أخبار عاجلة
بولس عن التشكيل: في فيتو حزب الله.. نقطة عالعقدة -
فيسبوك تختار مدير إداري جديد لها في منطقة الشرق الأوسط -
الولايات المتحدة تسعى لاحتكار الذكاء الاصطناعي -
حريق في رأس الدكوانة -
 هل للبنان دور في إنهاء الازمة الخليجية؟ -
سقطت من شباك منزلها في البربير والأسباب مجهولة -
الراعي يلتقي البابا فرنسيس -

فيصل كرامي.. نائب «ليس من كوكبنا»

فيصل كرامي.. نائب «ليس من كوكبنا»
فيصل كرامي.. نائب «ليس من كوكبنا»

 

في مواجهة الحريرية السياسية خرج فجأة من فانوس "" الأصفر مجموعة نيابية تطلق على نفسها اسم "السنّة المستقلين"، وتتألف من 6 نواب لا يربطهم إلاّ الولاء للنظام السوري ومعارضة وغطاء شرعي منحهم إياه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله فتداعوا على إثره من البقاع وبيروت وطرابلس والضنية والجنوب وأعلنوا أنّهم "المستقلين"، وأنّ القانون النسبي يضمن لهم مقعداً حكومياً!

فمن هم المستقلون؟

هم فيصل كرامي (تيار الكرامة - طرابلس)، جهاد الصمد (الضنية)، عدنان طرابلسي (الأحباش - بيروت)، عبد الرحيم مراد (حزب الاتحاد - البقاع الغربي)، قاسم هاشم القيادي في حزب البعث السوري (كتلة التنمية والتحرير - شبعا) والوليد سكرية (حزب الله - الهرمل).
ومع أنّ هاشم وسكرية هما المرشحان السنيان الدائمان للثنائية الشيعية، فالأوّل أمير "كتلة برّي" في شبعا والثاني ما كان ليستأثر بمقعد نيابي  لولا التكليف الشرعي الانتخابي لحزب الله وشعارات المقاومة والشهداء التي حوربت بها الأصوات المعارضة إضافة إلى الترهيب والتهويل والتزوير، ومع أنّ "الصمد" معروف بالولاء المطلق للنظام السوري ولحليفه اللبناني حزب الله، إلا أنّ كل ذلك لا يفسد "هاجس" الاستقلالية لدى الطامحين للكرسي والباحثين عن لقب "المعالي".
فالهوية المستقلة لهؤلاء لا يؤثر على شفافيتها بالنسبة إليهم لا ارتباط بعضهم الوثيق (قاسم وسكرية) بحزب الله وحركة أمل، ولا حتى الشكر العلني الذي وجهه النائب فيصل كرامي لأمين عام حزب الله بعد اجتماعه مع معاونه السياسي. 

وفيما لا يرى الوريث السياسي لـ"آل كرامي" أي شائبة في إنتاج وإخراج فيلم " المستقلون" في حارة حريك، وكّل نفسه في المقابل محامياً للدفاع عنها متحصناً بحنكة سياسية مفقودة وبمعرفة تاريخية لا ترقى إلى مستوى نائب لبناني متدرج من بيت سياسي عريق. فالفيصل الذي تفرّغ مؤخراً لموقع "تويتر" وفي يمناه هاتفه الذكي يراقب عبره كل شاردة وواردة فيما عقله الراشد الواعي متيقظاً دائماً للانقضاض على أيّ صوت يعارض الصورة المستقلة التي اخترعوها، أبدع في ردّه الأدبي - الثقافي على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي سأل في تغريدة تويترية "مستقلون عن من؟". 
فأجاب الفيصل متحصناً بمنطقه السياسي الأعرج "السنّة المستقلون الذين اعجزك ايجاد تعريف لهم لدرجة الذهاب الى بغداد والبحث في شارع المتنبي عن الكتب، هم السنّة اللبنانيون الذين لم يكونوا تابعين لتشكيلة من الدول الاجنبية والعربية خلال تاريخهم السياسي". 

هذا الرد الذي أطلقه النائب الشاب الباحث عن مقعد وزاري بأي ثمن، لا يعني فقط جهله بأقرانه "المستقلين" وإنّما يعني كذلك سذاجة في التعاطي حتى مع تاريخ بيته السياسي. هذا البيت الذي لطالما كانت البارودة السورية حليفة له، ابتداء من الجدّ عبد الحميد كرامي الذي كان يعارض قيام دولة الكبير ويصر على الوحدة مع سوريا ووصولاً إلى السياسي الراحل عمر كرامي الذي خدم مصالح النظام السوري في لبنان حتى جيء به رئيساً للحكومة في عهد الرئيس اميل لحود، وهذا ما لم يحمل وزره عمر فاستقال لاحقاً استجابة للضغط الشعبي الذي تلا اغتيال الشهيد رفيق الحريري.

وبعيداً عن هذا الغباء السياسي في الحديث عن الهوية المستقلة، لا بدّ للفيصل قبل أن يغرد أن يقرأ أكثر عن الشخصيات التي تكونت منها جماعة "السنة المستقلون"، طالما أنّه يطمح لتمثيلها افي الحكومة المقبلة، فالنائب عبد الرحيم مراد مثلاً، معروف بانتمائه الناصري وبتأسيسه لتنظيم ناصري اسمه "بعث الثورة"، كذك لا يخفى على أحد أنّ لمراد مفتاحين على الدول العربية، الأوّل سوري والثاني سعودي.
أما فيما يتعلق بالأحباش، فعلى الفيصل أيضاً مراجعة التحرك الاحتجاجي الذي تداعوا إليه بالأسلحة البيضاء في العام 2001 وتهديدهم بـ «البلطات» معارضي الوجود السوري في البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالوثائق القطبة الخفية وراء تهجم السيده العفيفة الشريفة زينب نوري يوزار ببيان فاحش استهدف المرجعية السنية...
التالى كتاب مفتوح الى دولة الرئيس نبية بري بخصوص معمم الفتنه