة لمحاربة سعد الحريري وكل ابناء الوطن بشرفهم وأعراضهم..

ولهم تاريخهم الذي نقدر لكنهم هم من لا يأبهون به ففي كل يوم يسيؤون لذاك التاريخ ويجعولون من الوطن الذي شكل لهم رافعة ودعماً أرجوحة في أيدي الغرباء الطامعين..

ما اشبه الامس باليوم، انها قصة إبريق الزيت، وحكاية الاب التي تتكرر مع الابن.. فهم يتطاولون يحاولون اغتيال الرجال بالألفاظ والشتائم والكلام يخططون ينفذون ويقتلون .. ثم يتنادون الى مجالس العزاء يتباكون فيها ويوهمون الناس انهم يحاولون ترميم ما تبقى من وطن دمرته الحريرية السياسية كما يدعون..

نعم الحريرية السياسية التي لم تستطع حتى اليوم اجبار هؤلاء القوم على الدخول في منظومة الدولة بكل ما تفرضه هذه المنظومة من دفع الضرائب وعدم التهرب من الرسوم وعدم اللجوء الى الطرق غير المشروعة في التجارة والاستيراد وعدم الاعتداء على الأملاك العامة بما فيها الأملاك البحرية..

سعد الحريري واضح جداً يا صديقي الذي لا اعرفك ان لهم لبنانهم ولك لبنانك لبناننا ..

وفي نهاية قصة إبريق الزيت هذه لا يسعني الا ان أقول سعد الحريري حماك الله ..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى